ـ انتهت قضية اللاعب طارق أحمد التي شغلت الساحة الرياضية طوال الأسابيع الماضية بحسم أمر انضمامه إلى صفوف فريق العين لأربع سنوات مقبلة، بالمقايضة التي فاجأ بها الزعيم الجميع بالاستغناء عن لاعبه درويش أحمد، مُعتبراً قيمة انتقاله إلى نادي الشارقة مقابل.. خمسة عشرة مليون درهم:

ـ انتهت حكاية هذا اللاعب الذي لعب على الورق أكثر من الملاعب، وظل يمني نفسه بعرض أياً كان ينهي به علاقته مع ناديه الذي تربى وترعرع فيه بعد مشاجرته واخوته الشهيرة مع اللاعب المحترف الخلوق البرازيلي أندرسون.

ـ وحدث ما حدث بعد ذلك من تطورات وتداعيات إثر إيقافه من قبل مدربه السابق الهولندي فان ديرليم وابتعاده وتأزيم موقفه مع إدارته ووصولهما إلى طريق مسدود، وإلى الاحتكام للجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد الكرة!

ـ والتي أقامت هذا المزاد الجديد لمن يدفع أكثر لشراء بطاقته..

ـ كان مزاداً دراماتيكياً اختلف تماماً عن مزاد «دياكيه» الذي ابتدعه الاتحاد السابق وآلت بطاقته إلى ناديه الجزيرة.

ـ في هذا «المزاد» لم يُقرع «جرس» للمزايدة على بطاقة طارق أحمد، ولكن شهد «تضارب تصريحات» وخلافا بين نائب رئيس الاتحاد ورئيس لجنة الأوضاع حول وصول عرض ثانٍ مهرول من نادي العين، منافس لعرض النادي الأهلي من عدمه، واختلاف في توقيته و«سالفة» فتح المظروف البنفسجي.. إلى آخره كما هو معروف.

* المهم انتهت هذه القضية وبقيت أزمة نادي الشارقة الإدارية قائمة! حيث تعذّر على مجلس الشرف في اجتماعه الذي عقده مساء السبت تعيين مجلس إدارة جديد خلفاً للمجلس السابق المستقيل، وأقرّ اختيار لجنة مؤقتة لتسيير أمور النادي إلى حين إعلان تشكيله في وقت لاحق برئاسة الشرقاوي المخضرم خميس سالم السويدي، وعضوية كل من محمد جمعة بن هندي وعيسى مير، وعيسى هلال.

ـ والأزمة لخصها الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الشرف بقوله إنه فتح العديد من قنوات الاتصال مع أقطاب الإمارة من أجل تولي رئاسة المجلس الجديد واختيار أعضائه بعد تسلمه استقالة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني ورغبته في عدم الاستمرار، لكنه لم يجد من يتحمّل مسؤولية رئاسة النادي التنفيذية في الموسم المقبل، مضيفاً أنه عجز عن إيجاد الشخص المناسب!!

ـ قال ذلك لأعضاء مجلس الشرف داخل الاجتماع بمنتهى الصراحة والشفافية.

كلمات لها إيقاع

ـ هل إلى هذه الدرجة زهد أقطاب ورموز وإداريو هذا النادي العريق الذين كانوا في زمان الهواية يتنافسون في حُب صرحهم الأبيض لإيجاد فرص لإدارته؟

ـ حتى الجيل الجديد الذي تعلّم وتمرّس وبدأ يواكب المتغيرات والمرحلة الاحترافية وفي مقدمتهم الشيخ أحمد، لماذا آثروا الابتعاد وتركوا هذا الفراغ الإداري؟ أين تكمن العلة الشرقاوية!

Ktaha80@yahoo.com