* تطورات جديدة ومتلاحقة بقصة (طارق)، فقد أعلن عن لقاء ودي أخوي بين أعرق ناديين بالدولة ويكفي أول لقب على مستوى الدولة ناله العروبة الشارقة الحالي بينما جاء الأهلي في السنة التالية ليحتكر البطولات بعد ذلك مع نده التقليدي النصر وهذه الفرق صاحبة التاريخ الطويل فقد أسعدتني الأنباء بلقاء جمع خليفة سعيد رئيس مجلس إدارة الأهلي وخميس السويدي رئيس اللجنة المؤقتة للشارقة مما يؤكد حرص أنديتنا على التغلب على أي أزمة طارئة قد تتسبب القدرة في انقسام الأندية ومثل هذه المبادرة تؤكد حسن النوايا (الفرسان) فلهم التقدير..
لإيجاد الاتفاق في وجهات النظر بين أنديتنا بسبب وجود الرغبة والتوليفة الصحيحة بين الأسرة الكروية، وعلى منتسبي القلعتين الحمراء والبيضاء العمل بشفافية تامة لحفظ ماء وجه اللعبة..، ولأننا على قناعة بأن الإخوة في الأسرة الواحدة بإمكانهم تجاوز المشكلات والهموم، وما يدور الآن في الساحة الكروية يحتاج إلى وقفة جادة من كل المخلصين الغيورين على أنديتنا بالأخص العريقة الذي طالما افتخرنا بانجازاتهم لما يضمان من إداريين مميزين، فالأخبار تبعث السرور وإننا على قناعة بأن إخلاص وجهد محبي أبناء الناديين سوف يتجاوزون المرحلة الحرجة، لذلك فإننا نطالب بوقفة متأنية نسعى بعدها لرأب الصدع وإعادة المياه إلى مجاريها بعد ان تفاقمت أزمة الثقة بين بعض أفراد الأسرة الكروية.
* وقضية (طارق) كانت واحدة من ابرز المشكلات التي طفت على السطح إلا أننا وبكل أمانة وجدنا حرص ربان السفينتين لها ان تبحر إلى بر الأمان، لهذا فإن الوقفة والجلوس على طاولة واحدة مطلوبة لتجاوز كل عقباتنا ونأمل ان تكون مجرد سحابة صيف وتزول بيننا، وان تتسم لقاءاتنا بالصراحة والمكاشفة والوضوح وان نضع المصلحة العامة العليا فوق كل الاعتبارات الشخصية لتلافي كل ما يعرقل مسيرتنا في المستقبل ـ
* ان ثقتنا في رجال الناديين وغيرتهم على ناديهم لا حدود لها في تجاوز هذه الفترة، فقد علمتنا التجارب من قبل بأن معادن الرجال تظهر وقت الشدائد والأزمات موجودة في الرياضة.. والمطلوب فقط من الجميع الجلوس معا للتفكير الهادئ والعقلاني لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح ونأمل ان تستجيب كل الأطراف لنداء العقل والحب الذي يجب ان يملأ قلوب كل الرياضيين الغيورين.
الأندية بكل أسف ستتضرر جراء عدم تنفيذنا لتطبيق اللوائح الدولية فلابد من مساعدتها في كيفية التغلب على هذه المطبات التي ستعاني منها اللعبة خلال تلك الفترة والحل هو ان نتعامل مع اللوائح والقوانين بعيدا عن التوازنات والمحسوبيات هناك قوانين نطبقها ولا غير!!
* واعتقد ان اتحاد الكرة مسؤول عن الحل الصحيح والمنطقي وهذا قدر الأندية ان تتكيف وترضى بالنظام الشرعي دون التأثر وفق القوانين الدولية للفيفا التي أصبحت اليوم لغة عالمية مشتركة.
* عموما الجلسة الأخيرة كانت فرصة طيبة نتمنى تنقية النفوس خلال اللقاء الذي حضره اتحاد الكرة وادعو ان نتواصل بين الفترة والأخرى لتبادل الرأي والمشورة وان يتم ذلك ليس فقط على مستوى الكرة بل على الألعاب الأخرى في ظل هذا الركود الذي نشهده، لكي نقف على ما وصلنا إليه.. والله من وراء القصد.
