أنشئ نادي مسافي بمكرمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك لخدمة أكثر من 20 قرية تابعة لإمارة رأس الخيمة.

ويعد نادي مسافي احد أندية الهواة مثالا للتقشف والزهد لكافة أنديتنا المحلية والنادي رغم قلة الدعم الا انه قطع فاتورة الديون خلال هذا الموسم وذلك بوقفة جميع افراد النادي الخيرين ومعلوم للجميع أن النادي شيد بمكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو يعتبر تحفة معمارية رائعة بمدينة مسافي التي تحيط بها الجبال ويسر منظر النادي حال القاصي والداني خصوصا وان البنية الأساسية أنشئت على أعلى طراز وعلى الرغم من التميز على صعيد البنية التحتية الا ان الفريق الأول لكرة القدم ظل يعاني في كل موسم من اجل إيجاد مكان له بين الأقوياء ودائما ما يأتي مسافي ضمن فرق المؤخرة وفي الموسم الأخير حجز الفريق مقعده بين الثمانية الذين ودعوا الدوري الممتاز وتحولوا إلى دوري الأولى بجانب أندية رأس الخيمة، الجزيرة الحمراء، الرمس، دبا الفجيرة، الذيد، العربي، الحمرية بالإضافة لمسافي. ويسود التفاؤل أروقة مجلس الإدارة بموسم اخضر لمسافي خلال مباريات دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل ويخدم النادي أكثر من 20 قرية نائية تابعة لإمارة رأس الخيمة، وكان البيان الرياضي قد قام بزيارة لنادي مسافي والتقينا بعدد من الإداريين منهم عبد الله الهنجري عضو مجلس الإدارة ومدير النادي وسعيد حمود رئيس اللجنة الرياضية إلى جانب المدرب الجديد للفريق الأول الكابتن سيف سلطان وقد تحدث كل فرد فيما يخصه وإلى مضابط هذا التحقيق.

الهنجري: لا ديون على مسافي

في البداية كان الحديث مع مدير النادي عبد الله الهنجري الذي كشف عن معلومات مثيرة تتعلق بدعم النادي الذي يأتيه من الحكومة والذي أكد أنه لا يتجاوز الـ 60 ألف درهم مشيرا إلى ان هذا المبلغ لا يكفي لمواجهة متطلبات النادي اليومية إلى جانب المبالغ التي تتعلق برواتب اللاعبين والمدربين والإداريين في كافة الأنشطة سواء كرة القدم أو الألعاب الأخرى.

وبرأ الهنجري ساحة نادي مسافي من أي ديون على ناديه مؤكدا على ان أعضاء مجلس الإدارة ومحبي النادي يقومون بدفع الغالي والنفيس من اجل الا يدخل النادي في أي ديون كما يحدث في عدد من الأندية الأخرى والتي تجاوزت ديونها المليون في موسم واحد.

ما هو دور المؤسسات والشركات والمصانع في دعم النادي؟

اعتقد بأنه لا يوجد شيء يذكر يتعلق بدعم المصانع المتواجدة في إمارة رأس الخيمة ولذلك أوجه مناشدة لسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة ونائب حاكم الإمارة بتوجيه كافة المصانع والشركات بدعم أندية الإمارة وذلك لتخفيف العبء على الحكومة وأيضاً للمساهمة في دعم الحركة الرياضية.

لاعبو الرديف يتدربون على التراب

هل لديكم مطالب أخرى لحكومة الإمارة لتسيير الأمور بالنادي؟

اعتقد بان مطالبنا تأتي في إطار المصلحة العامة للنادي ولذلك نتمنى ان يتم تخصيص أراض تجارية على الطرق الرئيسية في الإمارة واستثمارها لمصلحة النادي، ولا يفوتني الا ان اذكر القائمين على الأمر بحاجتنا لصيانة الملاعب الفرعية والتي تحتاج إلى منشآت خدمية بالإضافة لزراعة الحشائش خصوصا وان لاعبي الرديف والمراحل السنية يتدربون على التراب.

ندلف للدور الذي تقوم به الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة فيما يتعلق بجانب ناديكم؟

استطيع القول بأن نادي مسافي بحاجة إلى الاهتمام من قبل الهيئة واتحاد الكرة أسوة ببقية الأندية التي تحظى برعاية وعناية خاصة من قبل المسؤولين بالنسبة لأندية الهواة ويكمن الاهتمام المطلوب في تقديم الدعم للنادي والقيام بالزيارات الميدانية المستمرة بالإضافة إلى تحقيق مطالبنا بقيام صالة مغلقة وملاعب للناشئين.

هل من مطالب أخرى؟

بالتأكيد فبعد الزيادة الأخيرة على الكهرباء والماء ندعو الهيئة لتحمل هذه المصاريف أو حتى المساهمة في دفع الفواتير والتي أرهقت عاتقنا كثيرا طوال السنوات الماضية لكن رغم ذلك فنحن نتجنب دائما الدخول في اي ديون خارجية.

شكر خاص

قال الهنجري: أتقدم بالشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي انشأ هذا الصرح الشامخ بدعم كبير جعل الجميع هنا في مسافي يلهج بالشكر لولي عهد أبوظبي، ولا ننسى المتابعة المستمرة من قبل سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة ومن قبل رئيس النادي الشيخ خالد بن سعود القاسمي، وكذلك الشكر موصول لرئيس اتحاد كرة القدم محمد خلفان الرميثي والذي يقوم بزيارات متكررة لنادي مسافي ولا ننسى دور المؤسسين الأوائل وأيضاً محمد عبد الله المحرزي لما يقدمه من دعم مادي معنوي للنادي.

عتاب على الإعلام

أكد الهنجري أن الإعلام بكافة مشاربه يضل الطريق نحو نادي مسافي والذي لا يأخذ أي اهتمام سواء من القنوات الفضائية أو عبر التغطيات عبر الصحف المحلية والتي نادرا ما تبرز لنا تغطيات متكاملة لكننا نجد خبراً قصيراً في الصحف بعد مرور عدة أيام عن الحدث ولذلك لدينا عتاب على الإعلام.

تحقيق ـ محمد الحسن فضل