تعقد اللجنة التنفيذية الجديدة لرابطة كرة القدم اجتماعها الأول صباح غد السبت في دبي، ليكون هذا الاجتماع بمثابة الانطلاقة الحقيقة الأولى للمجلس الجديد للرابطة بعد انتخابه برئاسة الدكتور طارق الطاير ونائبه الدكتور مطر الدرمكي وعضوية بدر القرقاوي وهشام الزرعوني وجمال المري ومحمد سعيد النعيمي وعبدالله ناصر الجنيبي، وكانت الجمعية العمومية للأندية المحترفة قد اعتمدت في اجتماعها الأخير نتائج الانتخابات التي فاز بها المجلس الجديد (بالتزكية).
وسيكون أمام اللجنة التنفيذية الجديدة العديد من النقاط التي سيكون العمل على إتمامها هاما للغاية لأنه يمثل صالح الكرة الإماراتية، ولكن ما سيسهل عمل الرابطة أن البداية لن تكون من الصفر، لاسيما وأن اللجنة السابقة برئاسة حمد بن بروك ونائبه محمد المحمود وعضوية خالد الفهيم ومحمد الكمالي وبدر القرقاوي وعبدالله ناصر الجنيبي ومحمد سعيد النعيمي ومحمد مير ويحيى عبدالكريم (قبل استقالته) وضعت الأسس السليمة لانطلاق دوري المحترفين، وبالتالي بات المطلوب من الرابطة الجديدة هو إتمام العملية الاحترافية وتفعيل بعض جوانبها التي لم يسعف الوقت المجلس السابق للرابطة من إتمامها.
وإذا ما أشرنا إلى ضرورة أن تقوم الرابطة بمعالجة السلبيات التي أفرزتها النسخة الأولى لموسم المحترفين، علينا أن ننصف العمل الذي قام به المجلس السابق للرابطة وأن نشير إلى أن السلبيات التي حدثت تضاءلت في قطريتها مع انتهاء الموسم بعد الجهد المبذول.
ولكن من أبرز الإيجابيات التي سيجدها «مجلس الطاير»، وجود الأعضاء الثلاثة بدر القرقاوي وعبدالله ناصر الجنيبي ومحمد سعيد النعيمي «وتحديدا القرقاوي والجنيبي» مما سيسهل كثيرا من عمل المجلس الجديد للرابطة حيث سيجسدان تواصل الفكر السابق مع الجديد في الرابطة، والاستدلال بسهولة أكثر من السابق على نقاط الضعف والقوة قبل انطلاق الموسم الجديد.
ولكن تبقى أمام الرابطة مجموعة من الملفات التي تحتاج إلى حسم سريع قبل انطلاق الموسم الكروي الثاني للمحترفين، ومن أبرز هذه الملفات حل موضوع البث الفضائي، فقد نما إلى علمنا أن المشكلة بين شركة لايف والرابطة وصلت إلى القضاء، حيث كان المجلس السابق للرابطة يرى أن الشركة لم تلب طموحاتها وبالتالي كان رأيها إنهاء الاتفاق بين الطرفين في يونيو الجاري بنهاية الموسم الكروي، بينما ترى لايف أحقيتها في النقل التلفزيوني لبطولات المحترفين لخمس سنوات. ومن المهم جدا للرابطة الحالية تصحيح مسار العلاقة بين الرابطة واتحاد الكرة وفق ما هو «الصحيح» و«الطبيعي».
لاسيما وأن الطرفين كانا على خلاف في كثير من النقاط، من أشهرها مطالبة الاتحاد الرابطة بتغيير مسماها من «رابطة كرة القدم الإماراتية» إلى «رابطة المحترفين الإماراتية»، كما نما إلى علمنا أيضا أن الاتحاد اعترض للرابطة على عدم وجود شعار للاتحاد على درع الدوري.
ومن المؤكد أن التزام الطرفين بالاتفاقية الموقعة بينهما في إبريل ؟؟؟؟ سيسهل كثيرا من عملية التنسيق بين الطرفين، لاسيما وأن توحيد جهودهما بنسبة ؟؟؟؟ سيصب في صالح كرة القدم الإماراتية.بالإضافة إلى تفعيل تواجد الكادر الوطني في الإدارة التنفيذية. فيما سيكون مطروحا أمام الرابطة ملف الغياب الجماهيري والذي كان السلبية الأولى في الموسم المنصرم، لكننا على يقين أن حل هذه السلبية يحتاج إلى وقت ليس بالقصير.
الجدير ذكره أن الرابطة ستنادي إلى عقد جمعية عمومية عادية متوقع أن يكون موعدها في أغسطس المقبل، حيث ينص النظام الأساسي على عقد اجتماع جمعية عمومية للرابطة قبل انطلاق الموسم، على أن يكون في غضون ستين يوما من موعد الجمعية العمومية الأخيرة.
عمر جمعة
