* اتضح أن ما يحدث من أخطاء تحكيمية في بطولات الألعاب داخل الصالات المغلقة المكيّفة يؤثر في نتائج بعض المباريات المهمة الحساسة والمصيرية أفدح وأفضح بكثير مما نشاهده في دوريات وبطولات كرة القدم التي تُلعب مبارياتها في ملاعبها بالاستادات المكشوفة!
* فقد أسدل الستار أول من أمس الأربعاء على بطولة الأندية الآسيوية للكرة الطائرة التي استضافها نادي النصر بأريحيته المعروفة لثمانية أيام بمشاركة ثلاثة عشر فريقاً تنافست بقوة وندية غير مسبوقة من بدايتها وحتى وصولها إلى الدور قبل النهائي بنجاح بتأهل الأربعة الكبار بيكان الإيراني (حامل اللقب) والعربي القطري والنصر والهلال السعودي، فأدى ذلك إلى اجتذاب وإقبال الجماهير بكثافة للاستمتاع بمباراتي المربع الذهبي.
* ولكن ظهرت «مهازل» التحكيم فجأة والتي نتجت عن ظلم الفريق النصراوي «عينك يا تاجر» وإقصائه بعد تعطيل طائرته بخسارته بفعل فاعل حالت دون تحليقها في أجواء البطولة!
* حيث كان مؤملاً، بل ومرشحاً بقوة، وصول الأزرق إلى المباراة النهائية القارية لأول مرة في تاريخ هذه اللعبة بالإمارات، خاصة أنه قد حل رابعاً في البطولة الماضية وذاع صيته.
* ليست «مهزلة» التحكيم التي شهدت مباراة النصر والهلال بشهادة كل من له علاقة بهذه البطولة وحدها التي تصدرت سلبياتها!
* بل كان هناك تخاذل مكشوف يثبته شريط المباراة المسجلة، والذي وصفه رئيس اللجنة المنظمة ضرار بالهول بوصمة عار في تاريخ النادي السعودي العريق أقدم عليه لاعبوه وهو تعمدهم الخسارة أمام فريق بيكان الإيراني في مباراتهما في الدور ربع النهائي تجنباً لمواجهة العربي القطري ولملاقاة النصر في نصف النهائي.
* مما يعني أن هناك «سيناريو مطبوخاً» ومحبوكا سلفاً لوصول الهلال إلى النهائي على أنقاض الأزرق!
* وإلا كيف بالفعل قامت لجنة التحكيم الآسيوية بالبطولة باستدعاء الحكم البحريني جعفر إبراهيم لإدارة المباراة وهو الذي وصل في ليلتها علماً بوجود أكثر من حكم محايد في قائمة البطولة يديرون المباريات وقتها!
* وقد اتفق مسؤولون وفي مقدمتهم أبوبكر الجسمي أمين سر الاتحاد الإماراتي في تصريح صحافي بأن الحكم كان أقل كثيراً من مستوى وأهمية مباراة النصر والهلال، وسقط في أخطاء أثرت في النتيجة النهائية للمباراة التي كان يستحق فيها النصر الفوز!
* ودفع الأزرق ثمن أخطاء التحكيم خروجاً قسرياً ظالماً من البوابة الآسيوية وهو الذي حلم بنيل البطولة والتأهل للعالمية!
كلمات لها إيقاع
* إن شهادة أفضل استضافة للبطولة الآسيوية التي نالها نادي النصر لن تشفي غليل إدارته التي عملت لإحراز اللقب القاري ميدانياً ولن تجعلها تسكت عن الظلم المتعمد الذي حدث لفريقه.
* فهو ناد مطبوع بحسن الضيافة (في.آي.بي) وتنظيم أكبر البطولات طوال تاريخه ولكن اعتراف مدرب الهلال الكوبي جيسي بدفع لاعبيه للتخاذل وللخسارة أمام بيكان الإيراني فيه دليل إثبات وإدانة مع سبق الإصرار والترصد!
* والشكوى لغير الله في عهد هذا الاتحاد الآسيوي مذلَّة!
