يستعرض «البيان الرياضي» على مدار اثني عشر يوماً مشوار فرق دوري المحترفين في الموسم الكروي 2008/ 2009 المنتهي قبل أسابيع حيث توج الأهلي بلقب الدوري، فيما هبط فريقا الخليج والشعب إلى دوري الدرجة الأولى، على أن يحل مكانهما بني ياس والإمارات في الموسم الكروي المقبل. ونتناول في حلقاتنا التي نواصل اليوم مشوار كل فريق وأسباب عثراته (للمتعثر) أو أسباب نجاحاته وتفوقه (للمتفوق)، فيما يتضمن الطرح رسما بأسلوب الجرافيك يتناول بالأرقام والرسومات البيانية كل فريق.

آثرنا أن يكون طرحنا عكسياً من حيث الترتيب، بدأنا من المركز الثاني عشر والأخير وهو فريق الخليج، وصولاً إلى المركز الأول (البطل) وهو فريق الأهلي، وفيما يلي الحلقة الخامسة:

للموسم الثاني على التوالي

الظفرة ينجح في كسر قاعدة الصاعد هابط

نادي الظفرة يعد احدث الأندية التي تم إشهارها وبالرغم من ذلك نجح في اول موسم يشارك فيه في دوري الثانية بالتأهل للدرجة الأولى ولكن لقلة الخبرة في التعامل مع الدوري لم بتمكن الفريق البقاء في هذا الموسم وعاد للدرجة الثانية ومرة أخرى نجح في التأهل للدرجة الأولى وبعد استيعابه درس التجربة الأولى واكتسب الخبرة وتم دعم الفريق بعناصر جيدة تمكن من البقاء وكسر قاعدة الصاعد هابط ليشارك في أول دوري للمحترفين وبالرغم من الظروف التي تعرض لها استطاع ان ثبت وجوده مع الأقوياء ويحتل المركز الثامن وكان قاب قوسين او ادنى من احتلال المركز السادس.

ومن المؤكد أن استمرار الظفرة في هذا الدوري لمدة ثلاث سنوات سيكتسب خبرة أكثر وبالتالي سيدخل طرفا أساسيا في المنافسة على لقب البطولة. وعن تقييم أول مشاركة لفارس الغربية في دوري المحترفين والظروف التي تعرض لها الفريق قال احمد عمران القبيسي عضو مجلس إدارة النادي المشرف على الفريق انه قد تناوب على تدريب الفريق ثلاثة مدربين من مدارس مختلفة في توقيتات حرجة حيث كانت البداية مع المدرب المصري أيمن الرمادي الذي اشرف على إعداد الفريق في معسكره الداخلي والخارجي ولكنه قدم استقالته قبل انطلاق الدوري بأيام قليلة مما وضع ذلك الفريق في وضع حرج.

وتم التعاقد مع المدرب السوري الخلوق الكابت محمد قويض مدرب المنتخب السوري ونادي الكرامة السوري ونظرا لضيق الوقت وعدم معرفته بمستويات اللاعبين فانه حرص على أداء عدد من المباريات الودية قبل استئناف الدوري للتعرف على امكانيات لاعبيه وبالفعل استطاع بعلاقته القوية مع اللاعبين في تحقيق ذلك واستأنف الدوري بتحقيق نتيجة ايجابية مع الخليج ولكن مع مرور الوقت بدأ اداء الفريق في التباين نتيجة عدم ظهور اللاعبين الأجانب الإيرانيين رسول خطيبي ومهدي رجب زاده بالمستوى الذيظهرا عليه اثناء لعبهم مع نادي الامارات قبل انتقالهم للظفرة مما شكل ذلك عبئا مضاعف على الأجنبي الثالث توفيق زرارا واللاعبين المواطنين فانعكس ذلك على نتائج الفريق في الدور الأول لينهي الأسبوع قبل الأخير في هذا الدور محتلا المركز العاشر.

إعادة ترتيب البيت

ويواصل القبيسي مشيرا إلى تعرض الفريق الظفراوي إلى هزة أخرى مفاجئة وغير متوقعة أثناء توقف الدوري بعد ختام الأسبوع قبل الأخير في الدور الأول لإعداد المنتخب الوطني حيث طلب نادي الكرامة السوري مدربه محمد قويض ونتيجة العلاقات القوية بين نادي الظفرة والكرامة وافق الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة على طلب نادي الكرامة وأقدم على تجربة جريئة حيث اسند مهمة تدريب الفريق إلى المدرب المواطن عيد باروت، كما تم الاستغناء عن الايرانيين رسول خطيبي ومهدي رجب زاده وتم التعاقد مع النيجيرى كينيث افوجادو.

كما تم التعاقد مع اللاعب التوجولي محمد عبد القادر، وفي منتصف الدور الثاني تعرض الفريق إلى حالة انعدام وزن في الأداء من اللاعبين كادت تعصف بالفريق، ولكن نتيجة خبرة وحنكة الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة النادي تم إعادة ترتيب الأوراق الإدارية والفنية للفريق فنجح فارس الغربية في تخطي كبوته ليتمكن الفريق من تحقيق نتائج ايجابية أدخلته في المنطقة الآمنة وأبعدته عن المنطقة الخطرة قبل ختام الدوري بثلاثة أسابيع كاملة لينافس بعد ذلك الفريق الظفراوي على المركز السادس الذي كان قاب قوسين أو ادنى من تحقيقه لولا تعادله في المباراة الأخيرة في الدوري مع الشارقة ليكتفي بالمركز الثامن الذي يعد انجازا رائعا في ظل الظروف السابق سردها !!

دروس مستفادة

ويختتم المشرف على الفريق الظفراوي مؤكدا أن تلك التجربة أفرزت العديد من الدروس المستفادة التي تم وضعها في الاعتبار للإعداد للموسم الجديد حيث تم التدقيق في اختيار الجهاز الفني وتم اختيار الطاقم من المدرسة الفرنسية وفق معايير مقننة أساسها قوة شخصية المدرب وقدرته على تحقيق الاستفادة المطلوبة فنيا ومعنويا والقدرة على إدارة المباريات من خلال التدخل السليم في الوقت المناسب، وأيضا تم التدقيق في اختيار اللاعبين الأجانب والمواطنين وفق حاجة الفريق في المراكز التي تحتاج إلى دعم، كما روعي أن يكون معسكر الإعداد الخارجي مفيدا وليس ترفيهيا بحيث يتم خلاله أداء مباريات ودية تجريبية مع فرق قوية لإتاحة الفرصة للفريق للاحتكاك معها واكتساب خبرات جديدة.

عبد الباسط الأكثر مشاركة

بالاطلاع على إحصائية مشاركات اللاعبين في الفريق الظفراوي للموسم الحالي في دوري المحترفين وكأس اتصالات ومسابقة كأس رئيس الدولة تبين أن حارس المرمى عبد الباسط محمد كان أكثر اللاعبين مشاركة في المسابقات الثلاث إذ بلغ إجمالي زمن مشاركاته 2640 دقيقة، حيث شارك في جميع مباريات دوري المحترفين وعددها 22 مباراة وبلغ إجمالي زمن مشاركته 1980 دقيقة، وشارك في كأس الاتصالات 3 مباريات كأساسي ومباراتين كاحتياط وبلغ زمن مشاركته 270 دقيقة، وفي مسابقة كأس رئيس الدولة لعب 4 مباريات كأساسي وبلغ الزمن الإجمالي 390 دقيقة.

وجاء في المركز الثاني من حيث المشاركة الإجمالية اللاعب الأجنبي النيجيري كينيث اكوجبادوا حيث بلغ إجمالي مشاركاته 2533 دقيقة، حيث شارك في 20 مباراة في دوري المحترفين بزمن إجمالي 1693 دقيقة و6 مباريات في مسابقة كأس اتصالات بزمن إجمالي 540 دقيقة، و3 مباريات في كأس رئيس الدولة بزمن إجمالي 300 دقيقة.

وجاء في المركز الثالث من حيث المشاركة لاعب الارتكاز يعقوب يوسف بزمن إجمالي 2517 دقيقة، حيث شارك في19 مباراة في دوري المحترفين بزمن إجمالي 1686 دقيقة، وشارك في 5 مباريات في مسابقة كأس اتصالات بزمن إجمالي 450 دقيقة، وشارك في 4 مباريات في كأس رئيس الدولة بزمن إجمالي 381 دقيقة.

وجاء في المركز الرابع اللاعب جمعه خاطر بزمن إجمالي 2370 دقيقة، حيث شارك في 20 مباراة في دوري المحترفين بزمن إجمالي 1800 دقيقة، وشارك في مباراتين في كأس اتصالات بزمن إجمالي 180 دقيقة، وشارك في 4 مباريات في كأس رئيس الدولة بزمن إجمالي 390 دقيقة.

وجاء في المركز الخامس اللاعب على سعيد بزمن إجمالي 2137 دقيقة، حيث لعب 16 مباراة في دوري المحترفين بزمن إجمالي 1400 دقيقة، ولعب 5 مباريات في كأس اتصالات بزمن إجمالي 437 دقيقة، ولعب 3 مباريات في كأس رئيس الدولة بزمن إجمالي 300 دقيقة.

أما اقل لاعب شارك مع الفريق فهو اللاعب عمران حسن إبراهيم حيث بلغ إجمالي مشاركاته في المسابقات الثلاث 10 دقائق شارك فيها كاحتياطي في مباراة واحدة في كأس رئيس الدولة.

مؤنس برهان