قررت اللجنة المؤقتة المسؤولة عن إدارة شئون نادي الشارقة برئاسة خميس السويدي سفر عيسى مير عضو اللجنة خلال الأيام القليلة المقبلة إلى ألمانيا من أجل تفقد مكان معسكر الفريق الأول لكرة القدم استعدادا لبدء فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد.

وجاء قرار سفر مير من أجل متابعة كل تفاصيل إقامة الفريق سواء ملاعب التدريب أو الإقامة والفنادق التي سوف تقيم بها بعثة الفريق وتوفير كل سبل الراحة من أجل إخراج معسكر الفريق في أفضل صورة يستطيع من خلاله الفريق العودة بقوة إلى منافسته في الموسم الثاني لدوري المحترفين على كل البطولات التي سوف يشارك فيها خاصة وأن معسكر الموسم الماضي كان أحد أسباب تدهور مستوى ونتائج الفريق.

وفي الجانب الآخر عقدت اللجنة اجتماعين حتى الآن أنصبت كل المناقشات خلالها على فريق الكرة الأول لكرة القدم وفتح كل الملفات المتعلقة بالفريق سواء البحث عن محترفين جدد للفريق بعد انتهاء تعاقدات محترفي الفريق باستثناء تافا با والبرازيلي جان كارلوس وتلقت اللجنة في الفترة الماضية أكثر من سيرة ذاتية للاعبين محترفين من خلال وكلاء اللاعبين لاختيار الأنسب للفريق.

والأمر نفسه بالنسبة للمدربين فلا يزال الفريق بلا مدير فني وتبحث اللجنة عن كثب عن مدرب من الأسماء الكبيرة اللامعة ليكون قادرا على قيادة الفريق في الموسم المقبل وأن يكون قادرا على تحقيق آمال وطموحات جماهير النادي.

وما يشغل بال اللجنة الآن هو مناقشة عقود اللاعبين التي تنتهي مدتها في يناير المقبل لا سيما كابتن الفريق عبدالعزيز العنبري وعبدالله سهيل وخميس أحمد والصاعد عبدالله زراع وغيرهم من اللاعبين.

ويبدو أن هناك شبه قرار داخل اللجنة المؤقتة بعدم اتخاذ قرار رسمي بشأن التعاقدات سواء مع اللاعبين أو المدرب الذي سيقود الفريق الموسم المقبل، وستقتصر مهمة اللجنة على إدارة الملفات المتعلقة بالفريق فقط وقيادة المفاوضات واستكمال كل الخطوات حتى النهاية ليتبقى توقيع اللاعبين أو المدرب فسيتم تركه للإدارة الجديدة لتبرم هي التعاقدات بهيئتها الجديدة.

وهذا التوجه لديه عاملان أحدهما سلبي والآخر إيجابي فالسلبي فيه هو ماذا لو رفض مجلس الإدارة إتمام التعاقد مع أحد اللاعبين الذي تم اتفاق عليه أو حتى المدرب فكيف سيكون موقف النادي في تلك الحالة أمام وكلاء اللاعبين أو المدربين فمن الجائز أن تكون هناك وجهات نظر مختلفة لكن حال أن اتخذت اللجنة المؤقتة قرارا بالتعاقد مع لاعب أو آخر فما الداعي لتأجيل توقيع العقود خاصة وأن خميس السويدي رئيس اللجنة أعلن من قبل أن لجنته لديها صلاحيات مجلس الإدارة.

أما الأمر الإيجابي فان أيا من المتعاقدين سواء لاعبين أو مدربين سوف يبرمون عقودهم مع المجلس الذي سوف يتعاملون معه باقي الموسم وأي مستجدات فلن تكون هناك حلقات ناقصة وفي النهاية يجب أن تختار اللجنة بين الأمرين لأنها هي من تدري مصلحة النادي وفريق الكرة أكثر من أي شخص آخر في الوقت الحالي.

وهناك ملف آخر مهم أمام لجنة الكرة هو ملف مهمات الفريق الأول لكرة القدم أيضاً وما يشمله من ملابس وأطقم الفريق وكرات التدريب واللعب وما يخص الملف برمته وأغلب الظن أن هذا الملف شبه محسوم خاصة وأن مجلس الإدارة السابق برئاسة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني قد أنهى أكثر من نصف المشوار في التفاوض مع شركات الملابس وتم الاتفاق تقريباً على الخطوط العريضة.

وبرغم أن اللجنة تشغل نفسها بكل ما يخص فريق الكرة فقط فهذا ليس تقصيرا تجاه الألعاب الأخرى سواء كرة اليد أو السلة خاصة وأن مجلس الإدارة السابق أنهى كل تلك الملفات قبل تقديم استقالته وأنهى التعاقد مع مدربي الفرق ومحترفيها وحتى اللاعبين المواطنين ولم يعد هناك داع للاقتراب من تلك الملفات التي أغلقت بالفعل.

محمد نبيل