جاء قرار اتحاد الكرة بالسماح لأندية الدرجة الممتازة بالتعاقد مع 3 لاعبين أجانب في مقابل لاعبين اثنين للدرجة الأولى ليضع النقاط فوق الحروف وليضع حدا امام اللغط وتضارب الآراء بين الأندية ليس فقط بعدد اللاعبين الأجانب وإنما المطالبة بإلغاء وجود اللاعب الأجنبي أصلا لاسيما في دوري الأولى والاكتفاء باللاعبين المواطنين وكانت مبررات هؤلاء كثيرة والرئيسية منها قلة الموارد المادية وصرف أموال اللاعبين الأجانب على اللاعبين المواطنين وتدعيم الفرق بهم وكذلك صرفها على الفرق الأخرى بما يكفل الاهتمام بالقاعدة.

أعرب عبيد المزروعي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي استغرابه من قرار اتحاد الكرة حول اعتماد لاعبين أجنبين للدرجة الأولى في حين تعاني هذه الأندية من ضعف وقلة الموارد المادية إضافة إلى المبالغ التي تصرف على اللاعبين الأجانب تأخذ جانبا كبيرا من ميزانيات الأندية مضيفا إلى أن حسب معلوماتي ومن خلال الاتصالات مع هذه الأندية في الفترة السابقة أكد الغالبية رغبتهم في المشاركة باللاعبين المواطنين بسبب الظروف المادية إضافة إلى تحفيز اللاعبين المواطنين وإعطاء الفرصة الكاملة لهم. وكنت آمل أن يأخذ اتحاد ذلك في الاعتبار ولكن ما حدث خيب آمالنا.

وتابع.. أطالب اتحاد الكرة بعقد اجتماع مع رؤساء أندية الأولى من اجل اخذ رأيهم حول المشاركة باللاعب الأجنبي سيجد الغالبية ليس لديها الرغبة في ذلك.. إضافة إلى انه في حالة أن هذا الموضوع لا محالة فليتحمل اتحاد الكرة قيمة التعاقدات ورواتب اللاعبين الأجانب أو المساهمة في ذلك أو ايجاد طريقة مع أي جهة في تحمل تكاليف الأجانب من اجل تخفيف الأعباء المالية على هذه الأندية الفقيرة.. أما أن يكون اتخاذ القرار على حساب إمكانيات الأندية المتواضعة فاعتقد أن ذلك غير مقبول مهما كانت المبررات.

كما أنني الذي اقترحت تسميات التصنيف درجة ممتازة ودرجة أولى إلى جانب اللعب بدون أجانب فيبدوا أن الاتحاد اخذ باقتراحي حول المسميات وترك الأجانب.كما أيده في ذلك علي الشريف رئيس إدارة الجزيرة الحمراء الذي أوضح أن الظروف المادية تقف عائقا امام التعاقد مع اللاعبين الأجانب ونحن نعاني في ذلك رغم أننا طالبنا بالاكتفاء باللاعبين المواطنين.. وحتى مع هذا القرار فإننا لن نفاوض أو نتعاقد مع أي لاعب أجنبي إلا بعد أن نوفر السيولة المادية فلا نريد زيادة الديون علينا ونحن نطالب اتحاد الكرة بمساعدتنا في تحمل التكاليف أو إيجاد مخرج للأندية الضعيفة طالما تم إقرار وجود اللاعبين الأجانب فنحن مرهقون ماديا.

أما الدكتور عبدالله مسفر نائب رئيس إدارة العربي فأكد انه رغم أن العربي لا يؤيد اللاعبين الأجانب الا أن الوضع الفني يتطلب وجودهم لان اتحاد الكرة اتخذ القرار بناء على المصلحة العامة وبما يخدم المستوى الفني العام للكرة الإماراتية لأنه وجود اللاعب الأجنبي يمثل إضافة للفرق والدوري أما في حالة عدم وجود لاعبين أجانب فسيحدث هنا خلل في المسابقة في ظل وجود اللاعبين الأجانب في الدوري الممتاز فكيف تكون اللقاءات بينهما في الكأس مثلا هل يعقل ألا يلعب نادي الممتاز بدون أجانب فذلك سيحدث خللا لأنه يشارك في الدوري بثلاثة لاعبين أجانب.

لذلك أجد إن اتحاد الكرة اوجد بذلك نوع من التوازن في المسابقات وهذا يقود الى أن تسير الأمور بسلاسة وبما يخدم الأندية جميعها.. ولكن ما يعيب هو التغيير المفاجئ في عدد من الأمور ولكن لماذا لا يتم تجربة ذلك خلال الموسم المقبل ومن ثم تتضح الرؤية بشكل اكبر.

من جانبه ابدى إسماعيل الحرمي أمين السر العام بنادي رأس الخيمة ترحيبه بالقرار مضيفا أن ذلك يخدم الفرق واللاعبين المواطنين بهدف الاستفادة من إمكانيات ومهارات اللاعبين الأجانب موضحا أن القرار خدم الأندية في جانب مهم وهو أن بعض الأندية تعاقدت مع بعض اللاعبين الأجانب في وقت سابق لموسمين لذلك فمثلا نحن في نادي رأس الخيمة لدينا اللاعب البرازيلي ديغو الذي ينتهي عقده نهاية الموسم المقبل وفي حالة كان القرار عدم المشاركة بالأجانب فهذا يعني خسارة مادية لهذه الأندية بدفع الشرط الجزائي في حالة إنهاء التعاقدات مع اللاعبين.

وأضاف بأننا طالبنا من البداية بوجود اللاعبين الأجانب لان وجودهم يزيد من حدة المنافسة ويرفع من المستوى الفني للدوري فلا يمكن ان ننكر دور اللاعب الأجنبي في الفريق حيث يمثل إضافة للفرق بشكل عام والدوري بشكل خاص.

علي شويرب