قدم المستشار أحمد الكمالي رئيس وفدنا الوطني المشارك في دورة الألعاب الآسيوية الحالية للشباب التي تستضيفها سنغافورة حتى بعد غد، اعتذاره كرئيس اتحاد ألعاب القوى للشارع الرياضي الإماراتي لعدم الفوز بميدالية لأم الألعاب في الدورة، وقال رغم تأهل عدائينا علي موسى علي شيبة وجاسم محمد عبدالرؤوف وخالد وليد يوسف راشد الشحي في سباقي 100متر عدو و400 متر عدو ومسابقة الوثب الطويل، وفريق التتابع إلى نهائيات مسابقاتهم، إلا أن الخلل ليس من الهيئة العامة للشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية الوطنية لكنه عدم إعدادنا للاعبين بالشكل الصحيح للمشاركة في مثل تلك الدورات.
وأضاف رغم تجاوز بعض الدول المشاركة عن مسابقات ألعاب القوى في دورة آسيا للشباب عن المرحلة السنية المحددة بمواليد عامي 1993 و1994، إلا أن هذا لا يعتبر عذراً حقيقاً، وإذا أردنا البقاء في ميدان أم الألعاب، فعلينا أن نكون دائمي الاستعداد، ويجب على الجميع دعمنا سواء أولياء أمور أو جهات عمل، إلى جانب الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية لأن القضية لا تخص ألعاب القوى وحدها لكنها قضية دولة ورياضة بأكملها.
قال رئيس اتحاد ألعاب القوى، يجب علينا التكاتف والتعاون للوقوف وقفة واحدة لتأكيد ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الفقرة 7 من استراتيجية الحكومة الصادرة يوم 17 إبريل عام 2007، وهو «الرياضة ميداليات وكؤوس وجوائز وعزف سلام وطني».
اجتماع عمومية المجلس الآسيوي
من ناحية أخرى، وعلى هامش دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب، عقد الاجتماع 28 للجمعية العمومية للمجلس الاولمبي الآسيوي برئاسة الشيخ احمد الفهد الاحمد الصباح الذي اعتذر في بداية الاجتماع عن عدم تمكنه من حضور فعاليات حفل افتتاح الدورة الآسيوية، مشيدا في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي بذلتها سنغافورة والجهات المنظمة لانجاح المحفل الشبابي القاري الاول، وأعرب عن الفخر باستضافة سنغافورة للدورة التي وصفها ب«الناجحة»، مبينا ان كل التقارير تشير الى نجاح الدورة التي حضرتها 43 دولة آسيوية، وقال دائما نتذكر وبفخر نجاح دورة الألعاب الاولمبية في بكين وطوكيو وسنغافورة، مؤكدا استعداد المجلس لتقديم افضل بيئة لإنجاح الألعاب والرياضات.
واضاف سنواصل العمل من اجل التضامن والوحدة لتحقيق اهدافنا، مبينا ان آسيا ستقف وبقوة مع سنغافورة ليس فقط لاستضافة دورة الالعاب الاسيوية الاولى للشباب وانما في استضافة دورة الالعاب الاولمبية للشباب العام المقبل، وقدم رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد، التهنئة إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة توليه رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية، وإلى سعيد عبدالغفار لتوليه منصب الأمين العام للجنتنا الوطنية، كما قدم جوائز الاستحقاق بمناسبة نجاح دورة الالعاب الاسيوية الاولى إلى كل من نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع في سنغافورة ورئيس اللجنة (ان او سي) تي تشي هيت ورئيس مستشاري اللجنة ناج سير مينج.
إهداء درع اللجنة الوطنية
قبل نهاية الجلسة الأولى لاجتماع الجمعية العمومية، قام وفدنا الرسمي الحاضر في الجمعية وضم محمد فاضل الهاملي نائب الرئيس الثاني لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، ومحمد الكمالي والمستشار أحمد الكمالي عضوي المجلس، باهداء درع اللجنة الوطنية التذكاري إلى الشيخ احمد الفهد الاحمد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وحصل الحضور على راحة قصيرة لتناول وجبة الإفطار.
اقتصر جدول أعمال الجلسة الثانية لاجتماع الجمعية العمومية على مناقشة عدة امور تتعلق بعمل لجان المجلس منها تقرير حول القواعد والقوانين قدمه الشيخ طلال فهد الاحمد الجابر الصباح، وآخر عن عمل اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية الشتوية السابعة، كما قدم نائب الرئيس هوانج فينه جيانج تقريرا حول تنظيم فيتنام للبطولة الآسيوية داخل الصالات المغلقة.
وتقريراً آخر من نائب الرئيس العماني حبيب مكي حول بطولة مسقط للرياضة الشاطئية التي تستضيفها بلاده خلال ديسمبر/كانون الأول المقبل، وتقريراً حول تنظيم الدورة الآسيوية للشباب في سنغافورة، وتقارير أخرى حول دورة بانكوك للالعاب القتالية، وعن وسط آسيا، وآخر للشيخ عيسى بن راشد آل خليفة من غرب آسيا، ولسيرمينج نج حول اللجنة الاستشارية، ومن الامير فيصل الحسين حول السلام من خلال الرياضة، وحول اللجنة الرياضية من وي جيزهونج ،كما قدم يوكو اراكيدا تقريرا حول الرياضيين الآسيويين.
رغبة في استضافة آسياد 2018
تطرق الاجتماع الى تحديث التضامن الاولمبي، كما أطلع على تقرير اللجنة الاولمبية المنظمة للالعاب في لندن عام 2012، اضافة الى العرض الذي ستقدمه اللجنة المنظمة الاولمبية للالعاب التي تعقد في سنغافورة العام المقبل، اضافة الى عرض مقدم من اللجنة المنظمة للالعاب الاولمبية في فانكوفر عام 2010، وعرض مقدم من الاتحاد الدولي للتزلج على الماء.
لم يخل الحديث قبل انعقاد الجمعية وفي حفل العشاء الرسمي الذي أقامه المجلس الأولمبي الآسيوي، من الحديث عن رغبة دبي بتنظيم دورة الألعاب الأولمبية 2020 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولقى العرض تجاوباً كبيراً من الوفود الآسيوية المتواجدة في سنغافورة، إلى جانب رغبتهم في تقدم الإمارات بطلب لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2018، والذي تقدمت لطلبها حتى الآن رسمياً الهند، وشفهياً ماليزيا.
سنغافورة -إيهاب زهدي

