ــ القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مرسوماً بتشكيل اللجنة العليا لدراسة استضافة دبي لمعرض اكسبو الدولي والألعاب الأولمبية في عام 2020.
وتشكيل اللجنة برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وتضم العديد من القيادات الرياضية من أصحاب الخبرة.
ــ يأتي من منطلق أهمية دور الرياضة اليوم في تقارب شعوب العالم في ظل التغيرات والتحولات الدولية والإقليمية.. فقد أعلن بشكل رسمي اللجنة المنظمة العليا توجهها وقرارها من استضافة هذا الحدث والأهداف وراء تنظيم الحدث الرياضي ويهدف إلى استضافة دار الحي لدورة الألعاب الأولمبية ودورة الألعاب المرافقة لدورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة ومعرض اكسبو الدولي
ــ وتتضمن مهام اللجنة واختصاصاتها وضع الخطة الاستراتيجية لتنظيم وتحقيق الأهداف التي نتطلع إليها من وراء هذه التوجه الحكيم.
ــ القرار يخدم مصلحة العمل الأولمبي حيث تقع عليه مسؤوليات جسام فالشخصيات الرياضية التي تملك الخبرة نعرفها جيدا في الساحة الرياضية فقد جاء توقيت القرار ليؤكد المكانة التي تتمتع بها دبي وأهمية دور اللجنة الأولمبية في عهدها الجديد منذ قرار تأسيس إشهار اللجنة عام 1979 والدور الملقاة على عاتقها في الفترة القادمة حتى عام 2020 بعد الانتهاء من الدورة الأولمبية بلندن..
فالفترة المنتظرة من عمر اللجنة ننتظر منها الكثير.. إذا كانت اللجنة تريد لها وضعها الاعتباري كما هو حاصل على سبيل المثال بما تقوم به اللجنة الأولمبية القطرية التي أصبحت مثالا ناجحا على صعيد اللجان العربية بعد النجاحات والمكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة.
ــ اللجنة الأولمبية في تشكيلها الحالي وتغيير العديد من الوجوه ودخول عناصر جديدة نأمل أن تكون عونا وسندا ودعما حيث تتجه إليها الأنظار اعتباراً من بدء تشكيل اللجنة العليا لاحتضان حدث كبير بسبب مشاركة آلاف من الرياضيين الذين سيأتون إلى بلادنا للتنافس على إثبات الذات والظهور بالمستوى المشرف الذي يعكس التطور التي وصلت إليه الرياضة بدول المنطقة ومن هنا..
فإن اللجنة الأولمبية مطالبة بتغيير صورتها كونها كيانا أهليا أمامها رسالة لكي تؤديها على أكمل وجه بالصورة التي تستطيع أن تؤديها حسب متطلبات المرحلة ونحن على ثقة تامة بأن اللجنة المنظمة العليا تضم عناصر رياضية نحترمها في قطاع رعاية الشباب والرياضة سيكملان دورهما البعض من أجل كسب وتأييد العالم والأسرة الأولمبية الدولية وإقناع العالم بالتوجه الجديد.
ــ ونرى من خلال التشكيل محافظة الوجوه القديمة التي تملك الخبرة بالإضافة إلى عناصر من أصحاب الفكر الجديد والأعضاء الذي شملهم قرار القائد ينبع من أهمية دورهم للحفاظ على قيمة المرحلة القادمة من عمر الرياضة الإماراتية.
ــ علينا ان نبدأ أولى خطواتناالعملية فالجهود يجب ان تبذل لدعم مسيرة العمل الأولمبي فلا أحد يستطيع أن ينكر أهمية العمل الأولمبي..وأملنا وتطلعاتنا لا حدود لها لكي يتحقق الحلم الأولمبي.. والله من وراء القصد.
