لا تزال منتخباتنا المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب التي تستضيفها سنغافورة حتى يوم 7 الجاري، تبحث عن ميدالياتها الأولمبية الأولى التي سبقتنا إليها اليمن والكويت وقطر رغم اقتراب نهاية الدورة بوصول ألعاب القوى اليوم إلى ختام منافساتها، والتي نعيش معها على الأمل بالفوز بميدالية مع نهائي سباق 4- 200 متر تتابع الذي شهد تألق عدائينا خالد وليد يوسف راشد الشحي وصالح عبدالرحمن عبدالله وجاسم محمد عبدالرؤوف وعلي موسى علي شيبة في نصف النهائي واحتلال فريقنا المركز الثالث، كما تأهل صالح عبدالرحمن عبدالله إلى نهائي سباق 110 امتار.حواجز بعد احتلاله المركز الرابع في نصف النهائي بزمن (69. 15) ثانية.

بينما تدخل مسابقة كرة «سلة الشوارع» مرحلة دور الثمانية والمباريات التصنيفية اليوم بعد نهاية لقاءات الدور نصف الدور الأول الذي شهد خسارة منتخبنا لمباراته الأولى أمام تايلاند 18-22، وهي نتيجة غريبة تثير العديد من علامات الاستفهام بعد المعسكر الخارجي في تركيا الذي وصف ب«الناجح»، إذ تقدم فريقنا في الشوط الأول 10-2، لكنه في الشوط الثاني لم يستطع الفوز سوي بنقطتين مقابل 9 نقاط لخصمه ليحافظ «الأبيض» على تفوقه 12-11، لكن منتخبنا واصل تراجعه ووضح الإرهاق على لاعبيه ولم يسجل سوى 6 نقاط مقابل 11 نقطة لتايلاند لتفوز بمباراتها الأولى، ثم تفوز بمباراتها الثانية ضمن المجموعة الأولى بصعوبة على فلسطين 30-23، وتضمن تأهلها إلى دور الثمانية بعد انسحاب منتخب ماليزيا للسلة من المجموعة.

وشهدت باقي مجموعات مسابقة كرة السلة، فوز سريلانكا بسهولة على قطر ونيبال في المجموعة الثانية 34-4 و33-11، والفلبين على منغوليا وإيران 34-11 و27-26 في المجموعة الثالثة التي شهدت أيضاً فوز اليابان على الأردن 33-8، وفي المجموعة الرابعة فازت الصين على أوزبكستان وسنغافورة 33-10 و34-21، والهند على أوزبكستان 33-9.

ويبدأ الراميان محمد سالم سعيد وعبيد عبدالله القايدي تدريباتهما الرسمية في مسابقة 10 أمتار مسدس استعداداً للمشاركة في المسابقة التي تقام غداً، ويواصل لاعب الشراع سيف إبراهيم خميس الحمادي ومدربه عمر بازرعة، صراعهما مع الأمواج والأحوال الجوية السيئة التي تشهدها سنغافورة هذه الأيام وأدت إلى تأخر انطلاق سباق أمس الأول إلى ما بعد الظهيرة بسبب الأمطار الغزيرة وعدم استقرار حالة البحر.

كما يبدأ منتخبنا الوطني للبولينجغصراع الفرق الذي ينطلق اليوم وتقام مسابقاته عل مدار يومين، ويعتبر منتخب البولينج الوحيد من بعثتنا الرسمية الذي لم يقم أي معسكرات أو مشاركات خارجية قبل دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب، حيث طار من تدريبات داخلية في أبوظبي إلى سنغافورة مباشرة، ووضح ذلك على أداء اللاعبين في مسابقة الفردي التي شارك فيها 59 لاعبا واحتلوا فيها مراكز متأخرة، حيث جاء اللاعب سلطان محمد شليويح القبيسي ومطر مبارك مطر المنصوري وعبدالله عارف محمد الملا وسعيد سعدي كامل العامري، في المراكز 35 و49 و51 و53، وكان السعودي فيصل سجادي أول العرب محتلاً المركز 18، وفاز بالميدالية الذهبية شيك ماك من هونج كونج، وبالفضية والبرونزية الكوريان الجنوبيان جي سوبارك وجونج جان.

خلفان: خسرنا بالأخطاء الدفاعية

أرجع خليفة عبدالله خلفان مدرب منتخبنا الوطني لكرة السلة، الخسارة أمام تايلاند إلى أخطاء فردية دفاعية حذر منها اللاعبين قبل المباراة. وقال انه درب اللاعبين على تجنب تلك الأخطاء خلال المعسكر الخارجي في تركيا قبل الدورة الآسيوية للشباب، إلا أن الإرهاق والإجهاد كان واضحاً على اللاعبين في الشوطين الثاني والثالث وأفقدهم تركيزهم في المباراة.

ووعد خليفة بتحسن الأداء في المباريات المقبلة، موضحاً أن الهدف الأول التأهل إلى دور الثمانية، وبعدها سيكون هناك حديث آخر مع الوضع في الاعتبار مدى قوة الفرق المشاركة والذي وضح من نتائج مباريات اليوم الأول.

عتيج: الامتحانات أعاقت البولينغ

قال أحمد عتيج ماجد المري مدرب منتخبنا الوطني للبولينج في دورة الألعاب الآسيوية للشباب، ان الضغط العصبي أثر على أداء اللاعبين في مسابقة الفردي وأفقدهم التركيز، إلى جانب قوة المنافسة من لاعبي الدول الأخرى المشاركة.

وأشار المدرب إلى أن منتخبنا الوطني لم يستعد بالشكل الكافي قبل الدورة الآسيوية، واقتصر إعداده على تدريبات داخلية لمدة 3 أسابيع في أبوظبي، ثم توقفت تلك التدريبات بسبب ظروف الامتحانات لمدة أسبوع، وعادت قبل أسبوع فقط من الدورة.

وقال ان لاعبي المنتخب لديهم كل العذر في الدورة الآسيوية لكونها مشاركتهم الخارجية الأولى، وللأسف جاءت بدون الإعداد اللازم، لكنهم مجموعة طيبة من اللاعبين ستكون نجوم الدولة في البولينج خلال السنوات القليلة المقبلة.

سنغافورة ـ إيهاب زهدي