لم يكتب لتجربة الايطالي فابيو فيرماني، النجاح المطلوب خلال فترة تعاقده مع الوصل محترفاً مع فريق النادي الأول لكرة القدم بديلاً للعاجي زيكا جوري.
ولكن وبدلاً من أن يكون فابيو عوناً لفهود زعبيل ومع اقتراب مغادرته ربوع الوصل، فإذا به يترك خلفه صورة غير طيبة تمثلت تفاصيلها بكثرة (مشاجراته) والتي بدأت مع زميله عبدالله جمعة خلال مباراة الشباب وانتهت باحتكاكه مع لاعب رديف العين درويش أحمد!
فابيو غادر، مخلفاً وراءه صورة وذكرى غير طيبة عن إيطالي (عنيف) مر يوماً على القلعة الصفراء!
