* ليست هذه المرة الأولى التي يخرج فيها منتخبنا الوطني الأول من تصفيات كأس العالم لكرة القدم، سواء من الدور الأول أو من الدور النهائي التأهيلي الحاسم.

* فمنذ التأهل التاريخي الأول في جزيرة الأحلام سنغافورة، ومشاركة الجيل المونديالي بقيادة عدنان الطلياني وفهد خميس وخالد اسماعيل وعلي ثاني وعبدالرحمن محمد وعبدالله سلطان، وحسين غلوم وفهد عبدالرحمن وزهير بخيت وحسن علي وأولاد مير إبراهيم وعيسى، وأولاد غانم مبارك وخليل وعبدالرحمن الحداد ومحسن مصبح وعبدالقادر حسن وآخرين في نهائيات مونديال إيطاليا عام 1990 مرّت خمس دورات كاملة عجافاً اقتربت من العشرين عاماً.. لم يكتب الله لمنتخبنا في واحدة منها تحقيق إنجاز جديد يُضاف إلى ذلك الإنجاز الأول الذي ما زال يعيش في وجدان جماهيرنا الرياضية.

* بل لم تأفل نجومه بعد ومازالوا على كل لسان رغم مرور عقدين من الزمان على دخولهم تاريخ كرة الإمارات من أوسع أبوابه.

* لقد ظل منتخبنا بعد ذلك مع تعاقب ثلاثة أجيال من اللاعبين الذين كنا نقول عنهم في كل حقبة إنهم الأميز والأفضل لتكرار الإنجاز، يخرجون من تصفياتها بخفي حنين، وآخرها هذه المرة التي ودّعناها أول من أمس باستاد أزادي بهدف علي كريمي اليتيم في الدقيقة 53 في مشهد خسارة جديدة لمباراة الإياب الأخيرة.

* وعلى الرغم من أنها زادت من عدد هزائم منتخبنا إلى سبع مباريات، إلا أنها كانت أفضل من سابقاتها نتيجة.. في غياب معظم نجوم التشكيلة الأساسية وعلى رأسهم اسماعيل مطر واسماعيل الحمادي وسبيت خاطر وهلال سعيد وحيدر الو علي وفيصل خليل وعلي عباس.

* لقد أكد الذين دفع بهم المدرب دومينيك لخوض هذه المباراة الوداعية الصعبة أمام المنتخب الإيراني الذي دخل ملعبه مؤازراً من الآلاف من مشجعيه وهم ماجد ناصر في حراسة المرمى، وعبدالله خليفة ومحمد قاسم ووليد عباس وفارس جمعة وسالم مسعود في الدفاع، ونواف مبارك وعبدالسلام جمعة وعامر مبارك وعلي الوهيبي في الوسط، ومحمد الشحي في الهجوم، ثم دخول سيف محمد ومحمود خميس في الشوط الثاني بديلين لنواف والوهيبي. إن مسيرة المنتخب الإماراتي لن تتوقف مهما تعثرت وإلا كانت قد آلت إلى هذا المصير بعد نهاية حقبة الجيل المونديالي.

* من المهم أن يواصل الأبيض محاولاته، دورة وراء دورة جديدة حتى يكرر الإنجاز العالمي، ولكن لا بد من وقفة تصحيحية.

كلمات لها إيقاع

* بداية بفتح تحقيق للوقوف على الأسباب التي أدت إلى «خدعة البداية» بتأكيد ضمان تخطي مباراتي كوريا الشمالية والسعودية وفشل ذلك على أرضنا ووسط جماهيرنا.

* ثانياً، تحميل المسؤولية للجهاز الفني السابق بقيادة ميتسو.. وتدميره معنويات اللاعبين بهجائه لهم ونعتهم بتلك الأوصاف التي قادت إلى انهيار المنتخب بعد ذلك.

* ثالثاً، الكشف عن الخسائر المادية خلال مرحلته!

Ktaha80@yahoo.com