خرج الاجتماع الذي عقده اتحاد الرياضات البحرية ممثلا في اللجنة الفنية الخاصة بمتابعة إجراءات الأمن والسلامة في سباقات الزوارق السريعة والقوارب الخشبية مع متسابقي القوارب الخشبية السريعة بالعديد من التوصيات المهمة في الطريق إلى تحقيق شعار الأمن والسلامة في المنافسات المختلفة للموسم البحري الجديد 2009-2010.
وحظي الاجتماع الذي عقد بحضور محمد عبدالله حارب وسيد احمد بن صالح وعادل عبد الفتاح ممثلي اللجنة والنخبة من المتسابقين باهتمام بالغ كونه سيكون النقطة الأساسية لانطلاق العمل في التعديلات الجديدة في القانون وشكل الآلة الذي سيتحدد لاحقا من قبل المسئولين في اتحاد الرياضات البحرية.
ومثل المتسابقين محمد ماجد الروم بطل سباقات المواسم الأربعة الماضية وراشد المري احد ابرز المشاركين في النشاط وخليفة بن ذيبان وعبدالله النوبي احد اكبر ملاك القوارب الخشبية السريعة حيث اتسم اللقاء بالوضوح والصراحة في تحقيق المبادئ الأساسية للأمن والسلامة وخرج الاجتماع بثمار تمثلت في تفهم المتسابقين لرغبة الاتحاد في تطوير النشاط والمحافظة على سلامة المشاركين.
واتفق الأطراف على ضرورة الإسراع في إصدار ما يلزم من توجيهات وتعليمات بخصوص الرؤى الجديدة حتى يتسني لهم إجراء أي تعديل على الآلة قبيل انطلاق الموسم الجديد وإجراء ما يلزم من تجارب خاصة فيما يتعلق بتخفيض سرعات القوارب وخفض الماكينات وتغيير المراوح وتحديد الأوزان وغيرها من الأمور.
ورأى راشد المري ان تحديد معدلات السرعة في السباقات أمر مهم حتى تتبلور الفكرة لدي المتسابقين وعليها يتم إجراء التعديلات المسموح بها في حدود المعقول في كل محمل خشبي مع إعطاء الفرصة الكاملة لإجراء التجارب خاصة قبيل اتخاذ قرار اعتماد تخفيض ارتفاعات الماكينة.
وبدوره قال عبدالله النوبي ان التدخل في المسائل الفنية وخاصة أجزاء الماكينة فيما يتعلق ب(البيكب وتار) من شأنه أن يقلص كثيرا من سرعة القوارب بنسبة تصل إلى اقل من 5% الأمر الذي يساعد في الحد من خطوة السرعة ويساعد في المحافظة على أبنائنا المتسابقين.
وقدم خليفة بن ذيبان مقترحات تتمثل في تعديل كبير على الآلة والقارب بزيادة وزنه مثلا ليصل إلى 1500 كلغ مما يجعل أمر السرعة يقل واقترح بان يتم تعديل طول القارب إلى 35 قدما بدلا عن 29 في الطول والى 6 أقدام في العرض الأمر الذي يضمن السلامة في خفض السرعات الحالية والتي تتجاوز 75 ميلا بحريا. ومن جانبه ابدى الروم ملاحظته حول التجاوزات التي تحدث عادة في القوارب داعيا الجميع إلى الالتزام بما يتوصل إليه أعضاء اللجنة الفنية لان ذلك يخدم مصلحة الجميع ويضمن السلامة.
وفي ختام الاجتماع توجه محمد حارب بالشكر الجزيل إلى المتسابقين على الحضور والمشاركة منوها إلى ان التوصيات التي خرج بها الاجتماع ستكون في مقدمة الأولويات للجنة التي ستحتكم إلى ما هو جدير بتحقيق الأهداف التي تضمن امن وسلامة المتسابقين فقط وستتعامل بحزم تجاه أي تجاوز قد لا يتوافق مع أهداف اتحاد الإمارات للرياضات البحرية.
