تعززت صفوف منتخب الجزائر متصدر مجموعته في التصفيات الافريقية لكأسي العالم وأمم افريقيا 2010 باللاعبين مراد مغني وحسان يبدة المحترفين في ايطاليا والبرتغال على التوالي. وقال المدرب رابح سعدان إن اللاعبين سينضمان قريبا الى المنتخب رسميا بعد الانتهاء من ترتيب الجوانب الإدارية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم على اعتبار أنهما لعبا لمنتخب فرنسا في فئات الأشبال والشباب والآمال، ويتطلب نقل ملفيهما الى الجزائر وقتا.
وبدأ اتحاد الكرة الجزائري الاتصالات لتحقيق الغرض منذ أيام بعد أن طلب اللاعبان استفادتهما من تطبيق التعديلات الجديدة على قوانين « فيفا » الخاصة بمزدوجي الجنسية. وقال سعدان إن اللاعبين طلبا الانضمام مباشرة بعد اعلان التعديلات في القانون بما يسمح لهما باللعب للجزائر.
وأكد أنه اجتمع بأعضاء المنتخب مباشرة بعد مباراة زامبيا وطرح مع اللاعبين مسألة تعزيز صفوف المنتخب بمهاجم « لاتسيو روما» مراد مغني ووسط ميدان « بنفيكا » حسان يبدة وكلاهما في الخامسة والعشرين من العمر، وأسعد الخبر أعضاء الفريق لأن اللاعبين كبيرين و سيضيفان الكثير للعب المنتخب وقوته خاصة في الهجوم. وقال إن اللاعبين حسان ومراد سيكونان مع المنتخب وسيشاركان في مباراة ودية يوم 12 أغسطس بملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الجزائر ضد منتخب الرأس الأخضر.
وأكد أن الاتحاد الدولي يسمح بمشاركتهما في هذه المباراة الودية حتى ان لم تستكمل إجراءات تحويلهما رسميا للجزائر. من جهة أخرى أغلق رابح سعدان الباب نهائيا في وجه متوسط ميدان راسينغ سنتندر الاسباني مهدي لحسن الذي طلبه سعدان عدة مرات لتعزيز صفوف المنتخب لكنه تماطل طمعا في الحصول على مكانة بالمنتخب الفرنسي.
وقال المدرب الجزائري « بخصوص موضوع مهدي لحسن أقول انه انتهى ولن استدعيه... منحنا له ما يكفي من الوقت للتفكير لكنه تمادى في التأخر واليوم فإن التشكيلة مغلقة ولن تفتح قبل نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا». وباستثناء ضم اللاعبين مغني و يبدة، فإن تشكيلة المنتخب تبقى ـ حسب سعدان ـ تلك التي واجهت بنجاح رواندا ومصر وزامبيا.
ودعا المدرب الجزائري في أول تقييم له لمسار مباريات القسم الأول من الدور التأهيلي الأخير لكأسي العالم وأمم افريقيا، لاعبيه لنسيان المباريات الثلاث السابقة خاصة تلك التي تألقوا بها أمام مصر و زامبيا والتفكير فيما تبقى من المشوار وذكّرهم بأن المنتخب لم يتأهل بعد للمونديال ويجب كسب مباراتين على الأقل من الثلاث المتبقية لضمان التأشيرة.
وطالبهم باحترام المنافس حتى ان كانوا قد فازوا عليه بهدفين لصفر على ميدانه في إشارة الى منتخب زامبيا الذي سيكون أول منافس في مرحلة الاستئناف يوم الخامس من سبتمبر.« لأن كرة القدم تخبئ المفاجآت لمن يتساهل ولمن لم يحترم منافسه»و أوضح أن منتخب الجزائر « صار المرشح الأول للتأهل بعد النتائج المسجلة حتى الآن لكن الطريق الى جنوب افريقيا لا تزال طويلة وصعبة ويجب تسجيل نتائج مماثلة في المباريات المتبقية لتحقيق الهدف».
وبخصوص مباراتي الاياب أمام زامبيا ورواندا أكد سعدان أن القرار اتخذ باجرائهما في ملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الذي يسع لأكثر من 80 ألف متفرج عوض ملعب مصطفى تشاكر (40 ألف) الذي جرت به المباريات السابقة. وضمن مساعي تشجيع المنتخب علمت «البيان» أن السلطات رفعت مكافأة الفوز على زامبيا الى ثمانية آلاف يورو لكل لاعب دفعت مناصفة بين اتحاد الكرة ووزارة الشباب والرياضة، بزيادة ثلاثة آلاف يورو عن مكافأة الفوز على مصر المقدرة بخمسة آلاف يورو.
الجزائر ـ «البيان»
