* في زمن الهواية.. وفي هذا الوقت بالتحديد، وفصل الصيف يدخل شهره الحار المشبع بالرطوبة، لم يكن المرء بالكاد يفتش عن مجالس إدارات اتحاد الكرة والأندية الرياضية برؤسائها.
* وكذلك البحث عن لاعبين موضوعين على رأس لائحة الانتقالات وبرفقتهم وكلاء أعمالهم ليجدهم مجتمعين لتكملة ما تبقى لهم من أجندة ومن قرارات تعميمية.. وإبرام عقود مع مدربين وأجهزة فنية ولاعبين أجانب، مثلما هو حاصل هذه الأيام خلال فترة الراحة بين موسمين! وهي فترة عمل.
* وبعد انتهاء «سنة أولى» احتراف.. ظهرت كثير من المستجدات، وتغييرات في بعض مجالس إدارات أنديتنا الكبيرة وفي إحلال لجنة تنفيذية جديدة لرابطة المحترفين محل اللجنة التأسيسية السابقة وورثت عنها مسائل معلقة مهمة لم تحسمها جمعيتها العمومية في اجتماعها الوداعي الأخير وحولتها كتوصيات إلى اللجنة الاستشارية الفنية ـ المرجعية ـ بينها وبين اتحاد الكرة.
* ومجلس إدارة الاتحاد بهمومه الكثيرة لم يفرغ بعد من كل أجندته للموسم الرياضي الجديد «2009/ 2010» بعد أن استطاع اقناع الأندية الثمانية التي صنفت «درجة ثانية» إثر النتائج والمراكز التي حصلت عليها بتنفيذ قرار الهبوط الجماعي.
* إذ كان بعض من هذه الأندية قد قادوا تياراً رافضاً، ومطالباً بإرجاء تصنيفها لنهاية الموسم المقبل أو لما بعده. ولكن بلاغة رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي في الإقناع خلال اجتماعه بممثليها مكنته من تليين موقفها ونيل موافقتها، وإرضائها، بتقديم كل المساعدات لإنجاح الدرجة الجديدة لمصلحة كرة الإمارات.
* وأول هذه الترضيات، كانت تسميتها «درجة أولى» بقرار مرادف لتسمية الأولى السابقة بالدرجة الممتازة وذلك ضمن القرارات التي اتخذها المجلس في اجتماعه الأخير في 28 يونيو الماضي.
* والسؤال هل ستغير هاتان التسميتان من المستوى الفني لفرق الأندية الست عشرة التي توزعت على الدرجتين الجديدتين؟!
* فالدرجة الأولى التي هي أصلاً كانت قبل تطبيق الاحتراف «درجة ثانية» لن تكون بأي حال من الأحوال درجة ممتازة فنياً، وكذلك الدرجة التي أفرزها التصنيف هي في الحقيقة «درجة ثالثة» لن تصبح درجة أولى من ناحية المستوى أيضاً.
* كان الأمر سيستقيم منطقياً في رأيي لو سمى الاتحاد «دوري المحترفين» للأندية الممتازة، ويليه دوري الدرجة الأولى ثم دوري الدرجة الثانية.
* هكذا معقول وأخف وقعاً ولكن سبق قرار الاتحاد أي اجتهاد في هذا الشأن!
كلمات لها ايقاع
* هناك وعد بحدوث مفاجأة بعد إلغاء المجلس قيد اللاعبين غير المواطنين من أبناء المقيمين في المراحل السنية.
* وقد ظل الموهوبون من حملة جوازات الإمارات وأبناء المواطنات يترقبونها آملين حل مشكلة انضمامهم لفرق أنديتنا قبل انطلاق الموسم حلاً جذرياً.
* إذا كان الاتحاد والرابطة أقرا تطبيق قاعدة «3 + 1» للمحترفين وقيد ثلاثة أجانب في الممتاز واثنين في الأولى فأين أولئك من الإعراب؟!
