يخوض المنتخب المغربي ثالث مبارياته في تصفيات كأس العالم اليوم أمام نظيره التوغي، ويسعى منتخب اسود الأطلسي إلى تسجيل أول انتصاراته في المجموعة بعد أن خسر الأولى أمام الغابون وتعادل في الثانية أمام الكاميرون ويملك نقطة واحدة فقط. ويبحث المنتخب المغربي عن إعادة الأمل له في التصفيات بفوز يرفع رصيده من النقاط إلى أربعة.

وشهدت التحضيرات الخاصة بأسود الأطلسي تغييرات وأحداثا، حيث ألغى المشرف على الفريق المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة والذي يسبق المباراة، وكان الجميع ينتظر هذه الندوة الصحافية للاطلاع على جديد أسود الأطلس، قبل ملاقاة منتخب التوغو، لا سيما أن الأيام القليلة الماضية شهدت بعض المستجدات المتعلقة بعناصر المنتخب المغربي، كما أن هناك العديد من الأسئلة المرتبطة بالظروف التي استعد بها الجميع للمباراة المقبلة، سواء بفرنسا أو بمدينة الرباط.

وكان الإعلاميون يرغبون في التعرف على أسباب عدم توجيه الدعوة للمدافع عبد السلام وادو، ولماذا رفض لومير مصافحة مروان الشماخ، بعد التحاقه بمعسكر الأسود بفرنسا، بعد مباراة الكاميرون؟ وسبب اختفاء اللاعب نبيل درار، بعد مباراة الكاميرون، الذي قيل إن ذلك راجع لعدم تدوين اسمه ضمن لائحة أسود الأطلس التي واجهت أسود الكاميرون، رغم تضحيته الصيفية بعطلته من أجل المنتخب.

وترك لومير المدير الفني للفريق، الباب مفتوحا للتأويلات، وكرس مبدأ التعتيم، وزاد مجددا في توسيع مساحة الإشاعات، حينما ألغى الندوة الصحافية، وتعامل بطريقة مرفوضة مع رجال الإعلام.وحتى التصريحات التي سمح بأخذها من اللاعبين، اختار لها لومير توقيتا سيئا، وجعل الصحافيين يركضون خلف اللاعبين وهم في طريقهم إلى مكان إقامتهم، بعد نهاية الحصة التدريبية، ما جعل المهمة صعبة في ظل إكراهات الانفراد بلاعب متوجه إلى الاستحمام.

مشاكل الفريق

وبالرغم من كون مباراة الفريق في غاية الأهمية لأنها سوف تحدد بشكل كبير شكل المنتخب في التصفيات، فغياب الحماس المطلوب قبل أي مباراة قوية، عن الحصة التدريبية كان من ابرز سلبيات استعدادات اسود الأطلسي، وظهر جليا أن المشاكل الأخيرة التي شهدها محيط المنتخب الوطني، أثرت سلبا على معنويات بعض العناصر الوطنية، واكتفى لومير أمام ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بحصة خفيفة، اختتمت بمباراة استعراضية بين لاعبي المنتخب الوطني، لم يظهر من خلالها أي جديد على المستوى التكتيكي.

تصريحات

أجمع أغلب اللاعبين في تصريحاتهم التي أعقبت الحصة التدريبية الأساسية والأخيرة قبل مواجهة اليوم المرتقبة، أن تركيزهم الحالي منصب على مباراة التوغو، ورفضوا الحديث عن مستقبلهم الاحترافي، أو الإجابة عن أسئلة تتعلق بالعروض المقدمة إليهم، مؤكدين أن المهم الآن هو انتزاع النقاط الثلاث أمام منتخب التوغو، في المباراة المقررة اليوم، بالمجمع الرياضي مولاي عبدالله بالرباط، بداية من السادسة مساء.