* بدأت مؤخراً ارتفاع نبرة المطالبة وبقوة بفتح الأبواب الموصودة أمام لاعبي الإمارات للمضي في طريق الاحتراف الخارجي أسوة بأقرانهم واشقائهم اللاعبين العرب الذين ثبتوا أقدامهم في الدوريات.. وصاروا باحتكاكهم مع نجوم العالم خير دعم لمنتخبات بلدانهم الوطنية وقيادتها خلال مشاركاتها في نهائيات البطولات القارية والمونديالية وغيرها.

كما شاهدنا نجوم مصر المحترفين في الخارج وهم يسطعون في سماء جنوب إفريقيا.. وتفوقوا في أدائهم وفرض شخصياتهم على السحرة البرازيليين والأوروبيين الإيطاليين أبطال العالم. وما فعله «محمد زيدان» وحده يغني عن ذكر الآخرين ومن بينهم كابتن مصر أحمد حسن.

* فالطريق إلى الاحتراف الخارجي الذي سلكه لاعبو مصر المشاهير والذي أوصلهم إلى اللعب في بريطانيا وألمانيا وسويسرا وهولندا وإيطاليا وتركيا كان شاقا اقتضى منهم المغامرة والتحدي لمواسم عدة حتى بلغوا النجومية التي جعلت اتحادهم الكروي يقوم باستدعائهم للانضمام إلى منتخب الكنانة في كل مشاركة مستحقة أو بطولة نهائية تأهل لخوضها.

* إنه ليس كطريق «الحرير» السريع الذي أوصل نجم منتخبنا الوطني الأول إسماعيل مطر إلى الاحتراف الخارجي في قطر «ترانزيت» ليقود فريق السد في كأس الأمير بين يوم وليلة ويعود!.

* إن الاحتراف الخارجي المطلوب هو ذلك الذي أقتفى أثره هداف دوري الرديف موسم (2007 ـ 2008) نجم فريق الوصل السابق عبدالله الكمالي الذي سجل (23) هدفا، (18) منها ضمن فريق الرديف و (5) أهداف ضمن فريق الـ (18) سنة وغادر إلى البرازيل للانضمام إلى نادي اتلتيكو بارنايتس، وكلنا تابع قصة مغامرته الوحدانية لصقل موهبته الكروية هناك وإضافة المزيد من المهارات الفنية تحت إشراف ورعاية المدرب العالمي جيننيو، وخطوة خطوة بالتدريبات الشاقة والتعليمات الصارمة شق طريقه بثبات، وأثبت للجميع براعته في كيفية الوصول إلى المرمى كمهاجم لفريق اتلتيكو للشباب، سريع وذكي يسلك أقصر الطرق إلى إحراز الهدف.

* ولم يكمل العام ونصف العام حتى تم تصعيده إلى الفريق الأول، ونال شرف أول لاعب إماراتي عربي يحترف رسمياً في الدوري البرازيلي مرتدياً قميص هذا النادي الذي أوصله إلى اللعب مؤخراً على أرض استاد «ماراكانا» العريق العظيم في مواجهة أفذاذ اللاعبين ووسط عشرات الآلاف من الجماهير التي احتشدت لترى هذا النجم العربي الذي بزغ نجمه في بلاد السحرة ولم يبلغ العشرين بعد!

* كل الأخبار التي تواردت من هناك سواء كانت مكتوبة أو مبثوثة مرئية تلفزيونياً أكدت اكتمال صناعة لاعب محترف سيكون له موقع قدم عالية بين نجوم دورينا للمحترفين.

* ولهذا استغرب عدم تفكير معظم أنديتنا التي تتصارع هذه الأيام لكسب اللاعبين المواطنين المميزين القيام بمحاولة التعاقد مع المحترف الجاهز الكمالي!

* ألم تسع تشيلي والإكوادور والبرازيل ودفعت أرقاماً فلكية لضم فيلاديفيا وبيانو وسوبيس وفيلانو فيا والمدمرة تينريو!

كلمات لها إيقاع

* إذا علمنا أن اتحاد الكرة ولجنته الفنية لم تفكرا في استدعائه للانضمام لمنتخب الشباب الذي بدأ الإعداد لنهائيات كأس العالم بمصر فيُصاب الجميع بالدهشة! ويا مهدي منتخبنا ماذا تنتظر؟!

Ktaha80@yahoo.com