كان في حسبان مدرب المنتخب الاسباني ديل بوسكي ان يكون توقيعه الاخير في جنوب افريقيا على كرة مباراة الدور النهائي أو ربما على اللقب في حد ذاته.. ولم يكن يعلم أبداً ان البطولة تخبئ له مفاجأة اميركية مذهلة حكمت عليه بالعودة الى اسبانيا مبكراً والاكتفاء بالمنافسة على المركز الثالث وان يكتفي بمتابعة المباراة النهائية من المدرجات.. ويظهر في الصورة ديل بوسكي وهو يوقع لاحد الاطفال المولعين بكرة القدم في جنوب افريقيا.
