* الرياضة اليوم علم وفن ودراية وخبرات، فقد أصبحت اليوم غير الأمس فهي لا تعرف الاعتماد الفردي بعد أن دخلت عالما متجددا ومتغيرا وغير ثابت، وبعد أن بدأت تزداد عليها الضغوطات من حواليها نظرا للجو الرياضي العام، حيث تتكهرب وتتعقد العلاقات وفق المصالح وتسير حسب الأهواء والأمزجة ولذا كان مطلوبا وعلى الفور تدخل الهيئة الرسمية بشكلها السريع وتلبية مادعينا إليه أكثر من سنوات حتى لا اتتفاقم الأزمات والأمور ومن ثم نندم عليها!!
فما يحدث في الساحة يدعونا إلى ضرورة الدعوات السابقة لانقاد ما يمكن إنقاذه وليس من عادتنا بان ننسب لنا الفضل في فكرتها، فالفكرة ليست وليدة اليوم ،فالدعوة إلى إنشاء لجنة محايدة محكمة أو أي مسمى دولي معترف بها تنجح في الإصلاح بعد ان فاتنا الإصلاح وهي فكرة قديمة وستأخذ على مستوى عال من الجدية لفض الخلافات الحادة التي ينتظر الساحة طالما لا نلتزم بالقوانين والأنظمة واللوائح ونعتمد على قول فلان وعلان وهذه انتهت واليوم الوضع يختلف كليا!!
* البيئة الرياضية لديها الاستعداد بتقلب الأوضاع رأسا على عقب فالتغيير في المواقف أصبح شيئا عاديا هذه الأيام لاننا (مفلسون) وليس لدينا الجديد، نمشي مع (الموية) فكما يقولون يمين، يمين يسار، يسار..وهكذا وتبين مما لايدع مجالا للشك بأننا نمر بفترات ضبابية متلبدة بالغيوم فمن رضى العمل بهذا الحقل عليه ان يتقبل الأوضاع بمختلف الأوجه فأصحاب الوجوه المتغيرة تجدهم كل يوم يتغيرون حسب الكيف وحسب المنفعة وحسب الموجة، فالعملية ليست سلق بيض!!
* إن الدور الملقى على عاتق الهيئات الرياضية كبير باعتبارها (قمة الهرم الاداري) القاعدة الحقيقية للنهوض بالرياضة، فهي تمثل لكيان المسؤول لبدء واقع عملي ومستقبلي يضع القطاع الشبابي والرياضي أمام تحد جديد في هذه المرحلة ومن أجل خلق إبداعات تضيف للرياضة الإماراتية التي عانت الكثير من المتاعب وما يحدث الان داخل أروقة اتحاد الكرة فيما يخص بقضية الموسم (طارق) يسجل نقطة ضعف في مسيرة اللعبة الأكثر رعاية واهتمام رسمي وشعبي والأكثر دعما من الناحية المادية والإعلامية والتسويقية النوعية. ؟
فقد طالبنا وحان الآن لنعرف واقعنا الحقيقي، هل نفعت الانتخابات في إيجاد أعضاء ام نعود إلى الوراء ونفضل التعيين لحل النزاعات و إيجاد الحلول لبعض القضايا الرياضية التي ستواجهنا في مسيرة العمل الرياضي، وأن نستعد لها من منطلق إعطاء كل ذي حق حقه لابد من وضع آلية عمل وفق أصول قانونية تحت مظلة القانون.. باختصار لانريد الازدواجية الرياضية في من يدخلون في عضوية الهيئات الرياضية لكي تنجح بعيدا عن الممارسات والضغوط عليها فهو مطلب حيوي مهم سبق ان طرحناه عبر هذه الزاوية من قبل 10مرات ونكرره اليوم .
*ومع الأحداث المتتالية التي تمر بها الرياضة الإماراتية من عقبات وأزمات كان لزاما على الجهة الرسمية التدخل ولا تتفرج كما حصل في فصول المسرحية الكروية، فقد حان الوقت بأن نضع حدا للانتقالات التي ستواجهنا دائما بشرط ان نختار الأعضاء المحايدين بعد ان دخلنا مرحلة الجد والاحتراف والاستراتيجيات ولانريد (لخبط لخابيط) جديدة ..والله من وراء القصد .
