أصبحت الشارقة واحدة من المدن الجديدة والكبيرة التي تدخل روزنامة الأحداث في عالم السباحة حيث ستحتضن إحدى جولات بطولة كأس العالم للمسافات الطويلة (المياه المفتوحة) وأهمها على الإطلاق هذا العام بعدما حصلت على الموافقة من الاتحاد الدولي باستضافة الجولة الختامية خلال شهر أكتوبر المقبل.
وافرد الموقع الرسمي للاتحاد الدولي للسباحة في تقرير خاص وشامل عن أهم المدن الجديدة في خارطة الأحداث في بطولات العام كتبه ميغان لين، مساعد رئيس تحرير صحيفة (العالم المائية) مساحة واسعة للحديث عن الشارقة التي تتزين ومن خلال العمل الدؤوب للجنة المنظمة بالحمرية لإنجاح الحدث الكبير.
وقال ميغان لين في تقريره إن بطولة كأس العالم للمياه المفتوحة حققت نموا كبيرا وشعبية طاغية مقارنة برياضات السباحة الأخرى ومن عام لعام أصبح حدث البطولة يزور دولة إلى بلد آخر ومقاطعة إلى مدينة جديدة عادة ما ترتبط بناحية جمالية لأن طبيعة المنافسة تكون دائما مع المياه المفتوحة.
وقال إن البطولة أضحت هدفا لبعض المسؤولين وعمداء المدن الكبرى من اجل استضافة هذا الحدث ولفت الانتباه إلى مدنهم خاصة وان تنظيم الحدث لا يتطلب أي مجهود أو صرف مالي باهظ لأن إقامتها في عرض البحر أو أي مسطح مناسب وامن للمشاركين والمشاركات.
وأضاف الكاتب ليس غريبا أن يلمع اسم الشارقة في روزنامة الحدث الذي ارتبط كثيرا بدولة الإمارات العربية المتحدة التي نظمت العديد من الجولات على سواحل أبوظبي ودبي ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين والفجيرة وها هي اليوم ترتبط بإمارة الشارقة التي أكملت العقد بتنظيمها الحدث الكبير.
وأوضح التقرير أن إمارة الشارقة ستكون ضمن أربع دول جديدة انضمت إلى عقد المدن المنظمة لجولات البطولة هذا العام وهي: مانهاتن (الولايات المتحدة) وكوبنهاغن (الدنمارك)، وفارنا (بلغاريا) والشارقة (الإمارات العربية المتحدة).
وتحول التقرير إلى سرد جوانب أخرى تتعلق بتقدم المدن الجديدة للاستضافة والكشف عن دوافعها وراء الرغبة في الاستضافة وكيف تنظر إلى المردود الايجابي من الاستضافة سواء من الناحية السياحية أو الإعلامية كما عرض التقرير تفاصيل عن طبيعة الحياة في هذه المدن واتجاهات الشعوب.
ووصف ميغان لين الذي يعمل إعلاميا متخصصا في الاتحاد الأوروبي للسباحة الشارقة بلقب «لؤلؤة الخليج» والعاصمة الثقافية لدولة الإمارات قائلا إن اختيارها يعد إضافة حقيقية للبطولة التي ستعبر إلى آفاق أكبر بإقامتها في ثالث أكبر إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة وان الألعاب المائية أوجدت قاعدة صلبة في الإمارة الباسمة من خلال استضافة الكثير من الأحداث والبطولات العالمية ليس في السباحة وإنما في باقي الألعاب والرياضات البحرية.
وقال إن الشارقة تعتبر وجهة مزدهرة إلى عشاق الحضارة والتاريخ والسياحة من خلال شواطئها الممتدة والبحيرات الجميلة التي تشق أحياءها الأمر الذي اوجد هواة لممارسة بعض الرياضات في السباحة والغوص الذي يعتبر نشاطا تراثيا في دولة الإمارات.
وتوقع أن تكون الشارقة احد أهم وانجح الجولات التي تقام في البطولة هذه العام، مشيرا إلى أن الجولات التي أقيمت خلال السنوات الماضية قدمت صورة حقيقية على المستوى المتميز من النجاح التنظيمي والذي كان مدعاة لأفضل النجوم والنجمات في العالم للقدوم إلى الإمارات والحرص على المشاركة في جميع البطولات والأحداث.
