بدأ العد التنازلي لمعسكر العين الذي يستعد من خلاله للموسم الجديد حيث تنتظره تحديات كبيرة يستهلها بمباراة السوبر التي تجمعه كبطل للكأس ببطل الدوري علاوة على البطولات المحلية الثلاث وفي مقدمتها دوري المحترفين في نسخته الثانية وكأس رئيس الدولة وكأس اتصالات حيث يدافع الزعيم عن لقب البطولتين بعد حصوله عليهما بالموسم المنتهي، إلى جانب بطولة الأندية الآسيوية الأبطال التحى يعود لها الفريق بعد غياب.
وسيبدأ معسكر الفريق البنفسجي كمرحلة أولى بالاختبارات الطبية في حين سيكون التجمع الداخلي في الخامس عشر من الشهر الجاري ومن ثم سيغادر الفريق في الثالث والعشرين من الشهر نفسه إلى سويسرا حيث سيقيم هناك بمنطقة جبلية لمدة عشر أيام في أولي بداية التحضيرات البدنية مستفيدا من الطبيعة الجبلية هناك ومن ثم سيرحل في الرابع من أغسطس إلى إسبانيا حيث سيؤدي هناك مباريات تجريبية بالتدريج ويختتمها بمواجهة فالنسيا قبل أن يعود للدولة.
دمج
وينتظر أن يرافق الفريق في معسكره الخارجي 35 لاعبا بمن فيهم لاعبو فريق الرديف الذي سيتم دمجه في الفريق الأول ليحظي بذات الإعداد وهو النهج الذي انتهجته الإدارة العيناوية كما صرح بذلك الدكتور رشيد الطوسي مدير القطاع الرياضي في وقت سابق.
ويأمل الفريق العيناوي في المحافظة على المكتسبات التي حققها الموسم المنصرم بحصوله على لقبي الكأس وكأس اتصالات مع العمل على إضافة المزيد من الألقاب لرصيده بالموسم الجديد بما في ذلك درع الدوري بنسخته الثانية وبطولة أبطال آسيا التي نال شرف الحصول على أول ألقابها بموسم 2003.
وكان العين عاد بعد غيبة إلى منصات التتويج ليحقق قفزة نوعية بعد حصوله على بطولتي كأس الرابطة وكأس رئيس الدولة ومنافسته حتى الأمتار الأخير على درع الدوري وذلك بعد جهود كبيرة من الإدارة ودعم لا محدود من شيوخ النادي حيث بدأت تباشير العودة القوية للزعيم من خلال المعسكر الخارجي الناجح بالموسم السابق والذي سادته روح التعاون والانسجام والمعنويات العالية لدي اللاعبين وهو ما انعكس بوضوح في المباريات التي خاضها بالدوري ليحقق نتائج متميزة أسعدت جماهيره فضلا عن مكاسب أخرى تمثلت في ظهور عدد من اللاعبين الشباب الذي قدموا أنفسهم على أفضل نسق خلال المباريات التي شاركوا فيها مع الفريق ما يؤكد أن العين موعود بمستقبل مشرق.
طلحة عبدالله
