* اختلاف الآراء حول عمل اتحاد الكرة ظاهرة صحية طالما هذه الآراء تكتب من منطلق وجهات نظر لها مبرراتها، تهدف إلى المصلحة العامة، فالشارع الرياضي أصبح ناضجا وواعيا بعد أن أصبح الآن يمتلك للعديد من الأفكار التي نحترمها ونتقبلها، وهناك اتجاه واضح في الرأي العام الرياضي عند نشوب أية أزمة تكشف عدم وضوح الرؤية وضبابية الهوية، ويطرح هذا الرأي عدة تساؤلات، أهمها أين الخطة أو الاستراتيجية المستقبلية؟ وكيف يتم التحضير لها..
والتساؤلات المطروحة الآن لمناقشتها في الجلسة المرتقبة للجمعية العمومية التي لا نعرف هل ستجتمع أم لا فقد ظهرت شائعة بأن عددا من الأندية ستسحب الثقة من أحد الأعضاء والسبب قضية (طارق) ، فهناك نقص واضح في مفهومنا للعمل الإداري وعدم الفهم لآلية العمل لان البعض يفكر في نظرة ضيقة ولهذا ما نتمناه من اتحاد الكرة المبادرة بعقد لقاء موسع يتم من خلاله طرح وشرح الأفكار الخاصة للعملية الإدارية ويلتقي أولا بوكلاء اللاعبين .
وهو أمر ضروري جدا وأن يكون على اتصال بهم لأنهم سبب الكثير من المشاكل تظهر سببها الوكلاء ومدراء أعمال للاعبين بالذات المواطنين فالثقافة ناقصة بشدة ولا نكتفي بتصريحات من هنا وهناك لأنهم المسؤولون عن تطبيق الأفكار وفق القوانين واللوائح التي ما زال البعض يجهلها تماما والسبب انعدام مثل هذه اللقاءات التي نراها سنويا وبصفة مستمرة في الدول القريبة كقطر والسعودية .
* وفي تقديرنا أن اتحاد الكرة ملك الاتحادات الرياضية كونه المشرف على اللعبة الأولى وما شهدته الأيام الأخيرة ليس لها هدف سوى تصحيح الأخطاء واعتبرها البعض غضبة انفعالية حتى الانتهاء من خطوات المصارحة المطلوبة والمكاشفة طالما هدفنا عودة الثقة التي افتقدناها داخل المستطيل الأخضر .
* القضية التي فجرتها عملية الانتقالات التي طالت في الفترة الأخيرة بعض أعضاء الاتحاد بسبب التداعيات التي صاحبت مسيرة الاتحاد خاصة بعد تردد اللاعب في تطبيق الإجراءات الإدارية، مما أثار حفيظة المسؤولين والإعلام والجماهير التي لم يعجبها الحال، فهل سيأتي القرار الصائب من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققتها كرة الإمارات، فهي مطالبة اليوم بالعودة من جديد إلى مكانتها الطبيعية..
ومن هنا فان الآمال معقودة على المهمة المقبلة لتغيير الصورة المهزوزة التي ظهرنا عليها، ومنذ فترة انشغلت الساحة بالاتصالات والتعرف عن كثب على كل ردود الفعل للتغلب على المرحلة المقبلة وهي مرحلة حرجة ستواجه الكرة الإماراتية في مرحلة الاحتراف التي لا تعرف المجاملات، خاصة الجيل الحالي الذي يختلف شكلا وروحا وأداء ومسؤولية عن الجيل السابق بسبب أن المفاهيم قد تغيرت فلابد من إعادة النظر والأدوار في السياسات الجديدة وهي التوافقية؟
* اتحاد الكرة عليه التطلع على الاتصالات والمشاورات التي تمت بخصوص كل القضايا الكروية المقبلة للاتحاد الذي ندعو إلى زيادة الوعي فالثقافة ناقصة ليست.. ولابد أن نكون على قدر كبير من الأهمية والمسؤولية، مع تمنياتي لكل من يعنيه (الكرة) بالنجاح والتوفيق في عودة الروح والحياة للعبة التي افتقدنا فيها ثقة الأندية.. وأملي كبير بأن نتغلب على كل المعوقات بالهدوء والتعامل مع المستجدات بروح رياضية دون توتر.. والله من وراء القصد.
