* سيظل فوز الفراعنة «أبطال إفريقيا» على الطليان أبطال العالم أول من أمس في الجولة الثانية لتصفيات المجموعة الثانية في الدور الأول لنهائيات كأس العالم للقارات 2009، علامة فارقة في تاريخ مسيرة الكرة المصرية التي عادت بالظهور في «جنوب إفريقيا» أقوى مما كانت بكثير حتى بعد خسارتها مؤخراً أمام المنتخب الجزائري في تصفيات المونديال المقبل.
* فلم يعد المنتخب الأحمر الشقيق يخشى مواجهة الكبار أصحاب الألقاب الكونية مثل السحرة البرازيليين ومن بعدهم الآزوريين الرومانيين الأشداء، حيث استطاع بالشجاعة والندية اللتين لعب بهما مباراتيه الأولى والثانية وتفوقه عليهما في أحيان كثيرة بطريقة السهل الممتنع في نقل الكرة التي يتميز بها أبو تريكة مع زملائه أن يصبح منتخباً مهاباً قادراً على المنافسة. بل وترجيح الكفة.
* فاذا كان قد وصل إلى المرمى البرازيلي ثلاث مرات ليدرك التعادل ومن ثم تخونه الدقيقة الأخيرة قبل أن يخرج فرحاً بالنقطة الغالية باحتساب ركلة الجزاء من لمسة اليد الشهيرة تلك ويخرج خاسراً النتيجة والثلاث نقاط في النهاية.
* فانه تمكن بعد 48 ساعة تعويضها من وصوله مرة واحدة لمرمى المنتخب الايطالي في الدقيقة (39) من الشوط الأول جعلت المنافسة بينهما على انتزاع بطاقة التأهل الثانية مرهونة بنتيجة مباراتيهما في الجولة الأخيرة.
* حيث سيقاتل أبطال العالم نظراءهم السابقين السحرة البرازيليين الذين حسموا صعودهم بعد فوزهم على الأميركيين بالثلاثية النظيفة، فيما سيكون الأشقاء الفراعنة على موعد مع دحر «أولاد العم سام» ليمضوا إلى الأمام.
* كيف استطاع المنتخب المصري المحافظة على فوزه أول من أمس على أبطال العالم* والذي أحرزه «الجندي المجهول» القادم والمندفع من الخلف محمد أحمد حُمص ليرتقي إلى الكرة الركنية التي أرسلها عالية فوق رؤوس المدافعين وأحرز منها الهدف الأعلى من رأسية متقنة. لم يرها الحارس إلا وهي ترقص مع الشباك.
* أليست أعجوبة ان يحافظ أبناء النيل على نصرهم طوال (53) دقيقة مضافاً إليها الوقت بدل الضائع وقد هوجموا من الايطاليين بضراوة مع بداية الشوط الثاني*
* انه عصام الحضري الحارس اليقظ الذي تمكن من إنقاذ ثلاث كرات خطرة واحدة منها كانت كفيلة بتغيير النتيجة!
كلمات لها إيقاع
* وانه حسن شحاتة المعلم صاحب الوصفة السرية التي كانت وراء الخروج بهذا النصر التاريخي.. انه الذي جعل السحر ينقلب على الساحر أمام البرازيل وأعني بالسحر اللعب الحديث المواكب للعولمة الكروية فهل يكف أعداء نجاحاته المتواصلة عن هجومهم عليه* ! خاصة بعد اكتشافه الحُمصي.
