تتجه الأنظار صوب جنوب أفريقيا اليوم حيث يستعد منتخب الأولاد لمباراته الافتتاحية ببطولة كأس القارات لكرة القدم التي تنطلق اليوم أمام ويلتقي فيها نظيره العراقي ضمن منافسات المجموعة الأولى على استاد إليس بارك بجوهانسبرج، وهو يعرف جيدا أن أي نتيجة يحققها بخلاف الفوز ستجلب خيبة أمل عظيمة على بلاده المضيفة للحدث.
ومع وجود أسبانيا، التي تلتقي في وقت لاحق من اليوم مع نيوزيلندا في مباراة المجموعة الأولى الأخرى على استاد رويال بافوكينج في راستنبرج، كأحد الفرق التي سيواجهها البلد المضيف في دور المجموعات سيكون على منتخب الأولاد تأمين الحصول على الحد الأقصى من النقاط في مباراة الغد أمام بطلة آسيا من أجل الحفاظ على فرصته في التأهل للدور قبل النهائي من البطولة.
وأكد جويل سانتانا مدرب المنتخب الجنوب أفريقي للصحفيين أن تحقيق الفوز اليوم مسألة في غاية الأهمية وقال: أمامنا ثلاث مباريات وإذا فزنا على العراق سيعزز هذا ثقتنا في أنفسنا بشكل كبير. وهذا ما نسعى إلى تحقيقه. وسيطر القلق على معسكر البلد المضيف بعدما أبعدت الإصابة النجم ستيفن بينار عن معظم تدريبات الفريق طوال الأسبوع الماضي ولكن سانتانا يتوق أن يكتمل شفاء لاعب نادي إيفرتون الإنجليزي بحلول موعد المباراة.
وقال سانتانا: سيكون بينار بخير. ويعتبر بينار «27 عاما» من العناصر الأساسية بمنتخب جنوب أفريقيا ولا شك في أن غيابه عن صفوف الفريق سيضعفها. ويسيطر بينار ، إلى جوار زميله تيكو موديسي، على منطقة وسط الملعب كما يعتمد المهاجمان تيرور فانتيني وبيرنارد باركر عليهما تماما.
من جانبه ، وصل المنتخب العراقي الذي تأهل إلى كأس القارات بعد فوزه بلقب بطولة كأس آسيا عام 2007 إلى جنوب أفريقيا دون أن يحظى بأفضل الاستعدادات. وتم تعيين المدرب الصربي المخضرم بورا ميلوتينوفيتش كمدير فني للفريق قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة وحتى مساعده العراقي راضي شنيشل، الذي كان المدرب المؤقت للفريق قبل قدوم ميلوتينوفيتش، استقال بعد تعيين المدرب الصربي بوقت قصير بسبب خلافات بينهما وودع المنتخب العراقي بالفعل التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010 ولا يضم سوى لاعبين اثنين فقط محترفين في الدوري الأوروبي.
وفي المباراة الثانية تواجه أسبانيا بطلة أوروبا نيوزلندا بطلة أوقيانوسيا في قمة تبدو محسومة مسبقاً لصالح الماتادور الأسباني.
جولة اليوم
المباراة التوقيت الملعب
ج أفريقيا - العراق 00 :18 اليس بارك
اسبانيا - نيوزيلندا 30 :22 رويال بافوكينغ
