أكد يونس محمود قائد ومهاجم المنتخب العراقي لكرة القدم أن حظه السيئ لعب دورا كبيرا في عدم احترافه بأحد الأندية الأوروبية الكبيرة، ولكنه لم يفقد الأمل في خوض هذه التجربة في السنوات المقبلة. واعترف يونس (26 عاما) في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن العملية الجراحية التي أجراها في الظهر لإزالة (ناصور) تسببت في حرمانه من الاحتراف خلال السنوات الماضية بأوروبا.

وأكد يونس أنه يشعر بالراحة مع ناديه القطري، لكنه لم يفقد الأمل في الاحتراف الأوروبي وسيقبل على الفور أي عقد مميز يصل إليه من أحد الأندية الأوروبية ليس من أجل المال ولكن لتمثيل وتشريف كرة القدم العراقية في المحفل الأوروبي.

ورفض يونس الرد على أسباب استبعاده من المنتخب في الشهور القليلة الماضية مكتفيا بقوله «لم يكن استبعادا ولكنه عدم استدعاء، وهي وجهة نظر المدرب، ويجب الامتثال لها والمهم هو مصلحة المنتخب لأن الجميع يجب أن يعملوا في هذا الإطار».

ولم يستدع المدرب الوطني راضي شنيشل الذي تولى مسؤولية الفريق مؤقتا في فبراير الماضي بعد رحيل المدرب البرازيلي جورفان فييرا عن تدريب الفريق عددا من لاعبي المنتخب البارزين ومنهم نشأت أكرم ويونس محمود. ولكن مع إسناد المهمة إلى المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش عاد يونس محمود وأكرم مع عدد من اللاعبين إلى صفوف الفريق.

(د ب أ)