كان بند ما يستجد من أعمال الأكثر سخونة في النقاش والأطول زمنا أيضا، حيث تقدم نادي الشباب بتوصية تتمثل في إمكانية وضع آلية لاستقدام الحكام الأجانب في منافسات بطولات المحترفين، وتوصية ثانية من ناديي الشعب والخليج برفع عدد فرق الموسم المقبل إلى 14 فريقا بدلا من 12، وألا يعتمد هبوط الشعب والخليج إلى الدرجة الأولى.

ومن هذا المنطلق وبحسب محمد المحمود نائب رئيس الرابطة ويوسف عبدالله الأمين العام للاتحاد، حيث أكدا في المؤتمر الصحافي الذي عقب «العمومية» أنه تم رفع توصية بذلك إلى اللجنة الفنية التشاورية التي تربط الاتحاد والرابطة والتي من اختصاصها بحث آليات تطوير دوري المحترفين.

ولذا قررت الجمعية العمومية تكليف الدكتور طارق الطاير باختيار ثلاثة أعضاء إلى جانبه ليمثلوا الرابطة في اللجنة التي تضم عددا مماثلا من الاتحاد، ويكون رئيس الاتحاد هو رئيس اللجنة، على أن يتم الاجتماع قريبا لدراسة هاتين التوصيتين.

وأجاب محمد المحمود نائب رئيس الرابطة عن حجة الشعب والخليج في مثل هذه التوصية، قائلا: لا حجة لهما، ولكن نحن نقبل في الجمعية العمومية بأية توصية، ومن وجهة نظر الناديين أن وجود 14 ناديا في دوري المحترفين سيصب لمصلحة كرة الإمارات، ولكن هناك مرجعية هي اتحاد كرة القدم، وسيكون هناك نظر أيضا في الجوانب التسويقية وحقوق البث التلفزيوني وغيرها من أمور ملزمة، مضيفا: التوصية التي سترفع إلى اللجنة الفنية التشاورية ليست ملزمة بضرورة اعتماد 14 ناديا، ولكن ما ستخرج به اللجنة التشاورية هو الفاصل باعتماد مشاركة 12 أو 14 ناديا في الموسم المقبل.

بدورنا، ومن خلال مصادر مطلعة، ألمحت إلى أن الدوري في الموسم المقبل سيحافظ على تكوينه بمشاركة 12 ناديا، وليس 14، وإذا ما كان هناك قرار بمشاركة 14 ناديا فربما سيكون في الموسم بعد المقبل (2010 : 2011). وأشار إلى أن التوصية يعتبرها البعض «مضيعة وقت» وأن قبول توصية الشعب والخليج سيكون «شكلا» وسترفض «مضمونا» لاسيما وأن قرعة الموسم المقبل 2 يوليو المقبل.

المصادر ذاتها أكدت على أن النقاش كان حاميا في هذه الجزئية، وتحدت ممثل نادي الشعب المدير التنفيذي علي العاملي كثيرا في هذا الجانب، ودخل في نقاش مرتفع الصوت مع نائب رئيس الرابطة، مما حد بالبعض بالتدخل لإقناع ممثل الشعب بصعوبة الاستجابة لمطلبه، مضيفا: لكن العاملي شرح للجمعية العمومية أيضا أهمية وجود الشعب في دوري المحترفين وانعكاس ذلك على شكل المسابقة، رافضا الاقتناع بأن فريقه حصل على النقاط غير الكافية لضمان بقائه في دوري المحترفين.

وأشارت المصادر التي نقلت لنا الأجواء في الاجتماع المغلقة أبوابه أمام الإعلام، إلى أن طرح الشعب (الأكثر تحدثا في الاجتماع) لم يقتصر على ضرورة اعتماد 14 فريقا الموسم المقبل، بل إن الطرح تطرق أيضا إلى مشكلة الشعب بعدم قدرته على تسجيل اللاعب الأجنبي ريكي في صفوف الفريق، مما حدا بممثل نادي الشعب إلى استحلاف الأمين العام لاتحاد كرة القدم يوسف عبدالله بأن الشعب هل على حق أم لا في هذه القضية، وأضاف المصدر: لكن يوسف عبدالله رفض الدخول في نقاش مع نادي الشعب في هذه الجزئية على اعتبار أنها ليست من بنود جدول أعمال الجمعية العمومية وانها قضية بين الشعب ولجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة.