أكد الكابتن عيد باروت عن تجربته مع الظفرة كمدرب مواطن أن إقدام الشيخ سيف على التعاقد معه كمدرب مواطن في منتصف المشوار في الدوري كانت مغامرة منه ومن مجلس إدارة النادي ولكن هذه المغامرة أكدت الثقة الكبيرة من الشيخ سيف له شخصيا ولجميع المدربين المواطنين أبناء الوطن اللذين يحتاجون للدعم من المسئولين في الأندية لإثبات وجودهم وتطوير مستوياتهم من خلال الاحتكاك مع مدربين من مدارس متنوعة في مجال التدريب.

أما من حيث تقييم التجربة فمن المؤكد أنها كانت تجربة رائعة فيها الكثير من الفوائد والايجابيات التي اكتسبتها على المستوى الشخصي لأنها كانت تعد تحديا كبيرا بالنسبة لي. وعن تقييمه لفريق الظفرة قال انه فريق عمره الزمني 8 سنوات وكان قد صعد إلى دوري الأولى في أول سنة بعد إشهاره وبعدها هبط .

وصعد وكسر القاعدة واستمر ليلعب في دوري المحترفين، واعتقد أن النادي بعقلية إدارته بقيادة الشيخ سيف بن بطي آل حامد ونوعية لاعبيه يستطيع الذهاب إلى مدى ابعد مما حققه هذا الموسم وليس القول انه قادر على المنافسة على اللقب بل انه قادر على المنافسة على المركزين الثالث والرابع، أما إذا كان يرغب في المنافسة على البطولة فانه يحتاج إلى نوعية معينة من اللاعبين .