أعلن سالم البوت مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالرمس ل«لبيان الرياضي» اعتزاله التدريب نهائيا بعد مشوار طويل في سلك التدريب استمر لمدة 16 سنه وان قراره نهائيا ولا رجعة فيه. وقال: الفكرة راودتني منذ مدة وسبق وان اتخذت القرار أثناء الموسم ولكن تدخل الشيخ أحمد بن سعود القاسمي رئيس نادي الرمس أقنعني بتأجيل الفكرة والاستمرار بقيادة الفريق البرتقالي لحين انتهاء الدوري، ولأني حريص على مصلحة الفريق فانا ابن النادي كان لزاما علي تأجيل القرار ومن هنا استمريت في قيادة الفريق واستطعنا أن نحقق نتائج مرضية في ظل الإمكانيات المتواضعة.

وأضاف البوت، يكفيني العمل في مجال التدريب هذه السنوات والتي جاءت بأمور كثيرة ولكن حبي لمهنة التدريب وعشقي لكرة القدم أجبرتني على تجاوز الصعاب والتحامل على أمور خاصة بي خاصة وان مهنة التدريب تحتاج إلى إخلاص في العمل إضافة أنها تمثل ضغطا نفسيا لاسيما إذا كان العمل فيه الكثير من العقبات وفي ظل مطالب وضغوطات من اجل أن تحقق نتائج مرضية.

وتابع، أن مشواري الطويل كلاعب في نادي الرمس ثم مدربا احدث عندي نوعاً من التشبع الرياضي وآن الأوان لكي التفت إلى نفسي وأسرتي وأعوضهم لا أقول الإهمال، ولكن ابتعادي عنهم، فالأسرة لها حقوق علي. إضافة إلى أن الأجواء المحيطة غير مشجعة على الاستمرار خاصة عندما لا أجد هناك تقديرا كافيا من الجماهير رغم أن الجميع يعلم جيدا مدى الجهد الذي بذلته والتفاني في العمل لدرجة انني كنت اسعى لمساندة اللاعبين في كافة الأمور رغم أن ذلك لم يكن اختصاصي وأكون أحيانا مضطرا لذلك في سبيل تهيأت الأجواء المناسبة للاعبين والفريق بشكل عام.

وأضاف البوت بأن مشواري في التدريب ساهم في ظهور وتخريج العديد من اللاعبين الذين برزوا خلال المواسم الماضية بل احترفوا مع فرق كبيرة مثل محمود الماس حارس الشارقة وعلي ربيع وجاسم موسى والأخوين فيصل ومحمد على في نادي الإمارات، وكذلك سعيد موسى واحمد ابراهيموه وعلى لعماش وغيرهم وهذا افتخر به باني استطعت تخريج نخبه من اللاعبين المميزين من المراحل السنية في نادي الرمس الذي يزخر بمواهب واعدة ينتظرها مستقبل باهر تحتاج فقط إلى الاهتمام

راحة ذهنية

وأكد البوت أنه بعد الاعتزال لن تكون لي خطة معينة وإنما سأحاول الحصول على راحة فكرية من الرياضة والتدريب والنظر إلى نفسي من خلال ممارسة هواياتي سواء في البحر أو التمتع بقضاء وقت كاف بين أشجار النخيل بالمزرعة في منطقة ضاية وهي أمور افتقدتها كثيرا وسأحاول الرجوع إليها لعلي أجد فيها الراحة النفسية والجسدية لاسيما وأنني أصبحت أكثر حاجة لقضاء اكبر وقت مع الأصدقاء وأحضان طبيعة ضاية الخلابة.

وهذا لا يمنع إذا ما دعت الحاجة إلى أو طلب مني أن أساهم من الناحية الاستشارية أو الإشرافية أو الإدارية وبما يخدم نادي الرمس الذي له حق كبير علي.واشكر كل من وقف إلى جانبي وساندني ولكل من وضع ثقته بي وشجعني وكل الإدارات التي تعاقدت معي ووضعت ثقتها بإمكانياتي.

علي شويرب