ــ تلقيت عدة رسائل تتناول الوضع الرياضي من مفهومها وبما أن القارئ هو هدفنا.. نبدأ بالمهندس عادل درويش ويقول ان الخلل الإداري الذي نعانيه هو من سوء اختيار الأفراد يتولون إدارة الشؤون الرياضية وخاصة الأندية وغياب التقييم المناسب والمحاسبة التي تقوم على تصحيح الأمور، والسبب هو غياب الجمعيات العمومية فاليوم نتساءل من يحاسب من؟

ــ الجمعيات العمومية والأندية شريكة في هذا الخلل فهي لا تجتمع إلا من أجل إقرار قوانين وتشريعات فقط ولم نسمع ليومنا هذا بناد تقدم بطلب عقد جمعية عمومية لمناقشة قضية أو تقديم أفكار ومشروعها لتنمية كرة القدم وتطويرها أو بأي لعبة رياضية إلا من رحمة ربي.

كيف تمر نتائج المنتخب الوطني وتدهور المسابقات المحلية من ناحية المستوى دون طلب عقد البرلمان الكروي؟

ــ كيف تمر ظاهرة عزوف الجماهير وضعف إقبالها دون أن يتقدم ناد بطلب عقد جمعية عمومية لمناقشة الأفكار وعقد ورش العمل اللازمة لإعادة ثقة الجماهير بمنتج كرة القدم الإماراتية؟

ــ والخلل الكبير الذي نعانيه أن الاتحادات تتعامل مع الأندية عبر الجمعية العمومية وتلك الأندية نفسها لا تملك برلماناً خاصاً بها، فكيف نطلب منها التفاعل ومحاسبة الاتحادات.

وهي لا تجد من يحاسبها ويقيم عملها فإصلاح الخلل معروف للهيئات والمؤسسات وهم يعرفون الداء المشخص لعلة الهرم المقلوب، ولكن لا أحد يجرؤ على ذكر الدواء المناسب وهو أننا بحاجة إلى إعادة هيكلة وتنظيم لكل مؤسساتنا وإدخال معايير جديدة تتعلق باستحداث الجمعيات العمومية وإدخال أدوات لقياس الأداء تكون كمؤشر يعين المعنيين على اتخاذ المناسب من القرارات.

ــ ويطالب محمد عبدالرازق بعدم اليأس من أجل أن يكون الكلام شمعة تنير الظلام للآخرين ومن أجل الوقوف على الطريق الصحيح للإصلاح.

ــ وسعد بن عاقول من الكويت علينا أن نعرف واقعنا الحقيقي.

ــ أما أخونا إياد الفارس من سوريا فلخص الواقع بكلمات بسيطة هي عنوان الزاوية اليوم برغم عمقه الأدبي أستميحه عذراً باقتباس كلماته.

ــ والهادي بن ملحوس - تونس يرى أن الازدواجية ليست في رياضتنا فحسب بل في كل مجالات حياتنا.

ــ عبيد من الإمارات لو (تيلس تكتب دهر عن الخلل في رياضة الإمارات ما بتلحق اتصلح الوضع قالوها خربانه خربانه)!.

ــ .. عبد الشكور كمنجل من الهند المحكمة الرياضية وسيلة لتقويم الرياضة.

ــ وتقول ياسمين أم الشمايل من الإمارات مشكلاتنا ما لها حل رغم الفلوس لكن ضعاف النفوس الذين يتعاطون مع الرياضة بطريقة الأخذ والرد يعطي صوب ويأخذ صوب!

ــ واختتم مع سيف سلطان من الإمارات فيقول المصالح تتكهرب وفق المصالح هي المحركة لكن شيء في دورينا وفي رياضتنا للأسف ودور الإعلام أيضاً تطغى عليه المصالح حرام (هالشي) يصير عندنا حرام لأن عندنا ملاعب وبنيه تحتية حلوة لكن المصالح مدمرة كل شيء.

ــ وأخيراً وليس آخراً أشكر القراء من جامايكا والهند والبوسنة وبن حرمش من هولندا وكل من تجاوب وبعث فالهم واحد برغم اختلاف الرأي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae