أكد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة على أن مجلس الإدارة اتخذ قرارا بشأن قضية طارق أحمد وسيتم الإعلان عنه بشكل رسمي من جانب لجنة أوضاع اللاعبين مشيرا إلى أن القضية أخذت أكثر من حقها إعلاميا، مؤكدا أن القرار سيحفظ لجميع الأطراف حقوقهم معلنا عن ثقته الكاملة في لجنة أوضاع اللاعبين والقرارات التي خرجت منها خاصة وان جميع أعضاء مجلس الإدارة جاءوا لخدمة كرة الإمارات وليس لأي هدف آخر.

واستطرد من الواضح أن هناك سوء فهم لدى جميع الأطراف بشأن هذه القضية، ومن جانبنا كاتحاد كرة سنعمل على إزالته من خلال زيارات ميدانية للأندية الأطراف من أجل توضيح الأمور بشكل مفصل لاسيما وأن اتحاد الكرة والأندية يعملان في منظومة واحدة وليس من المنطقي العمل تحت مظلة الاتحاد في ظل وجود سوء فهم في قضية معينة فلابد من تصفية الأجواء لعمل خاص ومنضبط في الفترة المقبلة مع الأندية.

المدرب الجديد

وانتقل الرميثي إلى شأن مدرب منتخبنا الوطني السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، حيث أكد أن اختياره جاء بناء على تقييم لجنة مصغرة تم تشكيلها من مجلس الإدارة، وكان هناك عدد من الخيارات انتهت في النهاية إلى اسمين فقط هما البرازيلي سكولاري وستريشكو، لكن طلبات سكولاري المغالى فيها وقفت حائلا أمام التعاقد معه خاصة وان فيها نوعا من الاستغلال حيث طلب خمسة ملايين يورو له فضلا عن مليون خاص بجهازه المعاون وهو مبلغ كبير إذا ما تمت مقارنته ببورصة المدربين العالميين في أوربا فضلا عن أن الاتحاد مرتبط بميزانية محددة في هذا الشأن.

ورأت اللجنة أن الخيار الأمثل هو كاتانيتش خاصة وأنه يتمتع بسيرة ذاتية متميزة وطموحاته تتناسب مع طموحاتنا في الفترة المقبلة. وطالب الرميثي جميع الأطراف المعنية خاصة وسائل الإعلام بالتريث في الحكم على المدرب وأشار إلى أنه ليس من المنطقي أن نحكم على شخص دون أن نرى عمله.

واستطرد: عندما يبدأ المدرب مهمته مع الأبيض وسيكون هناك محك أساسي فوقتها يكون الحكم للجميع، وأشار إلى أنه ليس من الضروري اختيار المدرب بناء على اسمه أو جنسيته، فمن المنطقي أن نختاره وفقا لإنجازاته وطموحاته وهو ما وجدناه في ستريشكو كاتانيتش.