حظي مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي بتشكيل اللجنة العليا لدراسة استضافة دبي لمعرض اكسبو الدولي والألعاب الأولمبية في عام 2020، باهتمام أوساط المجلس الأولمبي الآسيوي، خاصة بعدما تردد أيضاً عن نية الدولة التقدم بطلب إلى المجلس لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية عام 2018.

أكد الكويتي حسين مسلم المدير التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، أن الإمارات ودبي قادرة ومؤهلة لاستضافة وتنظيم أي حدث عالمي بما فيها الدورات الأولمبية الآسيوية والعالمية، وأن العام المطروح لاستضافة الأولمبياد يتبقى عليه أكثر من 10 سنوات وهي فترة كافية جداً لاستكمال الباقي من المنشآت وهو ليس بالكثير من خلال معرفتنا بواقع الرياضة الإماراتية.

وأعلن دعم ومساندة المجلس لطلب دبي لأن العائد لن يكون تنظيميا فقط، بل رياضيا أيضاً لأنه سيكون نقلة كبيرة للرياضة الإماراتية على وجه الخصوص، والرياضة العربية عموماً، مشيراً إلى الأثر الإيجابي الذي تركته الألعاب الأولمبية على الرياضة الصينية والكورية الجنوبية.

وقال لدى الدول العربية الميزانيات الكافية لاستضافة الأحداث العالمية الرياضية الكبرى، والمنشآت الضخمة المميزة، والخامات البشرية التي تحتاج فقط إلى بعض الصقل والتطوير للتنظيم والمنافسة بقوة في تلك المناسبات العالمية.

وعن إمكانية الموافقة على الطلب الإماراتي لاستضافة آسياد 2018 في حالة التقدم بذلك إلى المجلس الأولمبي الآسيوي، قال حسين مسلم فرصة الإمارات كبيرة جداً لنيل شرف تنظيم هذا الحدث، حيث لم يتلق المجلس حتى الآن رسمياً سوى طلب الهند لتنظيم الدورة نفسها، وهناك حديث شفاهي عن رغبة ماليزية لنيل الشرف نفسه.

وحول مدى نجاح سنغافورة حتى الآن في تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الأولي للشباب، قال المدير التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، سنغافورة حققت نجاحاً لافتاً في استضافة الحدث الذي أسند إليها من عام واحد فقط، وتصدت لاحتضانه ليكون بروفة نهائية وقوية قبل تنظيم دورة الألعاب العالمية الأولي للشباب العام المقبل، وأشاد بالإجراءات الطبية المتبعة مع الوفود المشاركة قائلاً انها أفضل مما تنص عليه اللائحة الطبية في المجلس الأولمبي الآسيوي.

وقال تعاملت سنغافورة بمنتهى الشفافية مع انفلونزا الخنازير منذ اليوم الأول لوصول الوفود المشاركة، ولم تكتف بذلك بل قامت بعلاج كل الحالات التي ظهرت في الدورة حتى الآن وعددها 5 حالات فقط قبل عودتها إلى بلادها، موضحاً أن آخر تلك الحالات كان اللاعب الفلبيني المصاب الذي غادر سنغافورة أمس الأول فقط بعد 5 أيام من العلاج.

وعما تردد عن انسحاب ماليزيا من الدورة الآسيوية الأولى للشباب بسبب مرض انفلونزا الخنازير، قال حسين مسلم هذا ليس صحيحاً، وماليزيا تشارك بعدد رمزي في ألعاب القوى والسباحة وتواجدت في طابور عرض حفل الافتتاح أمس الأول، لكنها اعتذرت عن عدم المشاركة في أكثر من لعبة أخرى بسبب قوانين الدولة نفسها التي تمنح وزارة التربية والتعليم هناك صلاحية الموافقة أو رفض المشاركة في البطولات الخارجية للمراحل السنية الصغيرة، والوزارة هناك رفضت المشاركة لبدء الدراسة هناك.