* وضع خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الساحة الرياضية كلها، وليس جمهور القلعة الحمراء فقط في الصورة تماماً فيما يختص بقضية لاعب نادي الشارقة طارق أحمد.

* وأكد سلامة موقف ناديه القانوني بكل وضوح من خلال تناوله لحيثيثات القضية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أول من أمس وما قدمّه من إفادات وردود على أسئلة ممثلي وسائل الإعلام مرفقاً معها وثائق خطابات مرسلة ومتبادلة بين إدارته والإدارة التنفيذية للاتحاد بالتواريخ المحددة لإثبات الحقائق، منوهاً لمسألة مهمة.

* قوله انه في عصر الاحتراف الذي تعيشه رياضة الإمارات بات الأهلي شركة لكرة القدم ستتم محاسبتها، مما يتطلب ذلك الشفافية والوضوح، ولهذا كان يتوقع أن تتعامل لجنة شؤون وأوضاع اللاعبين مع هذه القضية منذ البداية، خاصة فيما يتعلق بفتح مظاريف المزاد بدلاً من تناثر أخبارها من خلال تصريحات إعلامية ساهمت في خلق حالة من الضبابية!!

* و«بيت القصيد» وخلاصته ما أراد رئيس مجلس إدارة النادي إعلامه للجميع.. ان ناديه في موقف سليم يجعله يتمسك باللاعب طارق، وفي الوقت نفسه سيطالب بحق الشركة الأهلاوية التي ستتقدم باعتراض على الإجراءات المتعلقة بمسألة تحديد سعر اللاعب.

* وكان خليفة سليمان بمنتهى الصراحة، وقد تساءل عن الأساس الذي ارتكزت عليه اللجنة حين اتخذت قرارها بتحديد سعر انتقاله مقابل «عشرة ملايين» درهم مشروطاً بتنازله عن نسبته المستحقة وهي الـ «30؟» وفقاً لإقراره بذلك مسبقاً!

* ليس هذا فقط.. بل أضاف إلى تساؤله بان الأمر من البداية كان «مزاداً» على غرار ما حدث من قبل في عهد الاتحاد السابق بشأن لاعب الجزيرة دياكيه! فلا يجوز تحوّله إلى مقايضة!

* ولأن خليفة سليمان «سليل» ووريث خبرات إدارات أهلاوية سابقة محنكة، وضعت نهجاً تعاملياً تنافسياً شريفاً في الملعب، وفي مثل هذه القضايا التي تكون أطرافها أندية أخرى شقيقة كبيرة فهو لم يمس «زمردة» علاقة ناديه بناديي العين الطرف المنافس المقايض في الصفقة والشارقة الطرف الأصيل البائع بطاقة اللاعب في المزاد بشيء يشوبها.

* بل أبدى لهما احتراماً شديداً.. مؤكداً أن علاقة ناديه الأهلي بنادي الشارقة أكبر من أن يؤثر عليها أي لاعب مهماً بلغ وزنه، وخطا خطوة أيضاً لو رحبت بها إدارة «البيض الأبيض» الانتقالية بلا شك ستضع حلا نهائياً مرضياً للأطراف الثلاثة في هذه الأزمة ـ الثالث هو اللاعب طارق طبعاً.

* والخطوة هي استعداد خليفة الكامل وعدم ممانعته للذهاب فوراً إلى الإمارة الباسمة والجلوس مع الشرقاوية وإنهاء الصفقة ودياً وبالسعر المناسب والمرضي لكل طرف.

كلمات لها ايقاع

* إنه موقف مثالي.. وسيكون مضرب الأمثال في هذه القضية لو خطت نحوه إدارة خميس السويدي الانتقالية خطوتين، وهو رجل واقعي وتوافقي.

* لقد سما رئيس الإدارة الأهلاوية بقلعته الحمراء ، وهو يرفض أيضاً تصعيد القضية إلى «الفيفا» ، منوها بانه لا يمكن وضع رجال الاتحاد في موضوع المشتكى عليهم لأنهم لا يسمحون بتشويه سمعة كرة الإمارات، وثقتهم كبيرة في محمد خلفان الرميثي.

* ليت جميع أنديتنا تقتفي أثر هذا النهج الأهلاوي.. وهذا الرجل الرياضي الإداري الناضج.

Ktaha80@yahoo.com