بعد يوم واحد من وفاة مايكل جاكسون المفاجئة تتحول الأنظار إلى معرفة أسباب وفاة «ملك البوب» قبل أسابيع قليلة من سلسلة من حفلات العودة التي طال انتظارها.
وقد توفي أمس الخميس مايكل جاكسون الطفل النجم الذي تحول إلى ملك البوب ولكن عبقريته الموسيقية شابها نمط حياة غريب وفضائح جنسية.
وقد أعلن فريد كورال من مكتب الطب الشرعي في لوس انجلوس وفاة جاكسون عن عمر يناهزالـ 50 عاماً في الساعة 21.26 بتوقيت جرينتش الخميس بعد أن وصل إلى مستشفى في لوس انجلوس في حالة توقف كامل للقلب.
وقال إن سبب الوفاة غير معروف وسيجري تشريح الجثة على الأرجح اليوم الجمعة. وحذرت السلطات من أن عملية تحديد أسباب الوفاة قد تستغرق أسابيع والتي من المقرر ان تنتظر عودة اختبارات السموم. وستحدد هذه الاختبارات عما إذا كان جاكسون قد تناول أي مخدرات أو كحوليات أو أدوية.
وحتى وقت مبكر اليوم الجمعة لم تتوفر معلومات كافية حول الملابسات التي اكتنفت وفاته، ولكنه لدى وصوله إلى مركز يو سي ال إيه الطبي كان فاقداً للوعي وغير قادر على التنفس ولم يتسن للأطباء اسعافه.وفي وقت متأخر من يوم أمس نقل الجثمان بطائرة هليكوبتر من المستشفى إلى مكتب الطب الشرعي.
وقال برايان اوكسمان الناطق باسم عائلة جاكسون لشبكة سي ان ان الإخبارية ان الأسرة كانت تخشى من وفاة جاكسون وحاولت رعايته لأشهر دون جدوى.
من جانبه قال شقيق جاكسون للصحافيين ان شقيقه أصيب بوعكة صحية في المنزل وحاول طبيبه الخاص إسعافه دون جدوى. وقال ان مسعفين نقلوه إلى المستشفى حيث حاول الأطباء إسعافه لأكثر من ساعة قبل إعلان وفاته.
وترك ملك البوب صاحب إعمال «المغامرة» و«بيلي جين» جبلاً من الديون وسلسلة من الحفلات كان من المقرر ان يقوم بها في يوليو في لندن. وكان يأمل الكثيرون أن تجمع هذه الحفلات الملايين وتنهي مشكلاته المالية.
ونعت حشود الجماهير التي قلدت حركات جاكسون الراقصة المبتكرة في كل إنحاء العالم وفاة النجم الكبير.
وحققت أعمال جاكسون مبيعات طوال حياته بلغت حوالي 750 مليون دولار أميركي وبحصوله على جائزة جرامي 13 مرة وأعماله الموسيقية المصورة العابرة للحدود جعلته أحد أكثر الفنانين إمتاعاً ونجاحاً على مر العصور.
ويأتي رحيل جاكسون في الوقت الذي كان فيه «ملك البوب» يأمل بعودة كبيرة إلى المسرح هذا الصيف في لندن مع سلسلة من الحفلات الموسيقية. ومنذ مغادرته كاليفورنيا في 2005 إثر دعوى قضائية بتهمة التحرش، عاش جاكسون في شبه عزلة عن العالم وقضى القسم الأكبر من وقته في البحرين ولاس فيغاس خصوصاً.
