ضم الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة ثلاثة لاعبين جدد الى صفوف الفريق في اطار الاستعدادات للقاء المؤجل من التصفيات امام روندا في الجولة الثالثة من المجموعة والمقرر اقامتها يوم الأحد المقبل على استاد الكلية الحربية بالقاهرة، واللاعبون هم المدافع شريف عبد الفضيل والظهير الأيمن حازم امام والمهاجم ايهاب المصري، بدلاً من احمد حسن الحاصل على الانذار الثاني والموقوف، واحمد فتحي واحمد عبد الغني المصابلن.
التغييرات جاءت في أضيق الحدود ورفض شحاتة فكرة الاستعانة باحمد حسام ميدو المحترف في صفوف ويجان الانجليزي مؤكداً انه لن يخرج من القائمة الأولية التي حددها من قبل والتي تتضمن 28 لاعباً ليس من بينهم ميدو. وقال حسن شحاتة ان المنتخب حقق مكاسب عديدة بعد المشاركة المتميزة في بطولة القارات التي انتهت أمس مؤكداً ان لاعبيه مروا بظروف صعبة وتحت ضغوط نفسية كبيرة ونجحوا في تجاوزها بنجاح بالفوز على ايطاليا بطل العالم والهزيمة امام البرازيل بشق الأنفس.
واضاف: المعسكرات المتتالية للمنتخب في الآونة الاخيرة والتي تضمنت القائمة الكاملة جعلت الجهاز الفني يرفض استدعاء لاعبين من خارجها نظراً للانسجام الكبير بينهم ولأنهم الأحق بالانضمام للفريق في الوقت الحالي.
وقد بدأ الفريق أمس معسكره المغلق استعداداً للمباراة الهامة بعد اقامة معسكر مفتوح لمدة يومين فق، وقال شحاتة انه تعمد ان يؤخر اقامة المعسكر المغلق بعض الشيء نظراً لعدم تعرض اللاعبين لحالة من الملل خاصة ان الفريق اقام عدة معسكرات مغلقة ومركزة في الاسابيع الاخيرة.
وعن مباراة روندا المقبلة قال شحاتة: الجهاز الفني درس الفريق الضيف جيداً عن طريق شرائط مبارياته الاخيرة في التصفيات وعرفنا جميع مواطن القوة والضعف ونحن واثقون من تحقيق الفوز في تلك المباراة الهامة.
ويمتلك المنتخب المصري نقطة وحيدة في المجموعة الثانية التي تتصدرها الجزائر بسبعة نقاط تليها زامبيا بأربعة ثم روندا بنقطة وحيدة واخيراً مصر في المركز الراب، التي تخوض لقاء روندا القادم مؤجلاً بسبب انشغال الفريق بالمشاركة في كأس القارات.
وتنتظر الجماهير المصرية بشغف تلك المباراة التي تعتبر مصيرية في مشوار التصفيات حيث الوقوع فيها وعدم تحقيق الفوز يعني خروج مصر نظرياً من التصفيات وضياع أمل التأهل الى كأس العالم 2010. ولذلك يحظى الفريق بمساندة شعبية واعلامية قوية حتى يحقق الفريق النتائج المرجوة.
القاهرة-علاء اسماعيل
