* دموع الفرح من كل العرب بعد أن سطر أحفاد الفراعنة واحداً من أفضل إنجازاتهم الكروية، حيث أعادوا صياغة التاريخ الكروي عقب تقديمهم أجمل العروض وأكثرها جمالاً.. ولقنوا الأزوري الإيطالي المتربع على عرش العالم لكرة القدم والمتوج بلقب المونديال الألماني الأخير بهدف رأسي جميل لحمص في الدقيقة 39 من المباراة، واحتلوا المرتبة الثالثة في المجموعة بعد البرازيل وإيطاليا.
مؤكدين أهم الخطوات نحو تحقيق الآمال والصعود إلي الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم للقارات الفكرة العربية التي ولدت في الرياض الخير. فبالنتيجة التاريخية لفرقة المعلم شحاتة يرفع أبطال إفريقيا رصيدهم إلى ثلاث نقاط وننتظر الفوز على أميركا لضمان التأهل بجانب سحرة الكرة في العالم البرازيل التي سحقت أميركا بالثلاثة.
* المفاجأة السارة العربية التي سطرها المنتخب الشقيق كانت ليلة رائعة لن ينساها كل محبوه بانتصاره التاريخي الذي وحَّد العرب في ليلة عربية ليست ككل الليالي، فتحيا مصر العظيمة.
* حققت الكرة المصرية انتصاراً له مذاقه في جنوب إفريقيا التي سوف تستضيف المونديال المقبل لعله فأل خير علينا، بعد أن خسرت الكرة العربية في الآونة الأخيرة ولم يترشح أحد ليومنا حيث ننتظر نجومنا الأفارقة لتحقيق الأمنيات.. وبرغم تخوف الجمهور المصري من كأس القارات إلا أن النتائج تعكس شجاعة المدرب كرد اعتبار للكرة العربية التي فقدت فعاليتها في الجولة المونديالية بعد أن عجز لاعبونا، أما منتخباتنا العربية فالحال يختلف..
ونسوق مثلاً المنتخب المصري الذي لعب وفاز ونفذ طريقة حسن شحاتة المعروفة وهي الشباك تتكلم عربي.. فلا برازيلي ولا إيطالي وإن شاء الله عقبال أميركا!! والكرة المصرية تعتبر رائدة في إفريقيا ولها مكانتها من الناحية التاريخية، نرى أن تجربة الاحتراف في البلد الشقيق يعود تاريخها إلى عام 1989، والرجل الذي كان له الفضل في إدخال الفرحة في قلوب المصريين هو المدرب القدير الحالي بوكريم الذي نحبه في دول الخليج لأنه لعب هنا مع كاظمة الكويتي في منتصف الستينات وقد نجح في تحقيق أفضل النتائج.
ولكن للأسف الشديد نجد أحياناً أن اللعبة تعاني من مشكلات لا أول لها ولا آخر، بسبب نظام الاحتراف الذي لم ينجح تطبيقه في الأندية المصرية، حيث طبق هذا النظام بنسبة 70% على مستوى أندية الدوري الممتاز ومازالت التجربة الاحترافية ليومنا ينقصها الكثير وتحوطها الأشواك بسبب عدم الاستيعاب الكامل لمفهوم الاحتراف الحقيقي.
* ونعود إلى المنتخب الشقيق فنرى أن الكرة المصرية لديها من المواهب التي «لو».. نقول «لو» أعطتها الأندية المصرية الفرصة للعب بأوروبا لحققت مكاسب كبيرة بإمكانها الاستفادة منها في أي وقت، حيث يلعب عدد قليل من لاعبي مصر في أوروبا فقط، وأعداد قليلة تلعب في الدول العربية من بينهم المتألق حسني عبد ربه مع بطل الإمارات وعمار يا مصر و(مبارك) عليكم الفوز.. والله من وراء القصد.
