وجه نادي السيارات الملكي البلجيكي مؤخراً دعوة لمحمد بن سليم نائب رئيس الإتحاد الدولي للسيارات (فيا) للقيام باعطاء شارة انطلاق رالي وايبري، أضخم وأهم رالي في بلجيكا يقام هذا العام، خلال عطلة نهاية الاسبوع الجاري.
ويعد رالي وايبري بلجيكا جولة من جولات البطولة الأوروبية الشهيرة، تحدي راليات انتركونتيننتال (آي. آر. سي)، وهو أكبر حدث رياضي تشهده بلجيكا ويقام على دروب اسفلتية في بلدة وايبري التاريخية ويفوق عدد مشاهديه 000. 120 متفرج.
وتنعكس ضخامة وأهمية هذا الرالي بقيام قناة «يوروسبورت» ببث مباشر لمنافساته لأربع ساعات من قلب المراحل. مما يتيح لمشاهدي التلفزيون في جميع أنحاء العالم تجربة أجواء مليئة بالحماسة والاثارة والتشويق مع هذا الرالي الذي أسسه فرانس فيفيلين في عام 1965، ويعتبر أحد أهم الراليات التاريخية في اوروبا.
وبعد مرور عقدين على هيمنة محمد بن سليم على الراليات الأسفلتية، يعود هذه المرة ولكن بصفته نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، حيث يتوقع ان يراقب ويبدي رأيه في الرالي البلجيكي في نسخته الخامسة والأربعين.
وقال محمد بن سليم: «ان التسابق على دروب بلجيكا الاسفلتية منحني الخبرة والثقة لمواجهة تحديات كثيرة أبرزها في راليات لبنان قبل 20 عاماً. ان البطولة الأوروبية الشهيرة، تحدي راليات انتركونتيننتال (آي. آر. سي)، هي بطولة عريقة وسأتمتع بكل لحظة خلال وجودي هناكس. وكان محمد بن سليم قد فاز بلقب بطولة الشرق الاوسط للراليات 14 مرة، مسجلاً رقماً قياسياً لن يستطع أن يسجله أي سائق آخر سواء الآن أو في المستقبل القريب.
وتشكل الدروب الاسفلتية في رالي وايبري تحدياً فنياً كبيراً للسائقين، وستضيف أحوال الطقس المتقلبة والتي لا يمكن التنبؤ بها تحدياً اضافياً للمتسابقين، حيث يمكن أن ينقلب الطقس المشمس إلى مطر غزير فجأة بدون مقدمات وبلمحة بصر، وفقاً للمنظمين.
