أحد التعبيرات التي تكرر استخدامها لتأكيد الشعور بالإحباط إزاء أفريقيا في فيلم «بلود دياموندز»، إنتاج عام 2006، شعارا للدفاع عن تقاليد كرة القدم في جنوب أفريقيا خلال الأسبوع الماضي. ففي الفيلم يقول مهرب ماس ساخر، يلعب دوره النجم الأميركي الشهير ليوناردو دي كابريو ، «هذه أفريقيا»، وذلك عندما طلب اليه شرح جنون القارة الأفريقية للفوضى، والذي تدمنه أحيانا.
وهذا الأسبوع، بدأ مشجعو جنوب أفريقيا يرددون على أسماع جماهير كرة القدم الأوروبية ولاعبيها ومعلقيها «هذه أفريقيا!»، وذلك عقب الانتقادات التي أمطروا بها فوفوزيلا، وهي الأبواق البلاستيكية الصاخبة التي يستخدمها مشجعو جنوب أفريقيا
