طالب المستشار أحمد علي الكمالي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اتحاد ألعاب القوى رئيس وفد الإمارات المشارك في دورة الألعاب الآسيوية للشباب، بعدم استعجال النتائج من اللاعبين المتواجدين مع منتخباتنا حالياً في سنغافورة، مشيراً إلى الهدف من مشاركاتهما في الدورة اكتساب الخبرة وبناء جيل مستقبلي للرياضة الإماراتية التي بدأت تتطلع إلى العالمية بطلبها استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2020.
وقال دورة الألعاب الأولمبية تحتاج إلى العديد من التجهيزات ليس فقط على صعيد المنشآت الرياضية والبنية التحتية وتحقيق المكاسب الاقتصادية، ولكن أيضاً بناء جيل رياضي قادر على الظهور بمستوى رائع في هذا المحفل العالمي والتنافس بقوة مع أبطال العالم، وهذا لن يأتي بين يوم وليلة ولكن يحتاج إلى سنوات طويلة من الإعداد المتماشي مع تطوير المنشآت، ويجب أن نعتبر الدورة الآسيوية الحالية للشباب بداية خطوة على الطريق الصحيح نحو المستقبل.
وأكد أنه بعد الإعلان عن نية دبي الجادة لدخول المنافسة على شرف استضافة الألعاب الأولمبية 2020، ستكون هناك مرحلة مقبلة من التفاؤل لدى الاتحادات الرياضية في الدولة بتوفير الميزانيات المالية اللازمة لإعداد وتجهيز رياضييها، وبالتالي ستكون هناك شروط محددة للموافقة على مشاركة رياضينا في البطولات الخارجية، ومحاسبة قاسية مع من لا يحقق المطلوب بعد توفير الميزانيات التي يطلبها، واشتراط التأهل المباشر الرياضي إلى بطولات العالم والدورات القارية ولندن 2012 للموافقة على مشاركته، وليس عن طريق بطاقة الدعوة، وأشار إلى أن اللجنة الأولمبية منذ فترة قامت بالفعل بمسح شامل على المنشآت الموجود بالدولة وتم وضع مخطط لكل ما يحتاجه ملف طلب تنظيم أولمبياد 2020.
وعن المشاركة الحالية لمنتخباتنا في الدورة الآسيوية الحالية للشباب في سنغافورة، قال إن الآمال معقودة على البولينج والرماية لتحقيق ميدالية إماراتية، وقال إن ألعاب القوى بعيدة عن تحقيق ميدالية في الدورة لأننا نشارك بالصف الثاني من الشباب من مواليد 1993 و1994، وهم في الحقيقة ناشئون وليسوا شبابا ونعدهم من الآن للمستقبل، أما بالنسبة لمنتخب رجال ألعاب القوى، فتأهل منه فعلياً على عبيد شيروك وعمر جمعة بلال للمشاركة في سباقي 400 متر. حواجز و200 متر عدو في بطولة العالم خلال أغسطس المقبل في العاصمة الألمانية برلين ولديهما زمناً قدره (60. 49) و(72. 20) ثانية.
وأشار إلى إقامة اتحاد ألعاب القوى معسكرات خارجية للاعبي منتخباتنا الوطنية من مختلف المراحل السنية، وتضم تلك المعسكرات 52 لاعبا منهم لاعبان في الجزائر، و3 في مصر، و18 في بلغاريا التي جاء منها لاعبونا الحاليين في سنغافورة، و8 في السويد، واثنان في كل من بلجيكا وفرنسا، والآن بات المنتخب الأول مع السعودية هما أفضل المنتخبات الخليجية.
