ـ بداية أسجل شكري لسرعة التعامل مع التعاقد مع المدرب السلوفاني الجديد خلفاً للمدرب الفرنسي دومنيك بعد قرار عدم تجديد العقد معه.. وإن كنت أتمنى بأن ينال التقدير والتكريم قبل سفره يحضره رجال الإعلام لما قام به الرجل فقد نجح بكل المقاييس في الفترة الطويلة التي عمل معنا ولم نسمع منه إلا كل خير فلم يكن كغيره من مواطنيه وأنتم تعرفونه جيدا، فلم يلعب بذيله!
بغض النظر عن نتائجه لأنه ليس مسؤولاً وحيداً عن إخفاقات الكرة الإماراتية في الآونة الأخيرة، فالفشل واضح وعلني وعلى صفحات الجرايد بدأ من تبادل الاتهامات بين أعضاء المجلس الواحد، التناقضات اليومية والمستمرة بين الزملاء فكل يغني على ليلاه فليس هناك حد لوقف هذه الظاهرة الخطيرة بعد أن أصبح الاتحاد الرياضي الوحيد بالدولة أعضاؤه يتكلمون أكثر مما يعملون بل الأعضاء يكشفون عيوب بعضهم البعض وباختصار أقول إن التوليفة غير مؤلفة وبحاجة للتغيير ليس لشخص ولشخصين فقط وإنما التركيبة (يابوخالد) تتطلب أن يعاد النظر فيها صحيح إن القائمة جاءت بالانتخاب ولكن لانقبل بأن يتحول أهم وأغلى اتحاد تسير أموره (بهذه الطريقة) فألحق قبل فوات الأوان!!
ـ خذل المنتخبان العربيان المصري والعراقي أملنا في كأس القارات وخرج الاثنان من البطولة وتركا للأفضل البقاء والاستمرار في دور الأربعة. فقد فرط المصريون بالفرصة الذهبية والهدية التي قدمها لهم السامبا التي تصدرت بجدارة مؤكدة بأنها سيدة العالم الكروية بدون منازع فقد لقنوا الطليان درساً لن ينسوه بينما خرج الفراعنة بهزيمة مذلة أمام الأميركان التي كشفتنا.
فقد كان المصريون محتاجين للتعادل فقط، بينما النيوزلنديون الفريق (يخوف) فمن تابعه يتوقع بأن تكون فرصتنا في الملحق الآسيوي لكأس العالم صعبة.
ـ ونعود إلى خسارة مصر بالتحديد التي لعبها المدرب حسن شحاتة وأصبح مادة سهلة للأعلام المصري فالهجوم بدأ عليه منذ صافرة الحكم بحجة أن التشكيلة لم تكن المناسبة وهكذا الإعلام الرياضي اليوم تشيل المدرب في المساء وبلحظة تنزله على الأرض.. وكان الله في عون بوكريم في الأيام (الجاية) السودة!!
ـ شكري للطلبة الأربعة من كلية التقنية على متابعتهم لزاوية العبد لله طوال السنتين فقد كنتم قراء على مستوى عال وكتاباتكم وردودكم المختلفة تؤكد قدرتكم الهائلة..
أتمنى بان تواصلوا فموهبتكم بحاجة لها في ظل النقص الشديد في صحافتنا الرياضية وهذا الاهتمام والمتابعة للصفحات والمقالات الرياضية اليومية والأسبوعية نحن نطلبها ونؤيدها ولامانع منها بل نريد منكم الموضوعية والتعامل مع الأحداث بصدق حتى يكون لدينا العديد من كوادرنا من مختلف التخصصات الجامعية والتقنية، فقد شهدنا تطوراً ملحوظاً في مهنية شبابنا المواطنين في مجال الصحافة الرياضية، حيث تم ترقية ثلاثة من الزملاء من المواطنين في جريدة الاتحاد من أفراد الصحافة الرياضية وهم الأعزاء محمد البادع كنائب لرئيس القسم الرياضي بالمقر الرئيسي بأبوظبي وراشد الزعابي كرئيس للقسم بمكتب دبي وانتقال سيف الشامسي كمدير لمكتب الشارقة برغم إننا خسرناه في الصحافة الرياضية..
هذه التباشير كلها نجاحات لأبنائنا نأمل منهم الخير وتدعيم مسيرة العمل الإعلامي الرياضي مستقبلاً.. والله من وراء القصد.
