تجربة فريدة عاشها عشاق الرياضات البحرية التراثية المحلية للعام الثاني على التوالي في سباق (ماتش ريس) للقوارب الشراعية التراثية 22 قدما الذي أقيم ضمن فعاليات ختام الموسم البحري 2008 ـ 2009 بدعم ورعاية من نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي يحرص دائما علي تطوير أنشطته وابتكار وتنويع المسابقات من أجل خلق إثارة وتنافس شريف ولزيادة الإقبال من الجماهير والشباب لمتابعة الفعاليات والمشاركة في الأحداث.
واعتاد المتابعون للرياضات البحرية أن يسمعون كلمة (ماتش ريس) في سباقات الشراعية الحديثة فقط لكن الأمر أصبح معتادا عند محبي الرياضات البحرية التراثية الذين أصبحوا يفضلون ممارسة الإبحار في (ماتش ريس) الشراعية 22 قدما رغم حداثة التجربة والتي أثبت نجاحها بفضل المتابعة التي تحظى بها من سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية ورئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه).
و وأقيمت البطولة في نسختها هذا العام علي عدة مراحل في فترات متباعدة من الموسم واختتمت منتصف شهر مايو الماضي حيث شهد الحدث إقبالا كبيرا تمثل في مشاركة أكثر من 50 قاربا في المرحلة الأولى التي شهدت سباقا أسفرت نتائجه عن تأهل 16 قاربا إلى الدور ثمن النهائي ليتم سحب القرعة للمواجهات المباشرة بين كل قاربين من الأطقم المتأهلة ليتأهل بعد ذلك ثماني قوارب شكلت المنافسة في الدور ربع النهائي ليتقدم بعد ذلك أربعة فرسان إلى الدور نصف النهائي الذي شهد مواجهتين الأولى جمعت القارب رقم 12 (أطلس) لمالكه محمد ماجد الروم.
وبقيادة النوخذة احمد سعيد الرميثي مع القارب رقم 10 (الذيب) لمالكه النوخذة احمد المرزوقي وانتهت لمصلحة الأول وفي المواجهة الثانية كان الفوز من نصيب القارب رقم 2 (الوصف) لمالكه النوخذة محمد حمد الغشيش أمام منافسه القارب رقم 9 (سالك) لنادي التراث البحري بالحمرية وبقيادة النوخذة جمعة الطاير ليجمع النهائي بين القاربين (أطلس) و(الوصف) ويحرز (أطلس) المركز الأول وينال(الوصف) المركز الثاني بينما حل (الذيب) ثالثا وجاء (سالك) في المركز الرابع.
واعتمدت المواجهات الحاسمة من الدور ثمن النهائي وحتى النهائي على مبدأ تكافؤ الفرص في جميع الجولات الأمر الذي حمل روح الإثارة والمتعة في التنافس وأعطى الفرصة كاملة للبحارة من اجل إثبات وجودهم والابتكار في حيل وأفكار الإبحار السريع نحو الهدف والوصول إلى نقطة النهاية وقد أعطى هذا النجاح نادي دبي الدولي للرياضات البحرية دافعا من اجل المزيد من التجديد والابتكار في المسابقات .
