عبدالرزاق السيد لاعب كرة اليد والمنتخبات الوطنية السابق والملقب بالخلوق فوق العادة بملاعب اليد وبعد مشوار طويل مع معشوقته كرة اليد امتد لأكثر من 20 عاماً وحصل على العديد من الألقاب ومنها أحسن لاعب بالدولة عام 2003 أعلن اعتزاله اللعب وكانت بدايته في القلعة الصفراء بصفوف صغار الوصل ليستهويه اللون الأزرق ويتحول إلى النصر ليواصل مشواره متدرجاً بالمراحل السنية وصولاً للفريق الأول وتخللها مشاركته ضمن صفوف المنتخبات الوطنية كلاعب وقائد يدين الجميع له بالاحترام والتقدير لسلوكياته التي قد تكون غريبة أن لم تكن نادرة بعالم اللعبة.

وتم اختياره قبل أيام ليكون مديراً للفريق الأول لكرة اليد ليقدم لزملائه من خارج حدود الملعب كل متطلبات النجاح والمتمثلة بخبراته الطويلة كما كان على الدوام وهو في معمعة المنافسات بقلب الملعب ولإلقاء الضوء أكثر على من قدموا للدولة والرياضة بشكل عام وليد النصر والمنتخبات بشكل خاص ولجماهير اللعبة كان لـ «البيان الرياضي» موعد مع المدير الجديد.

الإصابة حرمتني من اللعب ولم تبعدني عن لعبتي

قال عبدالرزاق السيد ان الإصابة التي استدعت إجراء عمليتين في الرباط الصليبي والغضروف لم ولن تقف حائلاً دون مواصلة مشواري مع معشوقتي رغم أنها لعبة الأقوياء وتحاملت على نفسي وجلست على مقاعد احتياط النصر لفترة طويلة للحظة قد يحتاجها فريقي في الملعب ولكن في النهاية لا بد من الاعتراف «أن لكل زمان دولة ورجال» وهذا شكل دافعاً إيجابياً لي لخروجي من صفوف الفريق في ظل وجود عناصر بارزة من الشباب ستسد غيابي في الملعب ولكنني لن أبتعد عن الأزرق وهذا ما حقق طموحاتي عندما منحتني إدارة النصر مشكورة مهمة مدير الفريق الأول للعبة والمتوافق مع رغبة زملائي بالملعب وأتمنى أن أقدم جميع خبراتي للعبة في القلعة الزرقاء.

النصر عميد اللعبة بالدولة بأبنائه

أبدى عبدالرزاق تفاؤلاً كبيراً وبثقة بلا حدود في أن العميد النصراوي سيعود لوضعه الطبيعي بإنجازاته التي لا تغيب شمسها عن القلعة الزرقاء وان ما حدث له في الموسم الماضي عبارة عن سحابة صيف فرضتها سماء الأزرق من خلال إصابات العديد من لاعبيه وغياب البعض الآخر لظروفهم الوظيفة بالإضافة لعدم توفيقنا مع المحترفين، وأكد أن عناصر النجاح مكتملة بصفوف الأزرق من خلال خبرات معظم لاعبيه الذين يمثلون الغالبية العظمى للمنتخبات الوطنية بالإضافة للعناصر الواعدة والتي شكلت حضوراً قوياً مع الفريق وأكملت سلسلة التفوق النصراوي بوجود المدرب المواطن قاسم عاشور مع الأجهزة الإدارية لتكون جميع منظومة العمل مواطنة 100% ومن خلفنا جميعاً الدعم القوي من إدارة النادي وخاصة بمتابعة دؤوبة من ضرار بالهول وسعيد محبوب.

وصولنا لكأس العالم انجاز لن يتكرر

وعن ذكرى لا تنسى بمسيرة عبدالرزاق قال حصول منتخبنا الوطني للشباب على لقب بطولة آسيا عام 1996 ووصولنا لكأس العالم كانت نتيجة طبيعية لإعداد فريق الأمل لمدة ثلاث سنوات مع تعادلنا المثير في أول لقاء بالبطولة مع المنتخب الروسي، ولكن سرعان ما تبخر حلم استمرار هذا الفريق وأصبحت التجربة الناجحة في طي النسيان، متمنياً أن يعيد القائمون على اللعبة هذه التجربة من خلال تجمعات منتخبات المناطق لتشكيل نواة لفريق المستقبل وخاصة بعد توفر الإمكانات المادية والبشرية من اللاعبين بدولتنا.

موقفان بعكس التيار «الحلو والمر»

واستطرد المدير الجديد مستذكراً حادثتين ستبقيان عالقتين للأبد أولاهما الموقف المفرح عند صعود النصر من الدرجة الثانية إلى الأولى عام 98 وبنفس العام حصول النصر على لقب كأس رئيس الدولة التي مثلت بداية حصد ثمار التخطيط الذي سعى إليه بجد أحمد الغيث من خلال بناء عريض لقواعد اللعبة بمساعدة المدربين الذين تعاقبوا على يد الأزرق.

والحادثة المزعجة التي شكلت نقطة سوداء للرياضة بشكل عام وللعبة بشكل خاص بدولتنا حادثة الاعتداء على الطاقم الكوري بالبطولة الآسيوية الخامسة بصالة الأهلي ولكنها شكلت درساً مستفاداً للجميع لعدم تكرارها مهما كانت المسببات والأعذار لأن الرياضة أخلاق قبل الفوز والخسارة.

برامج المسابقات تحتاج للتجديد والتحديث

قال مدير فريق النصر ان القائمين على اللعبة يدركون جيداً ان مسابقات الاتحاد نسخة مكررة منذ فترة طويلة وهي بشكلها العام لم تخدم اللعبة ولا اللاعبين ولم تحقق الهدف الأبعد بشكله المنتظر والذي يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية ولا بد من إيجاد مسابقات تحفز اللاعبين وترتقي بمستواهم الفني بالإضافة لإقامتها وفق نظم وشروط تضمن المساواة بين الجميع وتفسح المجال لأكبر عدد من الأندية في المشاركة فيها، مشيداً باستحداث بطولة النخبة في الموسم المقبل واعتبرها خطوة في الطريق الصحيح لإدخال الجديد والمفيد ومتمنياً من اتحاد اللعبة إقامة بطولة كما هو الحال في بطولتي السلة والطائرة الدوليتين للتعرف على خبرات جديدة يكتسبها لاعبونا ونشر اللعبة وزيادة جماهيرها وتسويقها.

فائز بجبوج