* لم يسيطر «المال» وحده على اجتماع الجمعية العمومية لرابطة كرة القدم الإماراتية المنصرم.. لأن «قسم الثروة» التي جمعتها اللجنة التنفيذية من عائدات تنفيذها لأول دوري للمحترفين كانت عادلة وفق النسب المحددة والتي أقرّت في اجتماع يناير مطلع هذا العام.
* فمن المبلغ الكلي للإيرادات البالغ (91 مليوناً و700 ألف درهم) حصلت الأندية منها على (84 مليون درهم) وُزِّع نصفها بالتساوي على جميعها بعد نهاية الدور الأول، فيما تم توزيع الخمسين في المئة المتبقية على بقية البطولات بالنسب المقررة سلفاً أيضاً، وذلك لمواجهة نفقات وأعباء الاحتراف!
ـ وقد أظهرت هذه النسب كما قال دينمو الرابطة نائب رئيس اللجنة التنفيذية السابقة محمد إبراهيم المحمود أهمية بطولات الموسم خاصة «كأس اتصالات» التي حصلت الأندية المشاركة فيها على توزيع (خمسة ملايين و400 ألف درهم).
* ليس هذا فقط حتى ناديا الشعب والخليج اللذان هبطا إلى الدرجة الأولى حصل كل منهما على (أربعة ملايين درهم) كأرباح مشاركتهما في المسابقات.
* إن هذا «المال» الذي ربحته أنديتنا لم يهبط إليها من السماء ولكنه ثمار مشاركتها في أول موسم احترافي سهرت «لجنة بروك» بالتخطيط والمتابعة في جمعه من الاتفاقات التي أبرمتها ببيعها للدوري لشركة اتصالات التي رعته.. وبتسويقه ببيع حقوق النقل التلفزيوني لمبارياته.. والإعلانات الأخرى ولو كانت قد اعتمدت على عائدات بيع بطاقات دخول المباريات للجماهير.. لما تحصلت على شيء يُذكر ليقسم!!
* وكلنا يعلم مدى إحجام المشجعين.. عن مشاهدة الدوري هذا الموسم والفشل الذي تحقق في هذه الناحية الأساسية مما يستوجب على لجنة د. طارق الطاير الجديدة معالجة هذه السلبية!
* فمن أهم القرارات التي تم التصويت عليها هي تطبيق قاعدة «3 + 1» الآسيوية.. أي تسجيل أربع لاعبين أجانب للعب في دوري المحترفين.. بينهم لاعب واحد آسيوي على أن يلعب مع كل فريق ثلاثة لاعبين، والرابع كبديل لواحد منهم، على أن يشاركوا أربعتهم في بطولة كأس اتصالات فقط.
* وهذا القرار أدى إلى إلغاء التعاقد وتسجيل لاعبين اثنين أجنبيين لفريق الرديف وتم الاستعاضة عنهما بالسماح لاثنين من الأربعة المقيدين في الفريق الأول بالإضافة إلى خمسة مواطنين منه أيضاً في هذا الدوري.
* ليحمد الله حراس المرمى المواطنون أن قرار عدم التعاقد وقيد الحراس الأجانب ما زال سارياً، وإلا لبار سوقهم هذه الأيام، إذا ما تجاوبت الجمعية العمومية مع مطالبة مسؤولي بعض أنديتنا الكبيرة بفك هذا الحظر وإقرار شمولية التعاقدات مع الأربعة الأجانب لكل وظائف الملعب بما فيهم حراس المرمى! أي تطبيق قاعدة (3 + 1 حارس مرمى) بدلاً من (3+1 آسيوي)!!
كلمات لها إيقاع
* إن الطلب زائد على حراس المرمى في الموسم الحالي للانتقالات بدليل أنه لم تمر لحظات على تعاقد الوحدة مع حارس العين والمنتخب الوطني معتز عبدالله حتى حل محله حارس فريق اتحاد كلباء ومنتخب الشباب يوسف البيرق ليذود عن مرمى الزعيم، وقبلهما كانت صفقة العميد المفاجأة لانتقال حارس الشباب إسماعيل ربيع، والبقية تأتي.
