* لأول مرة يأتي مدرب أجنبي ويتعاقد مع اتحاد كرة القدم لتدريب منتخبنا الوطني الأول دون أن يشترط تعيين مساعده الأول في جهازه الفني بمعرفته!
* وذلك على غرار ما كان يفرضه أسلافه السابقون الذين تعاقبوا على تدريب الأبيض وأرهقوا خزينة الاتحاد بمرتباتهم وامتيازاتهم العالية بكثرة مساعديهم (حاشيتهم)!
* وما شهدته المرحلة الفرنسية من تكلفة باهظة ظلت «سراً حربياً»! تغني عن الحديث عما صُرف في المراحل السابقة والتي مرّ عليها عشرات المدربين المشاهير والمساعدين على التوالي.
ـ هكذا دائماً المدربون الأوروبيون الغربيون والبرازيليون المشاهير معهم يرفعون سقف مطالبهم عند التفاوض معهم من قبل الاتحاد أو أنديتنا.. الكبيرة على السواء أيضاً، متحججين بمقولة إنهم محترفون!
* ولا ينسون عند تقديم قوائم بأسماء مساعديهم أقربائهم وأصدقائهم حتى ولو لم يمتهن بعضهم مهنة التدريب كمتفرغين!
ـ ألم تلاحظوا مرة وجود مساعدين في أجهزة فرقنا الفنية مهمتهم حمل «جهاز اللاسلكي» لتلقي التعليمات من مدربيهم الكبار وهم جلوساً فوق المدرجات يقضون عقوبات طرد من الحكام لينقلوها لمساعديهم الأوائل في «دكات» الاحتياطيين، أو هم وقوفاً ينظرون صوب المقصورة!
إن المدرب الذي عنيته في استهلال هذه الزاوية اليوم هو السلوفيني ستريشكو كاتانانيتش والذي قطعاً لم يغال في طلباته وراتبه ومخصصاته.
فقد أكد محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد عند تدشين مرحلته انه قد تم تعيين المدرب العربي التونسي محمد المنسي مساعدا أولاً له لخبرته السابقة بكرة الإمارات وتدريبه لعدد من الأندية بالدولة على أن يقوم هو أي المدرب الجديد باختيار مدرب حراس المرمى ومساعد آخر ضمن جهازه الفني.
* والسؤال الذي أطرحه إذا كانت قد تهيأت هذه المرة للاتحاد فرصة اختيار مساعد ليكون يده اليمنى فلماذا لم يتم ترشيح مدرب مواطن لهذه الوظيفة وقائمة مدربينا المواطنين الأكفاء الذين ينتظرون دخول الجهاز الفني للمنتخب كُثر وتطول بهم.
* والغريب أنه في الوقت الذي يتولى فيه المدربون المواطنون قيادة منتخبات المراحل السنية وفي مقدمتهم المدربان علي إبراهيم ومهدي علي ومساعدوهم الذين أهلوا منتخبي الناشئين.. والشباب وصعدوا بهما إلى نهائيات كأس العالم بنيجيريا ومصر يتم استمرار إغلاق الباب على أحد غيرهما لدخول الجهاز الفني الجديد لمنتخبنا الأول كمساعد لاستريشكو كاتانانيتش* !
كلمات لها إيقاع
* إن نجاح المدرب الوطني عيد باروت في قيادته لفريق الظفرة منافساً لجميع مدربي الأندية الأجانب في أتون أول دوري للمحترفين وإبقائه ضمن النخبة لهي شهادة كفيلة بتعيينه مساعداً على الأقل في جهاز الأبيض الفني.
