جدد اتحاد جدة السعودي عقد لاعبه المحترف المغربي هشام بوشروان قاطعا الطريق على الأهلي المصري الذي كان يفاوض اللاعب ويسعى لإتمام إجراءات انتقاله لصفوف الفريق بداية من الموسم القادم. وتوج بوشروان كأفضل لاعب ومحترف بالدوري السعودي الموسم المنقضي بعد الأداء الجيد والمستوى الرائع الذي ظهر به مع الاتحاد في المنافسات المحلية والآسيوية.
وبعد موجة انتقادات وتشكيك لاحقته خلال البداية، عاد هشام بوشروان ليشغل بال مجلس إدارة اتحاد جدة، حيث بادر المجلس لتمديد العقد مع اللاعب المغربي، ليقطعوا الطريق عن عيون بعض الأندية العربية والأوروبية الذين بعثوا بموفدين للمغرب بعد أن وردت أنباء عن عزم الأهليين (المصري والإماراتي) الظفر بتوقيع أبو شروان الموسم القادم في إطار عقود مغرية للغاية.
وكان العرض المقدم من الأهلي الإماراتي هو الأعلى، حيث سعى للفوز بجهود بوشروان لدعم صفوفه في إطار مشاركته في كأس العالم للأندية القادمة بالإمارات وبعقد يناهز (مليون يورو).بوشروان عبر عن ارتياحه داخل اتحاد جدة السعودي، حيث قال «لا يهمني المال ولا المبالغ المعروضة عليّ، ما يهمني حاليا راحة البال التي وجدتها باتحاد جدة، وأظن أني سأستمر معه وهذا وعد لجمهوره الذي بادلني الحب».
سياسة الهلال
أصبحت نية مدرب الهلال الجديد، البلجيكي أيريك جيريتس التخلي عن خدمات بعض اللاعبين الذين تحاول بقية الأندية استقطابهم لتعزيز خطوطها وترميم صفوفها قبل انطلاقة دوري المحترفين.ولهذا غير نادي الهلال سياسة تعامله مع الأندية السعودية بعد أن كان يعاملها بمبدأ التنازلات الكبيرة خلال العقود الماضية، وارتفعت وتيرة التعاملات الإدارية بالنادي، بعد أن دخلت المصالح المالية كأسس أولية لتلك الأندية في التعاملات مع الهلال الذي يعج بعدد وافر من اللاعبين الكرويين الذين تراقبهم الأندية عن بعد وتتابع الأنباء الفنية والإدارية لمصيرهم.
وجاء تغير السياسة الإدارية الخارجية للهلال التي أعلنها عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع الأنترنت، من خلال فرضه شروطاً مالية كبيرة على الأندية الراغبة في ضم بعض لاعبي فريقه الكروي الأول سواء عن طريق الانتقال النهائي أو الإعارة.
ولن يشمل التوجه الإداري الجديد جل الأندية السعودية، وإنما الأندية التي لم تبد تعاونها ولم تقدم تسهيلاتها الإدارية وخدماتها الاحترافية للاعبين الذين ينوي الهلال الاستعانة بخدماتهم خلال الفترة الماضية لتعزيز أوجه النقص الفني الذي يعتري صفوف فريقه الكروي الأول والتي يعد من أبرزها منطقة الظهير الأيمن.
والمشهد الماثل للهلال الذي أدى إلى انتهاج السياسة الجديدة وحالة الجفاء الإداري والتعنت الاحترافي التي قابلها الهلال من قبل نظيره الاتفاق الذي تشدد في مطالبه تجاه إعارة مدافعه الأيمن راشد الرهيب الذي أعير للاتحاد ب7 ملايين ريال، ما جعل الهلال يفرض نفس التوجه الإداري الذي واجهه من قبل الإدارة الاتفاقية بإتباع سياسة العمل بالمثل بعدما فرض رقماً مالياً كبيراً مقابل إعارة لاعبه سلطان البرقان للاتفاق مقابل 6 ملايين ريال يعجز الاتفاق عن تأمينها في ظل بحثه عن موارد مالية لتدعيم خزانته للقيام بشؤون الفريق وأجهزته الفنية، إضافة إلى استعارة الهلال لبعض اللاعبين في الاتفاق متى احتاج إليهم.
والخطوة الإدارية الهلالية هذه لم يعهدها التاريخ الهلالي، بل إنها كانت أمنية جماهيره طال وقت الإعلان عنها، بعدما كانت الجماهير تطالب إدارات سابقة بتطبيق معاملة المثل مع الأندية التي ترفع صفقاتها الاحترافية مع الهلال.
وستقوي الإدارة الهلالية توجهاتها مع الأندية التي تعاملها بمثالية بما فيها الأندية التي تجمعها تقليدية التنافس، إلا أن تلك الصفقات المتبادلة لا يمكن لها أن توفر أرضية النجاح لاعتبارات تاريخية وجماهيرية يصعب تعديلها وتحتاج إلى وقت طويل لتقبل الجماهير تلك التجارب أسوة بما يجري مع انتقالات الأندية الأجنبية التي تجمعها جغرافية واحدة.
وفي ظل هذه الانتقالات فإن حظوظ الدولي عيسى المحياني ارتفعت، بعد أن رأى مدرب الفريق جيريتس تأجيل التعاقد مع مهاجم أجنبي لحين حلول فترة الانتقالات الشتوية في الرابع من يناير المقبل وهي الفترة التي تسبق مشاركة الهلال في منافسات دوري المحترفين الآسيوي، وذلك لمنح الفرصة لمهاجمي الهلال ومعرفة الخدمات الكروية التي سيقدمونها، وربما يقود دخول المنتخب السعودي الكروي الأول للملحق الآسيوي للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2010 بعد تعادله الأخير مع كوريا الشمالية دون أهداف إلى تغيير وجهة إعداد الفريق في معسكره الخارجي الذي سيضم بعض الوجوه الشابة التي ستغادر للبرازيل في الأسبوعين المقبلين لتلقي التدريبات هناك قبل خوض الاستحقاقات المحلية المقبلة للفريق الأول ولدرجة الشباب.
