* في الوقت الذي تعاني رياضتنا من إخفاقات بالجملة على صعيد المشاركات الخارجية نجد ان نجوم الإمارات للسنوكر قد تفوقوا وفازوا بالبطولة العربية السادسة التي جرت في ارض الكنانة مصر وأضافوا إنجازا جديدا على التوالي وهذا يعتبر انجازا كبيرا يحسب لأسرة السنوكر التي تعمل وتنجز ما تخطط له، فهي قليلة الكلام كثيرة الانجازات، وقد قدم نجوم هذه اللعبة درسا في فنون اللعبة وتفانوا وأخلصوا ولم يغادروا مقر إقامتهم منذ وصول البعثة إلى قاهرة المعز وظلوا مشغولين بتحقيق النصر لبلادهم في مدينة الانتصارات 6 أكتوبر.
فقد أكد المراقبون الذين تابعوا البطولة العربية الأخيرة بأنها كانت واحدة من أسخن بطولات السنوكر على مستوى المنطقة العربية خاصة لما تتمتع بعض الدول من تطور فني هائل والاسخن هو خروج منتخبات دول التعاون من الأدوار النهائية فقد واجه فيها شبابنا منافسة شديدة من كل المنتخبات الشقيقة التي سعت وحاولت بكل الطرق إيقاف الزحف الإماراتي من الوصول إلى منصة التتويج والفوز بواحدة من أغلى الألقاب عربيا والميداليات الذهبية التي عانقت صدور نجوم الإمارات وهذا الانجاز يقف وراءه رجال مخلصون عشقوا الرياضة من باب الوفاء وجاؤوا من اجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف كما يفعل الكثيرون قبل سفر اي وفد رياضي إلى الخارج!
* أسرة السنوكر تستحق التحية لأنها قدرت الصحافة حيث وضعت اسم الصحافي المرافق على قائمة البعثة قبل السفر على عكس بعض منتخباتنا التي تسافر وتنسى الصحافة بحجة الميزانية، كما فعلت بعض الفرق التي تشارك حيث لا نعرف عنها شيئا سوى بعض الأخبار التي تصلنا عبر السكرتارية وكلها أخبار مغلوطة، فقد قدرت لعبة السنوكر وطلبت في وقت مبكر من لجنة الإعلام الرياضي التي تمثل الصحافة المحلية وبالفعل قاموا بالواجب كما نجح الزميل المرافق ياسر قاسم في أداء مهمته بصورة جيدة في تغطية فعاليات البطولة، فالوصول إلى نهائي كأس العرب للسنوكر واللعب أمام الشقيقة مصر بفريقين يعتبران نتيجة مشرفة بكل المقاييس، وكأن القدر أراد لنا ان نلعب مع الأشقاء المصريين ويفوز منتخبنا الثلاثي الذهبي باللقب كما هو تتويج لثقة الاتحاد الدولي باختيار نجم الإمارات محمد شهاب للعب في الصين بدعوة من الاتحاد الدولي للسنوكر.
أسرة السنوكر تستحق التحية لأنها قدرت وتعبت وبذلت الكثير من اتصالاتها مع عدد من المؤسسات التجارية لرعاية أحداثها وبطولاتها (طيران الإمارات واحمد صديقي واولاده ).. على سبيل المثال فهم يقدمون دروسا في فن العلاقات مع القطاع الخاص لهذا نجد الرعاية من عدة شركات وطنية وتجارية والتي تحرص بأن تشارك في المساهمة مع هذه اللعبة التي حققت المكاسب للرياضة سواء من خلال تنظيمها البطولات المحلية والقارية ومشاركاتها الخارجية وبالإمكانيات المتوفرة لديهم تبين مدى الرغبة والاستعداد كأول دولة ذاع صيتها بسبب الانجازات الثمينة التي يحققها أبناؤنا النجوم.. والله من وراء القصد.
