وزعت رابطة كرة القدم مساء أول من أمس الخميس 91 مليونا و700 ألف درهم من عائداتها المالية على اتحاد الكرة والأندية المحترفة ال12، حيث بلغ نصيب الاتحاد 7 ملايين و700 ألف، فيما وزعت الرابطة 84 مليونا على الأندية المحترفة ال12، نصفها بالتساوي بين جميع الأندية بمقدار 3 ملايين و500 ألف لكل ناد، بينما وزع النصف الثاني بحسب بطولات كل ناد وترتيبه في جدول دوري اتصالات.

ونال الأهلي الفائز بلقب دوري اتصالات للأندية المحترفة 4 ملايين و838 ألفا و400 درهم ليبلغ مجموع ما حصل عليه في الموسم بأكمله 10 ملايين و385 ألفا و900 درهم، فيما تقدم عليه بالمجموع فريق العين ثالث الدوري وبطل كأس اتصالات الذي نال 10 ملايين و606 آلاف و400 درهم، بينما نال الجزيرة وصيف الدوري وبطل دوري التحدي (الرديف) 10 ملايين و213 ألفا و700 درهم.

وبلغ إجمالي دخل الوحدة 8 ملايين و414 ألف درهم، ثم جاء الشباب بإجمالي دخل وصل إلى 6 ملايين و956 ألفا، والظفرة بدخل بلغ 6 ملايين و293 ألفا. ثم الوصل بإجمالي دخل 6 ملايين و70 ألفا، فيما بلغ دخل النصر 5 ملايين و919 ألفا. وبلغ دخل عجمان من الموسم الأول للمحترفين 5 ملايين و314 ألف درهم. بينما كان نصيب الشارقة 5 ملايين و12 ألف درهم، بينما نال ناديا الشعب والخليج اللذان احتلا المركزين الأخيرين 4 ملايين و407 آلاف لكل منهما. وبعيدا عن الأندية. علما أن ما تبقى من ال110 ملايين هو قيمة مصروفات الرابطة.

وبمعاينة قائمة العائدات المالية التي وزعت على الأندية، نجد أن ثمة تفاوت بين الطرح المالي بين هذه الجمعية العمومية والعمومية السابقة للأندية المحترفة، والتي عقدت بتاريخ 29 يناير الماضي، حيث كان من بين المستندات التي قدمها المدير التنفيذي للرابطة الإيطالي رومي جاي تفصيل العوائد المالية، وجاءت وفق التالي: (70 مليون درهم من عائدات النقل التلفزيوني لقناتي دبي وأبوظبي الرياضيتين، و40 مليون درهم من السنة الأولى للاتفاقية الموقعة بين الرابطة واتصالات، و25 مليونا من شركة MP&S).

ووفق هذا التفصيل فإنه كان من المفترض أن يكون دخل الموسم الأول للمحترفين 135 مليون درهم، وبالتالي مع إعلان 110 ملايين درهم كمدخول مالي عام للرابطة، وبعد خصم المصاريف، تم توزيع 91 مليونا و700 ألف درهم من العائدات المالية على اتحاد الكرة والأندية المحترفة.

وأكدت مصادر رسمية في الرابطة أن سبب تراجع «ميزانية المحترفين» نتيجة لعدم قدرة شركة (MP&S) على دفع 25 مليون درهم للرابطة وفق الاتفاقية الموقعة بين الطرفين عن السنة الأولى، بداعي الظروف الاقتصادية، إلا أن المصدر أكد على وجود عقد يربط الربطة بالشركة، لكن هناك شرطا جزائيا سيتم دفعه من قبل (حذکس) للرابطة يبلغ 4 ملايين درهم فيما لو لم تقدر على الوفاء بوعدها.

مؤكدا على أن الطرفين في مرحلة التفاوض الآن ويمثل الرابطة في المفاوضات المدير التنفيذي الإيطالي رومي جاي (الذي لم يكن له دور في الاتفاقيتين الموقعتين مع اتصالات وقناتي دبي وأبوظبي الرياضيتين)، وذلك لحسم الموضوع. فيما علمنا أنه تم تسريب قائمة العائدات المالية للأندية قبل موعد انعقاد الجمعية العمومية.

اعتماد ( 3+1)

أكدت الجمعية العمومية للأندية المحترفة انفراد «البيان الرياضي» واعتمدت السماح للأندية المحترفة بانتداب اللاعب الأجنبي الرابع «الآسيوي» وفق قاعدة (3+1) التي اقرها الاتحاد الآسيوي مسبقا في بطولة دوري أبطال آسيا، فيما حددت «العمومية» أن يكون الأجنبي الرابع احتياطيا، وأن يكون بديلا لزميله اللاعب الأجنبي، بحيث لا يسمح بوجود أكثر من ثلاثة لاعبين أجانب في الفريق خلال مباراة له في بطولة الدوري، فيما يطبق النظام نفسه على مباراة كأس السوبر.

بينما يسمح بتواجد ثمانية لاعبين أجانب في المباراة بين الفريقين بمعدل أربعة لكل فريق في بطولة كأس اتصالات، ويسمح بمشاركة خمسة لاعبين من الفريق الأول مع الرديف ويحق لاثنين من اللاعبين الأجانب المسجلين في الفريق الأول المشاركة مع الرديف، فيما كانت الإضافة على أنه في حال تطبيق اتحاد الكرة اعتماد اللاعب الأجنبي في مسابقات المراحل السنية، فيحق لهؤلاء اللاعبين المشاركة في مسابقات المحترفين.

وأشار المحمود إلى أن أندية الشارقة والأهلي والنصر والشباب لم يؤيدوا قرار (3+1) والإبقاء على 3 لاعبين أجانب فقط، بينما كان التأييد من قبل 8 أندية، مضيفا نائب رئيس الرابطة: عموما الأندية ليست مجبورة على التعاقد مع أربعة لاعبين، ويمكن الاكتفاء بثلاثة، ولكن ارتأت الجمعية العمومية أن الأجنبي الرابع سيعطي حلولا فنية أكثر لمدربي الفرق، بالإضافة إلى مشاركة اللاعبين الأربعة كأساسيين في كأس اتصالات.

بينما أكد يوسف عبدالله الأمين العام للاتحاد على أن التسجيل للاعبين الأجانب بات أفضل حالا من السنوات السابقة بعد أن رفع عدد اللاعبين الأجانب، فحينما كان المسموح به مشاركة لاعبين فقط، كانت الأندية كثيرة استبدال اللاعبين الأجانب، لكنها أقلت في استبدالاتها بعد رفع عدد اللاعبين الأجانب، وبالنسبة للقاعدة المطبقة في الموسم المقبل.

فإننا في اتحاد الكرة لا نفضل مشاركة 8 لاعبين أجانب في المباراة الواحدة، وبالتالي يصبح لاعبينا المواطنين (كومبارس) في الملعب، فباستثناء إسماعيل مطر لا يوجد لاعب إماراتي يستطيع أن يفرض شخصيته أمام الأجانب، وبالتالي سيقتصر اختيار مدرب المنتخب على اللاعبين (الكومبارس) لو سمحنا بوجود 8 لاعبين أجانب في المباراة الواحدة.

عمر جمعة