يبدأ منتخبنا الوطني للرماية اليوم مشواره في دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب التي تستضيفها سنغافورة حتى يوم 7 يوليو المقبل، بالتنافس على ميداليات الرماية بالبندقية لمسافة 10 أمتار ويمثلنا فيها الراميان سالم مطر القايدي ومحمد أحمد بن قاسم، وينتظر زميلاهما محمد سالم سعيد وعبيد عبدالله القايدي بعد غد للمشاركة في مسابقة الرماية لمسافة 10 أمتار بالمسدس، وتقام المنافسات على ميدان سافرا ياشين للرماية الذي يبعد 21 كيلومترا عن القرية الأولمبية ويسع 200 متفرج.
تتطلع آمال أعضاء البعثة الإماراتية في سنغافورة للرماية للفوز بميدالية قارية على اعتبار أن لاعبيها الأكثر خبرة بين باقي أعضاء الوفد المشارك في الدورة الآسيوية، إذ سبق أن فاز محمد أحمد بن قاسم الشحي وسالم القايدي بفضيتين في البطولة العربية بقطر عام 2008، بالإضافة إلى طيرانهم من تايلاند إلى سنغافورة بعد معسكر تدريبي خارجي مشترك مع إيران وتايلاند، ويقول إداري منتخب الرماية عبدالله خليفة على دلموك، أن الهدف الأساسي من المشاركة في الدورة الآسيوية تحقيق 550 نقطة للتأهل لتمثيل الدولة في دورة الألعاب الآسيوية العالمية للشباب العام المقبل في سنغافورة أيضاً.
بينما تتواصل باقي مشاركاتنا في الدورة الآسيوية من خلال مباراتي منتخبنا الوطني للسلة مع بنغلاديش ثم فلسطين ضمن المجموعة الأولى لمسابقة «سلة الشوارع» التي يمثلنا فيها اللاعبون خميس عتيق خميس زعل ومبارك خليفة عبدالله خلفان وحمد حمدان احمد ومحمد أحمد عبدالله احمد، كما يواصل لاعبي منتخبنا للبولينج سلطان محمد شليويح القبيسي .
وعبدالله عارف محمد الملا وسعيد سعدي كامل العامري ومطر مبارك مطر المنصوري مشوارهم بالتنافس على التأهل للعب على ميداليات الفردي من التاسعة حتى الثانية عشرة من صباح اليوم الذي يشهد أيضاً صراع لاعبنا سيف إبراهيم خميس الحمادي مع الأمواج ومنافسيه على ميداليات الشراع لطراز بنجي بايت، ويبقى الأمل قائماً في ألعاب القوي مع مشاركة خالد وليد يوسف راشد الشحي في الوثب الطويل، وجاسم محمد عبدالرؤوف في سباق 400 متر عدو.
الجدير بالذكر، أن اليمن انتزعت أول ذهبية للوفود العربية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية للشباب بفوز عدائها وليد صالح على بسباق 1500 متر جري مسجلاً زمناً قدره (91. 00. 4) دقيقة، وجاء الهندي راؤول كيمار والإيراني أمير بيار في المركزين الثاني والثالث وحصلا على الميداليتين الفضية والبرونزية بعد أن سجلا (01. 05. 4) و(32. 05. 4) دقائق بالترتيب، بينما احتل عداء منتخبنا الوطني عبدالله عباس جمعة في المركز العاشر مسجلاً (98. 50. 4) دقائق، وخرج زميله على موسى على شيبة من تصفيات سباق 100 متر عدو محتلاً المركز السادس في مجموعته بعدما سجل (74. 11) ثانية.
كما أضافت الكويت وقطر فضيتين للرصيد العربي في الدورة الآسيوية عن طريق الغطاس الكويتي راشد الحربي في مسابقة الغطس من ارتفاع 3 أمتار، واللاعبة القطرية الآن في الوثب الطويل مسجلة (06. 5) أمتار بعد التايلاندية جوولا، وقبل السنغافورية كوين اللذين فاز بالذهبية والبرونزية وسجلا (58. 5) و(94. 4) أمتار.
تتصدر الصين جدول ميداليات دورة الألعاب الآسيوية للشباب مع نهاية اليوم الأول برصيد 3 ذهبيات، وتأتي الهند ثانية بذهبية وفضية وبرونزية، واليابان ثالثة وتايوان رابعة برصيد واحد قدره ذهبية وفضية لكل منهما، واليمن وتايلاند خامساً وسادساً بذهبية لكل منهما، وكوريا الشمالية سابعة بفضيتين، ولكل من هونج كونج والكويت وقطر فضية، ولكوريا الجنوبية وسنغافورة البلد المضيف برونزيتين، ولكل من إيران وكازاخستان برونزية واحدة.
الحمادي: سنغافورة مفاجأة الشراع
أعرب سيف إبراهيم خميس الحمادي لاعب منتخبنا الوطني للشراع، عن سعادته بالتواجد في دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب رغم صعوبة المنافسة في المسابقة، والمفاجأة التنظيمية من قبل سنغافورة التي بدلت طراز القوارب لينافس سيف على قارب من طراز بنجي بايت الذي تعرفه سنغافورة منذ فترة طويلة ويتدرب عليه لاعبوها على عكس المنتخبات العربية التي تواجه مشكلة كبيرة مع هذا النوع من القوارب.
وقال سيف صاحب فضية دورة الألعاب العربية في مدينة الإسكندرية المصرية، أنه بدأ ممارسة اللعبة من سن 5 سنوات في نادي تراث الإمارات في أبوظبي بعدما استهوته تلك الرياضة، وشارك في أكثر من بطولة دولية وعربية وخليجية ولكن على طراز أبوتمست وليزر 7. 4.
بينما قال مدربه عمر بازرعة، أن وصل مع اللاعب ليلة حفل افتتاح الدورة قادماً من المشاركة في بطولة البارح بالبحرين، والتي شاركت فيها كل الدول الخليجية المتواجدة في الدورة الآسيوية، وكان الحديث هناك عن القارب الجديد الذي فرضته سنغافورة على المشاركين، وضرورة توحيد الصف العربي للضغط على اللجان المنظمة لبطولات الشراع المقبلة حتى لا تفرض على دولنا المشاركة بما يناسب لاعبيها فقط.
وقال إن اللجنة الأولمبية الوطنية قامت مؤخراً بشراء قوارب من نوع بنجي بايت لكن ضيق الوقت لم يساعد سيف في التدريب عليه بالشكل الكافي، كما أن اللجنة المنظمة لمسابقة الشراع في سنغافورة فرضت على المنتخبات المشاركة تأجير القوارب ومنعتهم من اصطحابها معهم من بلادهم، وهو ما شكل عبأ أيضاً على الرياضيين الذين تعودوا على قواربهم بشكل كبير، وناشد عمر بازرعة الاتحاد الإماراتي الجديد للتجديف والشراع مع اتحاد دول الخليج الذي تم إشهاره مؤخراً ويتبع اللجنة التنظيمية، بالضغط على الاتحاد الآسيوي لتجنب تكرار ما حدث في سنغافورة مع لاعبينا العرب في البطولات المقبلة.
سنغافورة ـ إيهاب زهدي

