أصدر اتحاد الإمارات للرياضات البحرية قرارات هامة تتعلق بالأمن والسلامة في السباقات المختلفة خلال الاجتماع الثالث الذي عقده مجلس إدارة الاتحاد برئاسة سعيد حارب رئيس الاتحاد وحضور الأعضاء ولجنة ورشة العمل الخاصة بالأمن والسلامة في سباقات الزوارق السريعة (اكس كات) والقوارب الخشبية.

وفي بداية الجلسة توجه حارب بالشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة على حضورهم الاجتماع الثالث منذ تأسيس الاتحاد منذ شهرين تقريبا واستعرض العديد من النقاط المطروحة على جدول الأعمال ومن أهمها موضوع الأمن والسلامة وحماية البيئة بالنسبة لسباقات السفن الشراعية 60 قدما والقوارب الشراعية 43 و22 قدما وقال حارب ان هذا النشاط بدأت تظهر عليه ملامح الخطورة وكذلك الإساءة إلى البيئة من خلال متابعتنا لمسابقات هذا الموسم، فقد لاحظنا وخلال سباقين فقط انه تم انتشال أكثر من 150 فردا من البحر يمثلون الأطقم المشاركة في السباقات نتيجة سقوطهم بسبب مشاكل في الآلة وخاصة بعد ان تصل سرعة الرياح إلى أكثر من 16 عقدة فما فوق وهذا ناتج طبيعي عن نوعية الشراع الذي يقل وزنه ليصل إلى 10 كلغ ويزيد سعره عن 40 ألف درهم بحيث أصبح هذا الشراع في قوته فوق طاقة الة السفينة (الدقل والدستور والفرمن والحبال).

ويتطلب كميات كبيرة من الأكياس الرملية (الطعان) والتي بدورها تشكل ظاهرة سيئة على البيئة خاصة في موانئ الصيادين حيث كثرت شكوى مستخدميها ومسؤوليها من وجود الاكياس مكدسة بكميات في قاع الميناء أو على (منزال) القوارب، وعليه قال سعيد حارب لابد لنا من وقفة لاتخاذ اللازم والعمل على حماية المتسابقين من السقوط من سفنهم أو حماية البيئة من الأكياس الرملية (الطعان) .

وبعد دراسة أولية وجدنا ان طول الآلة المستخدم حاليا قد يكون سببا في كبر الشراع المستخدم في السفن والقوارب وكذلك استخدام كميات كبيرة من (الطعان) في موازنة السفن أو القوارب وبعد مناقشات عديدة ودراسات مختلفة توصل إليها أعضاء اللجنة المكلفة بدراسة هذا الملف خرجنا بالتالي:

تصغير الآلة

أولا تصغير الآلة وهو الأمر الذي سوف يقلل من مشاكل تكسر الآلة وسقوط أفراد الطاقم وكذلك سوف يقلل من عدد أفراد الطاقم وبالتالي وعلى المدى البعيد سوف تقل التكلفة على المتسابقين اما عن السرعة فإنها سوف تقل بنسبة بسيطة وأتوقعها تزيد في بعض مراحل السباق مع الآلة السابقة ونظرا لضيق الوقت فقد اقترح تأجيل تعديل الآلة وإعادة النظر فيه بعد الموسم القادم وذلك لإعطاء المتسابقين مزيدا من الوقت وكذلك اللجنة من اجل المزيد من الدراسات.

ثانيا، وفيما يتعلق بالطعان فإنني اقترح (والكلام لحارب) ان يمنع استخدام أكياس الرمل (الطعان) في السفن الشراعية 60 قدما والقوارب الشراعية 43 و22 قدما ويسمح فقط باستخدام الماء في سباقات فئتي 60 و43 قدما فقط.

وبعد مدوالة ونقاش جاد بين الأعضاء وسماع شرح واف من قبل محمد راشد الرميثي نائب رئيس الاتحاد رئيس اللجنة المكلفة بدراسة الموضوع والذي أوضح أيضاً بعض المشاكل التي تحدث عنها رئيس الاتحاد قال انه قام بعمل تجربة فعلية على الآلة المعدلة وانه تم عمل مقارنة بين أداء الآلة السابقة والآلة الحالية واتضح عمليا ان الآلة المعدلة هي الأنسب للمتسابقين وسوف توفر الأمن والسلامة وحماية البيئة وانه على استعداد ان يتطلع جميع المتسابقين على التجربة وبعد ذلك جرت بعد المناقشات وعلى ضوء ذلك قرر مجلس الإدارة الآتي:

الإبقاء على الآلة الحالية وإعادة النظر فيها الموسم المقبل عدم استخدام الأكياس الرملية (الطعان) أو غيرها خلال السباقات نهائيا واستخدام الماء فقط.

التشدد على الالتزام بالمواصفات الفنية للسفن الشراعية والقوارب وفقا للمواصفات المذكورة في التعليمات وان لا تخرج على الشكل التراثي.

إصدار بطاقات لجميع المشاركين في السباقات من قبل اتحاد الإمارات للرياضات البحرية بعد استكمال خطوات الفحص الطبي من المستشفيات الحكومية.

يتم التسجيل في أنشطة الاتحاد ببطاقة الهوية الوطنية لأبناء الدولة وجوازات السفر الأصلية لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي وتكون مشاركتهم وفق شروط حيث لا تتعدى نسبة المشاركة في سبقات السفن الشراعية 60 قدما 50% وفي سباقات 43 قدما 25%.

سترات النجاة تعتبر إلزامية لجميع المشاركين ومن النوعية الجيدة التي تساعد على الطفو فوق الماء.

يمنع مشاركة اي بحار أو غيره في السباقات ما لم يجيد السباحة.

صاحب السفينة أو النوخذة مسؤول مسؤولية كاملة عن أفراد الطاقم أو أي إصابة أو وفاة (لا قدر الله) أثناء السباق الا إذا كان المتسبب طرفا آخر.

لمجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية واللجان المنظمة الحق في تطبيق العقوبات اللازمة تجاه أي مخالفة للشروط العامة والتي قد تصل إلى الشطب والحرمان النهائي من المشاركة في جميع السباقات البحرية خلال الموسم أو أكثر.

نقاط للآلة المعدلة

وقال سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية انه تم طرح موضوع المتسابقين الذين يرغبون في تعديل الآلة من الآن وتم الاتفاق على ان انه يحق لأي متسابق تعديل الآلة من الآن حسب القياسات الجديدة وكل متسابق يعدل الآلة سوف يحصل على نقاط إضافية أخرى غير النقاط التي يحصل عليها أثناء السباق وسوف تضاف له في نهاية الموسم وستساعده في المنافسة على بطولة الموسم مع باقي المشاركين الآخرين غير المعدلين للآلة.

تجربة قارب (بحر دبي)

كشف حارب انه ومع بداية الموسم الجديد وخلال سباقات القوارب الشراعية 43 قدما سيشارك القارب (بحر دبي) بآلة معدلة على ان لا تحسب نتائجه أثناء السباق، مؤكدا ان الغرض من ذلك هو إجراء تجربة فعلية للتأكد من القياسات الجديدة ومدي صلاحيتها خاصة وان القارب سوف يشارك بدون الأكياس الرملية (الطعان) وبدون أوزان مائية فقط وسوف تسجل جميع النتائج والسرعات التي يقطعها في كل الظروف وخاصة سرعات الرياح بحيث يقدم القارب مزيدا من الدراسة للاتحاد إلى جانب الدراسة التي قدمها محمد راشد الرميثي.