رفض عادل أحمد العامري مدير أعمال اللاعب الدولي نواف مبارك الاتهامات التي وجهت اليه من خلال مجلس إدارة نادي الشارقة والتي جاء فيها تخلفه هو ونواف عن موعد كان مقررا مع اللجنة المؤقتة برئاسة خميس سالم السويدي من أجل مناقشة مشكلة نواف مبارك مع فريقه الشارقة والمتعلقة بالخصومات المادية من راتبه.
وأكد عادل العامري أن إدارة النادي لم ترسل أي خطابات له أو للاعب من أجل الحضور للاجتماع وحتى لم يكن هناك حتى مجرد مكالمة هاتفية من أحد مسؤولي النادي موضحاً أنه لو كان هناك أي محاولة للاجتماع مع اللاعب ومدير أعماله لحضروا على الفور لانهاء الأمر خاصة وأن النية كانت مبيته لانهاء الأمر بصورة ودية وليس كما يظن البعض أن اللاعب يريد فسخ تعاقده وقال عادل العامري مدير أعمال نواف مبارك: أحب أن أرد على كل التفنيدات التي جاءت على لسان مجلس إدارة الشارقة متمثلة في رئيس اللجنة المؤقتة التي أكن له كل الاحترام هو وكل مسؤولي الشارقة.
أولاً أنا مالك لشركة بيرفكت لاين للأعمال وتنظيم الفعاليات والتي من خلالها نمارس نشاط وكلاء اللاعبين المعتمدين وهو ما يفسر وجود وليد الشامسي وكيل أعمال نواف مبارك المعتمد من قبل اتحاد كرة القدم فهو شريك معي وكلانا له الحق في المخاطبات الرسمية مع نادي الشارقة حتى أن المخاطبات الرسمية التي خرجت من شركتي إلى نادي الشارقة كانت تحمل توقيعي وتوقيع وليد الشامسي وهذا رداً على ما قاله مسؤولو الشارقة بأن وليد الشامسي ليس وكيل نواف بل مجد وسيط لأنه معتمد وهذا الأمر خاطئ فأنا - والكلام على لسان عادل العامري- مدير أعمال اللاعب ووليد الشامسي الوكيل المعتمد.
بداية القصة
ويقول العامري: بداية القصة تعود عندما حض نواف ومنحني توكيلا خاصا للتعامل باسمه وكان الهدف هو معرفة الفوارق الكبيرة الموجودة في عقد اللاعب والتي امتدت منذ تاريخ تعاقده مع الشارقة في 1-1-2007.
ومع وجود فوارق بين العقد المبرم بين اللاعب وإدارة ناديه كان لابد من التدقيق والبحث خاصة وأن المادتين 13و14 من قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم تنص على ضرورة احترام العقود المبرمة بين أي لاعب وناديه وهو ما جعلنا نرسل خطابا رسميا إلى إدارة النادي بتاريخ 14يونيو الجاري وطلبنا فيه استيضاح الأمر والرد علينا في غضون أسبوع من تاريخ الخطاب وحتى يومنا هذا لم ترد علينا إدارة الشارقة الموقرة.
وظن البعض أننا نبدأ لعملية فسخ تعاقد اللاعب مع ناديه وهذا الأمر غير صحيح بالمرة وخاطئ ولم يكن هدفنا أبداً هو فسخ العقد بل كنا نبحث عن شيئين أساسيين أولهما تبرير وتفسير منطقي مدعوم بالأوراق من إدارة النادي حول أسباب الخصومات المادية الشهرية من راتب اللاعب والأمر الثاني رد تلك المبالغ التي وصلت إلى 341 الف درهم في حال ثبوت صحة موقف اللاعب.
وأضاف العامري: لم يصدر مني أي تصريح يسيء لنادي الشارقة أو أحد مسؤوليه الذي نكن لهم كل الاحترام والتقدير ونوقرهم ولو ثبت عكس ذلك فليحاسبني الجميع.
وبعد 16 يوماً من الرسالة الأولى للنادي لم يصلني أي رد مع العلم أن الخطاب على أوراق رسمية من الشركة ومثبت عليه عنواني وأرقامي ولو كان هناك نية لمسؤولي الشارقة في التواصل معي لكان من أول يوم لكن لم يصلنا الرد وأشاعوا أننا تخلفنا عن موعد الاجتماع وفي الأساس لم يكن هناك أي موعد أو اتفاق مسبق.
ولو صح كلام رئيس اللجنة المؤقتة لنادي الشارقة الذي أكن له التقدير فليكشف عن صورة الخطاب الذي أرسله لنواف مبارك أو لي على أساس أني مدير أعمال اللاعب.
واستطرد عادل العامري قائلاً: بعد مرور كل تلك المدة أرسلنا خطاب مسجل آخر لنادي الشارقة وقلنا فيه: نظراً لعدم الالتزام بالخطاب الأول ولم يصل لنا أي رد بشأن استفسارتنا حول خصومات راتب نواف مبارك المادية فسوف نقوم بالتالي برفع الأمر إلى الجهات المختصة مجلس الشارقة الرياضي واتحاد كرة القدم متمثل في لجنة أوضاع وشؤون اللاعبين وفي تلك الحالة سوف أطالب بأمرين الأول رد المبالغ المالية المخصومة من اللاعب والثاني هو فسخ التعاقد لعدم التزام الإدارة بالعقد المبرم بينها وبين نواف مبارك.
ومسؤولو الشارقة يعلمون تماماً طلبات اللاعب من خلال اجتماع عيسى مير معه في أحد الفنادق وطلب منه نواف خلال الجلسه أن يتحدثوا معي لأن طلباته ماديه فقط واستفسار حول الخصومات المادية في راتبه.
المادة 76
ويقول عادل العامري لم يكن هدفنا أن نفسخ عقد اللاعب مع الشارقة لكن القانون من خلال نص المادة 76 والخاص باتحاد كرة القدم الإماراتي يقول: يجوز للاعب الذي لم يلتزم ناديه بسداد مستحقاته المادية الواردة في العقد في مواعيد استحقاقها لمدة شهرين متتاليين أو ثلاثة أشهر متقطعة أن يرفع الأمر إلى اللجنة للنظر في قرار فسخ عقده أو اتخاذ القرار المناسب الذي يكفل للاعب بمقتضاه حقوقه تجاه ناديه وعلى اللجنة النظر بعين الاعتبار في شروط الفسخ التي تم تضمينها والاتفاق عليها بعقد اللاعب.
مبادرة
بادر عادل العامري بإنهاء الأمر بصورة طيبة ودون تصعيد من خلال البيان الرياضي ووجه رسالة إلى مجلس إدارة نادي الشارقة قال لهم فيها: مع كامل احترامي وتقديري لمجلس إداة النادي برئاسة خميس السويدي الذي أكن له شخصياً كل الحب والتقدير والاحترام فأنا على استعداد للحضور والتفاهم بشأن متأخرات اللاعب المادية وتقديره مادياً وتعديل عقده كما تفضلتم وصرحتم به وانهاء الأمر بشكل ودي وسريع لأن هدفي في الأساس مصلحة اللاعب ولم أكن أسعى لفسخ تعاقده وهذا ليس أسلوبي بالمرة.
واضاف العامري: لقد فسخت وكالتي لثلاثة لاعبين من الشارقة بسبب مطالبتهم لي بفسخ تعاقدهم مع ناديهم والبحث عن ناد آخر مؤكداً أنه طالما عقد اللاعب مازال سارياً فانه لا يبحث عن ثغرات أو الالتفاف من الأبواب الخلفية لفض عقد لاعب مع ناديه.
وحتى نواف مبارك لا يحق لي البحث له أو التفاوض مع أي نادي يريده لأن الشارقة يملك عقدا ساري المفعول مع اللاعب.
وليد الشامسي: أنا وكيل أعمال نواف مبارك المعتمد
بادر وليد الشامسي وكيل اللاعب نواف مبارك المعتمد بالاتصال بالبيان الرياضي برغم تواجده خارج الدولة في رحلة إلى أمريكا من أجل انهاء بعض الأمور الخاصة به من أجل توضيح موقفه من قضية نواف مبارك والمثارة حالياً.
وقال الشامسي: أنا وكيل نواف مبارك المعتمد من اتحاد كرة القدم وعادل العامري أخ وصديق وهو مدير أعمال اللاعب وهذا أمر قانوني وليس فيه أي شيء.
والأمر كله ربما يكون مجرد سوء فهم أو التباس خاصة وأن هدفنا مع نواف هو الحصول على حقوقه المادية وبشكل ودي وهادئ خاصة وأنه تربطني علاقات وطيدة مع كل مسؤولي مجلس إدارة الشارقة الحاليين برئاسة خميس سالم السويدي الذي نكن له جميعاً كل التقدير والاحترام وأغلب الاخوة في مجلس الإدارة أصدقاء أعزاء لا سيما المستشار الجليل هاني الرفاعي فهو أستاذنا جميعاً.
ومن البداية كنا قد أرسلنا خطاب إلى مسؤولي النادي للاستفسار عن أسباب الخصومات الموجودة في راتب نواف ولم يصل لنا أي رد بسبب تواجدي خارج البلاد وسوف أعود خلال أسبوع.
في الوقت الذي تتحفظ فيه إدارة الشارقة على التعامل مع عادل العامري ويفضلون التعامل مباشرة معي ولا أعرف السبب ودائماً هناك اتصال بيني وبين عادل من أجل التنسيق في موضوع نواف.
ولابد وأن نوضح أنه لم يكن لنا أي هدف من البداية سوى الحصول على مستحقات نواف فهو لاعب خلوق ويحب ناديه ونحن نحترم الشارقة بكل مسؤوليها.
وأضاف: كلفني اللاعب أن أناقش الأمر مع النادي وبالفعل تواصلت مع خميس السويدي وهو رجل فاضل وأعاد لي الفرصة للتعامل مع مسؤولي الشارقة خاصة وأنه كانت لي تحفظات على المجلس السابق ولم أكن أستطيع التعامل معه بسبب صعوبة التعاون.
وأبحث عن مصلحة اللاعب وأنهاء المشكلة بشكل ودي على أساس أب وأبنه في ظل حالة التفاهم والتعاون الذي تقدمه إدارة الشارقة مشكورة.
وسوء الفهم الذي حصل في موعد الاجتماع الذي كان مقرر بين إدارة النادي واللاعب جاء بسبب تواجد نواف في فرنسا مع أسرته لقضاء اجازته السنوية على أن يعود مع بداية فترة التجمع الداخلي.
إضافة إلى تواجدي في أمريكا وتحفظ إدارة الشارقة على التعامل مع عادل العامري وهذا أمر بسيط يمكن أن يتم حله في وقت بسيط ولكن بعد عودتي من الخارج لأن مثل تلك الأمور لا يمكن حلها عبر الهاتف.
ووقتها سنطالب إداة الشارقة بتقدير نواف في ظل أسعار اللاعبين الحاليين خاصة وأن اللاعب وقع في عصر الهواة والأسعار لا تتناسب الأن مع إمكانات اللاعب ونطالب بتقديره ومسواته بزملائه من الفرق الأخرى على اساس أنه أحد الدعائم الأساسية في الفريق والمنتخب الوطني ويجب أن يتم تعديل وضعه.
وقال الشامسي أيضاً: أما بالنسبة لموضوع فسخ تعاقد اللاعب مع ناديه فلم نسعى من البداية إلى هذا الأمر وللعلم فليس وليد الشامسي هو من يفسخ العقود بل لجنة أوضاع وشؤون اللاعبين بناء على ما يقدم من مستندات.
محمد نبيل


